» مغردون لـ «التعليم»: أين اختفت الـ 130 وظيفة؟!  » «لا حر إلا بعد الانصراف».. الزعاق: أول أيام موسم «التويبع» غدًا  » ضبط شقة سكنية تديرها عمالة وافدة لتحضير الأطعمة بتاروت  » لماذا تتعرض السعوديات للسرقة في اليونان؟  » الملحقية الثقافية في أميركا تحذر المبتعثين من زيارة مدن شمال المكسيك  » عطلة نهاية الأسبوع ثلاثة أيام  » كيف تكون مبدعاً ومشاركاً في الرفاه الاقتصادي والتطور الحضاري  » إطلاق خدمات "كريم باص" في المملكة  » والدة الطفل ضحية كلاب الأحساء تكشف تفاصيل الفيديو المروِّع  » «عين داروش» القديمة.. أشهر ينابيع القطيف  
 

  

محمد الضوء - 24/11/2011م - 8:03 ص | مرات القراءة: 1120


بدأ التعليم الديني في القرن الهجري الأول في الحواضر الإسلامية الكبرى في المدينة المنورة ومكة المكرمة والطائف والكوفة والبصرة وغيرها في جزيرة العرب والمناطق المجاورة لها واتخذ من تعليم القرآن الكريم والقراءة والكتابة

منطلقاً له وسرعاً ما انتشر هذا النمط من التعليم في الأقطار الإسلامية كلها وصار منهاجاً عاماً عرف بمسمى الكتّاب أو الكتاتيب أو المكتب وهو تقليد ظل يحكم التعليم الأولي أربعة عشر قرناً وتهاوى في العديد من الدول الإسلامية بظهور النمط التعليمي الحديث.

وخلال القرون الهجرية الأولى بدأ التعليم الديني يكتسب عناوين جديدة وصار الملمح العام لممارسته يتم في الحرمين الشريفين والمساجد الكبرى في الأقطار الإسلامية وصارت مادته العلوم القرآنية وعلوم الحديث النبوي وعلم الرجال والعلوم اللغوية وعلم الفلك وعلم الهندسة وعلم الطب وتشكلت صورة عامة تحمل هذه العلوم في زوايا وأربطة المساجد وفق المذاهب الإسلامية والاتجاهات الفكرية التي نشأت في رحمها وتبعاً لذلك كان التأليف في هذه العلوم ووجدت هذه العلوم تلك المذاهب من يقعّد لها ويضع أصولها إلى أن ظهرت المدارس الإسلامية في دمشق وبغداد والقاهرة والقدس وهي مدارس أنشأتها الدول الحاكمة في الشام والعراق ومصر بغية الدعوة لهذا المذهب أو ذاك الاتجاه، إضافة إلى تشجيع العلماء ودعمهم للإسهام في نمو وازدهار الحضارة الإسلامية.

والمدارس الدينية للشيعة بدأت غير بعيدة عن هذه الأجواء وأسهمت الدول الشيعية بمختلف أطيافها التي سادت العالم الإسلامي خلال القرون الهجرية الثالث والرابع والخامس والسادس – أيضاً – بصورة أقل، أسهمت هذه الدول في تأسيس المدارس في الجوامع الإسلامية الكبرى وحشدت لها الطاقات وسخرت الموارد والكتب لها وانتشرت ظاهرة المكتبات العامة في هذا الجو وبرز علماء متخصصون في الشام والعراق والحجاز ومصر والمغرب في دول الحمدانيين والبويهيين والأشراف والفاطميين.

ولم يكن إقليم البحرين غائباً عن هذه الصورة وكان المشهد الشيعي متشابهاً في معظم الدول الإسلامية مع تنقل العلماء من قطر إلى آخر ومع سعي كل دولة أن تأخذ بتجارب الدول الأخرى في تطوير التعليم لديها ودعم الحركة العلمية في بلادها ولا نعرف على وجه الدقة متى نشأت الحلقات والأربطة والزوايا وكذلك المدارس الدينية في المساجد والحسينيات الشيعية أو المستقلة بذاتها في إقليم البحرين الذي شهد قيام دول وإمارات شيعية عديدة صبغت الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بصبغتها على مدى عدة قرون.

ولدينا قائمة بالمدارس الدينية في الحواضر الثلاث الكبرى في إقليم البحرين وهي جزيرة أوال والأحساء والقطيف كما تتوافر لدينا قائمة أخرى بالحلقات والدروس التي يلقيها العلماء فضلاً عن أسماء أبرز الكتاتيب التي عرفت بالمنطقة خلال المائتي عام الأخيرة لكننا لا نستطيع تحديد تواريخ تأسيس تلك المدارس الدينية ولا تواريخ توقفها عن العمل والأسباب المؤدية لذلك.

وارتباط العديد من هذه المدارس بأسماء علماء لايعني أنهم مؤسسون لها كما لا يعني ارتباط المكان الذي تتم فيه الدراسة بهم لكنه سبب مقبول لتسمية استقرت في السنوات الأخيرة على نسبتها لهم وإلا فإن عراقة المنطقة تتجاوز ذلك واكتساب المنشآت والمعالم للأسماء متبدل من عصر لآخر.

ومن حيث المباني فإن هذه المدارس تكون على أنواع أربعة في مختلف مناطق إقليم البحرين وهي:
1-    مدارس دينية ملحقة بالجوامع والمساجد الكبرى يتولى رئاستها وإدارة شؤونها وتمويلها – عادة – إمام الجامع أو المسجد التي هي فيه.
2-    مدارس دينية ملحقة بالحسينيات الكبرى ويتولى رئاستها وإدارة شؤونها وتمويلها – عادة – القائمون على إدارة هذه الحسينية أو تلك.
3-    مدارس دينية ملحقة في المربعات والمجالس العامة ويشرف على الخدمة فيها رئيس هذه المربعة ويقتصر هذا النوع على المدن والقرى التي تنتشر فيها المربعات ومجالس وجهاء وزعماء البلدة.
4-    مدارس دينية مستقلة البناء تم بناؤها بجوار منزل أو مسجد العالم الذي يدير شؤونها.
    
ويتعين علينا القول بأن المساجد شهدت أول تجربة للتعليم الديني وظلت المدارس المستقلة البناء أكثر أهمية وتأثيراً لوجود الخدمات فيها وكانت تبنى بحسب التصاميم المتبعة في العراق وإيران وجبل عامل وغلب عليها طابع البناء الصفوي أو القاجاري في القرون الهجرية الأربعة المنصرمة. لكن شيعة المنطقة صاروا يضعون في حسبانهم توافر مواصفات دراسية لدى بناء الحسينيات وهو الأمر الذي عرف في القرن الثاني عشر الهجري بصورة واضحة.

وتنتمي القطيف جغرافياً إلى إقليم البحرين التاريخي الذي يمتد بين البصرة شمالاً وعمان جنوباً واليمامة غرباً وساحل البحر شرقاً وتنتمي تاريخياً إلى أقطار شتى في شبه جزيرة العرب والعراق وإيران والهند كما تنتسب مذهبياً إلى المذهب الشيعي الإثني عشري منذ تاريخها الأول وتمكن أهلها من إقامة دول وإمارات مستقلة أو تابعة على مدى القرون الماضية وكانت الحواضر الرئيسة فيها تمتد على نطاق جغرافي متسع كالزارة والعوامية والصفا وقلعة القطيف وجزيرة تاروت والجارودية. وظلت القطيف سياسياً ودينياً تحتفظ بهويتها وبكيانها رغم خضوعها للاحتلال الأجنبي في فترات تاريخية متفاوتة.

والتنوع العرقي والثقافي في القطيف قديم واستيطانها من قبل شعوب وأعراق متعددة أمر ملازم لها لذلك لانجد غرابة من تنوع البيوت والأسر الحاكمة لها باعتبارها الحاضرة الرئيسة على الضفة الغربية للخليج الذي سمي باسمها في فترة من الفترات. وفي سياق الحديث عن هذا الكم المتراكم من تاريخها لابد من الإشارة إلى  الأمور التاليـة:

أولاً: اكتسبت القطيف تحديداً جغرافياً ارتبط بمسماها الآخر وهو الخط التي تقع بين صفواء شمالاً والظهران جنوباً ومن هنا تشكلت العديد من التقسيمات الإدارية بحسب الدول والإمارات الحاكمة وضمت قرى كثيرة اندثر عدد منها وتبدلت مسميات أخرى وبقيت مسميات قليلة عبر مراحل تاريخها إلى أن تأسست مدن النفط وغدت القطيف تابعة لإمارة المنطقة الشرقية بالدمام بعد عام 1370هـ بعد أن كانت المدينة الأبرز والحاضرة الوحيدة في ساحل الخليج العربي المطل على شبه الجزيرة العربية.

ثانياً: أغفل تاريخ القطيف بصورة ملفته كما أغفل الحديث عن رجالها وعلمائها وأدبائها، نتيجة عدة عوامل سياسية وجغرافية ودينية وكانت الفترة الأشد غموضاً خلال القرون الهجرية السابع والثامن والتاسع وهي فترة طويلة نسبياً على الصعد كلها ولا نملك من المصادر عنها إلا الشيء القليل جداً ومن هنا فإن تسجيل تاريخ القطيف بات أمراً صعب المنال والقيام بتدوين متصل غير ممكن وتسجيل عموميات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية غير وارد فضلاً عن التفاصيل والحوادث الجزئية وكتابة تاريخ بهذه الكيفية سيفتقر إلى الدقة والتكامل.

ثالثاً: رجال القطيف نالوا حظهم –أيضاً– في خضم هذا الإهمال والغموض ولعل البعض منهم شملته أقلام المؤرخين فذكرت نتفاً من حياته أو اسم أبيه ومدة حكمه إن كان حاكماً أو أميراً أو عاملاً ولهذا فالتراجم للرجال بالقطيف هي الأخرى صعبة من حيث الدقة والتكامل وتبدد هذه التراجم متماثلة مع تاريخ القطيف فغياب المصادر في حقب تاريخيه، يعني بالضرورة غياب التراجم لرجالها وظهور المصادر يعني إمكانية الترجمة وبشكل متفاوت –أيضاً– ويبقى الأمر ذا صلة بتراجم حياة العلماء والفقهاء والأدباء إذ نجد التاريخ نائماً عشرة قرون ليصحو في القرن الحادي عشر الهجري على مواد معلوماتية مبعثرة وسير لهذا أو ذاك منهم لا ترقى إلى مستوى الترجمة فلا يعرف مكان ميلاد الكثير منهم أو مكان دفنه كما لايعرف من سيرته إلا الشيء المشترك مع الآخرين كالدراسة والزواج والعمل وهي أمور لاتخدم باحثاً ولا تروي ظمأ مؤرخ.

ومن هذه المنطلقات يبدو واضحاً أن معرفة الحياة الاجتماعية والدينية والاقتصادية في القطيف أمر متعذر والحال هذه ناهيك عن التعرف على الأنشطة والمؤسسات خلال فترات حكم هذه الإمارة أو تلك الدولة والأمر ذاته ذو علاقة بمؤسسات العمل الديني كالمساجد والحسينيات والمدارس الدينية إذ لاتوجد أية مصادر تتحدث عنها ولا ذكر لشيء من هذا في كتب المؤرخين أو البلدانيين أو النسابين أو علماء الرجال أو الأدباء أو دواوين الشعر.

وخلال محاولاتنا للالتقاء بهذه المصادر التي بلغت زهاء ثلاثمائة مصدر مخطوطة أو مطبوعة نثرية أو شعرية جغرافية أو تاريخية أو رجالية أو أدبية لم نجد شيئاً سوى تعداد (فجول) لعدد من العلماء والفقهاء والأدباء الذين مارسوا التدريس عبر المساجد والحسينيات أو غيرها وافتتح بعضهم مدارس دينية بالقطيف خلال القرون الهجرية الأربعة الأخيرة أما دون ذلك فلا مصادر ولا معلومات.

أما الوثائق العقارية ووثائق الأوقاف والمواريث وغيرها والتي تتوافر –بتفاوت– في مخزونات شخصيات القطيف أو لدى المهتمين بالتراث والثقافة أو تلك التي حفظت لدى فرع وزارة المالية بالقطيف ومحكمة الأوقاف والمواريث بالقطيف ومحافظة القطيف وبلدية القطيف ومحكمة القطيف الكبرى وكتابة العدل ومحكمة القطيف المستعجلة فإن بها حشداً كبيراً من أسماء العلماء والفقهاء وغيرهم وللأسف –ايضاً– فإن أقدم وثيقة اطلعنا عليها تعود لعام 937هـ وسجلت في عهد الاحتلال البرتغالي الأول للقطيف.

ما نريد التأكيد عليه هو أن المصادر أهملت القطيف تاريخاً وسياسة ومحاولتنا هذه لمعرفة المدارس الدينية بالقطيف تنسجم مع هذه المعطيات التي لا ترضي باحث أو قارئ وغاية ما نرغب فيه أن تتكشف الأيام عن مصادر جديدة تضيف للقطيف تاريخاً أو جغرافية أو رجالاً هي في أمس الحاجة لها لإرجاعها للمسار التاريخي الذي لازمها.

الإمارات والدول الشيعية التي حكمت القطيف:
شأنها شأن أقطار المعمورة مرت على القطيف إمارات ودول عديدة اتخذت منها عاصمة أو من الأحساء أو من جزيرة أوال وقد تكون هذه الإمارات والدول أخضعت القطيف لحكم مركزه خارج إقليم البحرين في العراق أو إيران أو اليمن أو الهند أو جزيرة هرمز أو في تركيا أو في مصر أو في نجد. والدول والإمارات التي تأسست في منطقة القطيف واتخذت منها حاضرة كانت شيعية الهوية في أغلب الأحيان وامتد حكم الشيعة للمنطقة حتى نهاية القرن التاسع الهجري حيث بدأت هوية حكام المنطقة تتبدل بدءاً من حكم بني جبر ومروراً بالعثمانين وبني خالد إلا أننا نؤكد على أن أبرز الدول الشيعية التي حكمت القطيف هي الدولة العيونية (470هـ - 630هـ) والدولة العصفورية (630هـ - 775هـ) والدولة الجروانية (795هـ - 880هـ) وجميع هذه الدول شيعية اثنا عشرية المذهب وكلها –وإن في أوقات متفاوتة– اتخذت القطيف عاصمة لها وجعلت قصور الحكم في قلعتها الشهيرة أو في تاروت أو في الزارة أو في الصفا وهناك دول وإمارات شيعية أخرى محلية الحكم أو وافده إلا أنها لم تحكم طويلاً ولم تكن تمارس السياسية عن طريق نظام وأطر تنظيمية بل كانت المنطقة خاضعة لها اقتصادياً وإدارياً عن طريق الزعامات المحلية بينما كانت البادية أو دول الجوار مراكز حكم لها.

والمهم في هذا الاتجاه أننا تمكنا من رصد بعض القوانين والأطر الإدارية التي عملت بها هذه الدول وهي ذات صلة بالخدمات العامة والجيش والاقتصاد إلا أننا لم نضع أيدينا على النظام التعليمي أو التربوي أو الديني لأي منها وهذا لا يعني أن شيئاً من هذا لم يكن معمولاً به بل إن المصادر الشحيحة –طبعاً– سلطت الضوء على البلاط الحاكم وما يتصل به في هذه الدولة أو تلك الإمارة.

وتوافر نظام تعليمي وجهاز ديني يشرف على الشؤون الإسلامية ومنهج تربوي ثقافي لها أمور محل تأكيد إذ كيف يمكن لدولة ذات سيادة وتحكم عن طريق النظام المدني أن لا تنظم ذلك وتصبغ ثقافة الناس بهويتها المذهبية ومنهجها الفكري وثقافتها السياسية.

في الحقيقة ما نجده بين المصادر يشير إلى ذلك فوجود الشيخ الأمير جمال الدين علي بن المقرب العيوني (572هـ -631هـ) في فترة حكم الدولة العيونية ووجود الشيخ جمال الدين الحسن ابن المطوع الجرواني في فترة حكم الدولة الجروانية يدلل على انتماء من حيث النسب لحكام هاتين الدولتين الأمر الذي يعني توافر حالة من الدعم والدعوة من داخل هذا البيت الشيعي الحاكم أو ذاك لدارسة العلوم الإسلامية.

وخلال فترة حكم الدولة الجروانية (795هـ - 880هـ) التي اتخذت من القطيف عاصمة لها برز عدد من أكابر علماء وفقهاء الشيعة في القطيف والأحساء وتقلد بعضهم منصب القضاء في هذه الدولة في قطريها القطيف والأحساء وأبرز هؤلاء العلماء:
1-    قاضي قضاء الإسلام الشيخ ناصر الدين الشهير بابن نزار الأحسائي (القرن التاسع الهجري) .
2-    الشيخ جمال الدين حسن الشهير بالمطوع الجرواني الأحسائي (القرن الثامن الهجري) .
3-    الشيخ شهاب الدين أحمد بن فهد بن حسن المقرئ الأحسائي (.... – كان حياً 841هـ).
4-    قاضي قضاة الإسلام شمس المعالي والفقه والدين وشمس الملة والدين السيد محمد ابن شهاب الدين أحمد الموسوي الحسيني (القرن التاسع الهجري).
5-    الشيخ كريم الدين يوسف بن الحسين ابن أبي القطيفي (القرن التاسع الهجري).
6-    الشيخ ناصر بن إبراهيم بن صباغ البويهي الأحسائي العاملي (.... – 853هـ) .
7-    الشيخ مفلح بن الحسن بن رشيد الصيمري (.... – نحو 900هـ).
8-    الشيخ رضي الدين حسين ابن راشد القطيفي (القرن التاسع الهجري).
9-    الشيخ أبو جعفر شمس الدين محمد بن علي بن إبراهيم آل أبي جمهور الشيباني الأحسائي (.... – كان حياً 901هـ).
10-    الشيخ فخر الدين أحمد بن محمد بن عبدالله السبيعي الأحسائي (.... – كان حياً 860هـ).
11-    الشيخ محمد بن الحسن بن علي ابن أبي جمهور الأحسائي (.... – كان حياً 901هـ).
12-    السيد شمس الدين محمد ابن السيد كمال الدين الموسوي الحسيني (القرن التاسع الهجري).
13-    الشيخ حسام الدين إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي (القرن التاسع الهجري).
14-    الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبدالله بن محمد ابن المتوج البحراني (.... – 820هـ).
15-    الشيخ قوام الدين عبدالله بن شبيب بن عباس القطيفي (القرن التاسع الهجري).
16-    السيد كمال الدين موسى الموسوي الحسيني (القرن التاسع الهجري).
17-    السيد شهاب الدين أحمد الموسوي الحسيني (القرن الثامن الهجري).
18-    الشيخ أمرس الدين حرز بن الحسين القطيفي البحراني (القرن التاسع الهجري).
19-    الشيخ زين الدين علي بن الحسن بن علي الخطي (القرن التاسع الهجري).
20-    الشيخ ابو الحسن علي بن جعفر الغساني الشيباني الخطي (القرن التاسع الهجري).
21-    الشيخ حسن بن علي النحي القطيفي (القرن الثامن الهجري).
22-    الشيخ علي بن محمد بن علي ابن مجلي القطيفي (.... – 855هـ).
23-    الشيخ حرز الدين بن الحسين الأوالي القطيفي (القرن التاسع الهجري).
24-    الشيخ فخر الدين أحمد بن مخدم الأوالي (القرن التاسع الهجري).
25-    الشيخ شمس الدين محمد بن جمال الدين أحمد بن علي بن محمد الفقيه الأحسائي (.... – كان حياً 16/1/841هـ).

 وارتبط هؤلاء العلماء بالمدارس الإسلامية في جزيرة البحرين وجبل عامل والمدارس الدينية بالحلة السيفية المزيدية والنجف الأشراف بالعراق وفي مدارس شيراز وأصفهان وتبريز بإيران كما كانوا على صلة بأكابر علماء الطائفة الشيعية دراسة وتدريساً ورواية وإجازة ومعظهم –دون شك– مجتهدون مقلدون وتكشف الألقاب العلمية التي يحملونها وجود رتب فقهية معمول بها على مستوى الدولة الجروانية ما يعني وجود نظام تعليمي معتمد يمنح هذه الألقاب.

وإن كنا لا نملك دليلاً على وجود مدارس دينية في مدن وقرى القطيف والأحساء خلال القرنين الثامن والتاسع الهجريين إلا أن شيوع حالة التدريس فيما بين المذكورين وغيرهم في الحوزات الشيعية في المناطق المجاورة يؤكد وجود نظام تعليمي الأمر الذي تؤكده الألقاب والرتب العلمية المذكورة إضافة إلى وجود تواصل على مستوى التدريس فيما بين بيئات الشيعة العلمية في إقليم البحرين وجبل عامل والعراق. ويبقى أن نشير إلى أن وجود أكثر من خمسة عشر فقيهاً مقلداً بعضهم يعد من أساطين علماء الشيعة خلال حقبة زمنية تربو على مائة وثمانين عاماً أمر مفعم بالدلالات والتي من أبرزها خصوبة البيئة العلمية والدعم من الدولة الحاكمة ووجود امتداد تاريخي أفضى إلى هذا المستوى من العلماء والفقهاء ولدينا قائمة من العلماء والفقهاء والقضاة على مستوى القطيف والأحساء خلال القرون الرابع والخامس والسادس والسابع الهجرية ناهيك عن قائمة طويلة ومفصلة لعلماء وفقهاء وقضاة قطيفيين وأحسائيين في القرون الهجرية اللاحقة بدءاً من القرن العاشر وحتى القرن الرابع عشر الهجري وتزداد الصورة وضوحاً كلما كانت الفترة الزمنية أقرب لزماننا ؤاولئك وهؤلاء هم امتداد لتراكمات من التعليم الديني المتواصل في هذه المنطقة والذي أفضى في فترات تاريخية متفاوتة إلى ازدهار علمي بحسب الاستقرار السياسي والأمني والانفتاح المذهبي وتبقى حالة المد والجزر في استقرار المجتمع وظمان أمنه تحكم الازدهار والانحطاط للتعليم والحالة العلمية وتوافر فقهاء مقلدين على مستوى المنطقة أو خارجها.

المصادر (جميع الحلقات):
1-    تحقيق أنور البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين – ثلاثة أجزاء في مجلدين – للشيخ علي بن حسن البلادي البحراني – تحقيق عبدالكريم بن محمد علي بن الشيخ علي البلادي – مؤسسة الهداية – بيروت – لبنان – منشورات مكتبة بحر العلوم بالقطيف – الطبعة الأولى 1424هـ .

2-    أفئدة وجراح، الشيخ حسين آل الشيخ : وميض حياة وعزيف رحيل – محمد أمين آل أبي المكارم – دار المكارم لإحياء التراث – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1421هـ.

3-    في محراب الشيخ محمد ابن الشيخ حسين آل أبي خمسين (1210هـ - 1316هـ) الشيخ موسى بن عبدالهادي آل أبي خمسين – دار المحسن – الطبعة الأولى 1418هـ .

4-    الآثار الإسلامية بقرية البطالية بالمنطقة الشرقية – دراسة آثارها وعلاقتها بمدينة الأحساء التاريخية – فهد بن علي بن أحمد الحسين – وزارة المعارف مطابع دار الهلال للأوفست – الرياض – الطبعة الأولى 1422هـ .

5-    بعض فقهاء البحرين في الماضي والحاضر – الدكتور علي بن محمد بن محسن آل عصفور، دار العصفور للطباعة والنشر – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1414هـ .

6-    تاريخ البحرين – الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر – الشيخ محمدعلي ابن الشيخ محمد تقي ابن الشيخ موسى آل عصفور (1289هـ - 1365هـ) – مخطوط – فرغ من تأليفه في 12/8/1319هـ، والأصل موجود  في مكتبة المؤلف في مدينة أبي شهر الإيرانية.

7-    شرح ديون ابن المقرب – ثلاثة أجزاء – إعداد وتحقيق وتعليق: عبدالخالق الجنبي وعلي آل البيك وعبدالغني آل عرفات – المركز الثقافي للنشر والتوزيع – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1424هـ .

8-    العقد النظيم في تاريخ أوال والبلاد القديم – حسن بن إبراهيم آل سعيد – المنامة – البحرين – الطبعة الأولى 1415هـ .

9-    الدولة العيونية في البحرين (469هـ - 639هـ) الدكتور عبدالرحمن بن مديرس المديرس – سلسلة الرسائل الجامعية (9) – دار الملك عبدالعزيز – الرياض – الطبعة الأولى 1422هـ .

10-    قلائد النحرين في تاريخ البحرين – ناصر بن جوهر بن مبارك الخيري – تقديم ودراسة عبدالرحمن بن عبدالله الشقير – مؤسسة الأيام للنشر – المنامة – البحرين – الطبعة الأولى 1424هـ .

11-    بلاد البحرين في العصر العباسي الثاني – الدكتور إبراهيم بن عطا الله البلوشي – اصدارات المجمع الثقافي – أبو ظبي – الإمارات العربية المتحدة – الطبعة الأولى 1423هـ .

12-    ذكرى حجة الإسلام الإمام السيد ماجد العوامي القطيفي – الخطيب السيد محمد حسن آل الشخص – المطبعة الحيدرية – النجف الأشرف – العراق – الطبعة الأولى 1369هـ.

13-    قبس من الذكرى – بمناسبة مرور ثلاث وعشرين سنة على وفاة العلامة الشيخ فرج آل عمران – منشورات لجنة النور – مطابع مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1422هـ .

14-    ابن المقرب وتاريخ الإمارة العيونية في بلاد البحرين – الدكتور فضل بن عمار العماري – مكتبة التوبة – الرياض – الطبعة الأولى 1413هـ .

15-    أدب الطف – جواد آل شبر – عشرة أجزاء – دار المرتضى – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1409هـ .

16-    الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية – خمسة عشر جزءاً – الشيخ فرج آل عمران – مطبعة النجف ومطبعة النعمان النجف الأشراف – العراق – الطبعة الأولى مابين عامي 1382هـ و1395هـ .

17-    أضواء على تاريخ الملاحة – الشيخ عبدالرسول آل درويش – شركة شمس المشرق للخدمات الثقافية – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1414هـ .

18-    أعلام الثقافة الإسلامية في البحرين: خلال أربعة عشر قرناً ثلاثة أجزاء – سالم بن عبدالله النويدري – مؤسسة العارف – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1412هـ .

19-    أعلام العوامية في القطيف – الخطيب الشيخ سعيد آل أبي المكارم – مطبعة النجف – النجف الشرف – العراق – الطبعة الأولى 1381هـ .

20-    أعلام هجر من الماضين والمعاصرين – السيد هاشم بن محمد آل الشخص – الجزء الأول – مؤسسة البلاغ – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1410هـ .

21-    إمارة العصفوريين ودورها السياسي في تاريخ شرق الجزيرة العربية – الدكتور عبداللطيف آل حميدان – مجلة كلية الآداب – جامعة البصرة – العراق – العدد الخامس عشر 1399هـ.

22-    أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين – الشيخ علي بن حسن البلادي – أشرف على تصحيحه محمد علي بن محمد رضا – دار المرتضى – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1411هـ .

23-    الأعلام – قاموس تراجم – خير الدين الزركلي – طبع لوزارة المعارف السعودية – بيروت – لبنان – الطبعة الثالثة 1389هـ .

24-    نيل الأماني – ديوان الشيخ حسن الدمستاني – تقديم الدكتور عبدالهادي الفضلي – مطبعة النعمان – النجف الأشرف – العراق – الطبعة الأولى 1389هـ .

25-    العلامة البيات شيخ المجتهدين – إعداد: أسرة الفقيد – منشورات مؤسسة الهداية – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1423هـ .

26-    تاريخ هجر جزأن – عبدالرحمن بن عثمان آل الملا – مطابع الجواد – الأحساء – الطبعة الثانية 1411هـ .

27-    تحفة أهل الإيمان في تراجم علماء آل عمران – الشيخ فرج آل عمران – المطبعة الحيدرية – النجف الأشرف – الطبعة الأولى 1379هـ .

28-    الحياة العلمية والثقافية والفكرية في المنطقة الشرقية مابين عامي 1350هـ و 1380هـ الدكتور عبدالله بن ناصر السبيعي – الطبعة الأولى 1407هـ .

29-    الذريعة إلى تصانيف الشيعة – ستة وعشرون جزءاً – العلامة الشيخ محمد محسن الشهير بآغا بزرك الطهراني – دار الأضواء – بيروت – لبنان – الطبعة الثالثة 1403هـ .

30-    القطيف وملحقاتها – جزءان – الشيخ عبدالعظيم بن نصر آل مشيخص – شركة الشيخ للتحقيق والنشر – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1423هـ .

31-    فهرس التراث – مجلدان – السيد محمد حسين بن محسن الحسيني الجلالي – الناشر: دليل ما – المطبعة : نكارش – قم المقدسة – ايران – الطبعة الأولى 1422هـ .

32-    شعر علي بن المقرب العيوني: دراسة فنية – الدكتور أحمد بن موسى الخطيب – مطبعة نهضة مصر – القاهرة – الناشر دار المريخ للنشر – الرياض – الطبعة الأولى 1404هـ.

33-    ديوان أبي البحر – جعفر بن محمد الخطي – علق عليه وأخرجه الخطيب السيد علي بن الحسين الهاشمي – مطبعة الحيدري – طهران – إيران – الطبعة الأولى 1373هـ .

34-    ذكرى النور في حياة العلامة الشيخ منصور – محمد بن منصور آل مرهون – مطبعة الآداب – النجف الأشرف – العراق .

35-    رياض المدح والرثاء في مدح النبي وآله الأطهار – صلوا الله وسلامه عليهم – الشيخ حسين بن علي القديحي – توزيع : دار الكتاب الإسلامي – بيروت – لبنان – دون تاريخ.

36-    ساحل الذهب الأسود – دراسة تاريخية انسانية لمنطقة الخليج العربي – محمد سعيد آل مسلم – منشورات دار مكتبة الحياة – بيروت – لبنان – الطبعة الثانية 1382هـ .

37-    أسر البحرين العلمية – أنسابها تاريخها العلمي والثقافي – أعلامها – سالم ابن عبدالله النويدري – دار المودة – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1414هـ .

38-    شعراء القطيف قديماً وحديثاً : الشيخ علي آل مرهون – القسم الأول من الجزء الأول: شعراء القطيف من الماضين – مطبعة النجف – النجف الاشرف – العراق – الطبعة الأولى 1385هـ - القسم الثاني من الجزء الأول : شعراء القطيف من المعاصرين – مطبعة الآداب – النجف – العراق – دون تاريخ .

39-    الشيخ حسن علي آل بدر القطيفي – فؤاد آل ابراهيم – مؤسسة البقيع لإحياء التراث – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1412هـ .

40-    الشيخ علي البلادي القديحي: الشيخ حسن الصفار – مؤسسة البقيع لإحياء التراث – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1410هـ .

41-    الشيخ محمد آل نمر العوامي – فيوضات وجوده وإشراقات حياته – الشيخ حسين بن ناصر الصباح – دار المصطفى لإحياء التراث – قم المقدسة – إيران – الطبعة الأولى 1418هـ.

42-    عبقات الأرج في تاريخ حياة فرج – الشيخ فرج آل عمران – مطبعة النجف – النجف الأشرف – العراق - الطبعة الأولى 1382هـ .

43-    عقد اللآل في تاريخ أوال – الشيخ محمد علي بن أحمد آل نشرة التاجر – إبراهيم بشمي – مؤسسة الأيام – المنامة – البحرين – الطبعة الأولى 1414هـ .

44-    العلامة الخطي: تأريخ مشرق – لؤي بن محمد آل سنبل – الطبعة الأولى 1420هـ .

45-    علي بن المقرب العيوني: حياته وشعره – الدكتور علي بن عبدالعزيز الخضيري – مطابع الشريف – الرياض – الطبعة الثانية 1412هـ .

46-    العوامية تاريخ وتراث – زكي بن علي آل صالح – دار الكنوز الأدبية – بيروت لبنان – الطبعة الثانية 1418هـ .

47-    غيض من فيض : إشارة موجزة إلى حياة آية الله الشيخ محمد بن ناصر آل نمر – ناجي بن حسين آل زاهر – طباعة شخصية – الطبعة الأولى 1417هـ .

48-    مجلة التراث – فصلية تعنى بشؤون التراث في القطيف والأحساء والبحرين تصدر عن دار المصطفى لإحياء التراث بمدينة قم المقدسة بإيران بدءاً من عام 1418هـ .

49-    رسائل آل طوق القطيفي – أربعة مجلدات – مجموعة مؤلفات العلامة المحقق الشيخ أحمد بن صالح آل طوق القطيفي – تحقيق ونشر شركة دار المصطفى لإحياء التراث – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1422هـ .

50-    الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج – الحلقة الأولى – عبدالله بن محمد آل ابراهيم الشمري – الناشر : الدار الوطنية الجديدة – الخبر – مركز الجواد للطباعة والتغليف – الخبر – الطبعة الأولى 1413هـ .

51-    القطيف – سلسلة (هذه بلادنا) – رقم (44) محمد سعيد آل مسلم – الرئاسة العامة لرعاية الشباب – الرياض – مطابع جامعة الملك سعود – الطبعة الثانية 1417هـ .

52-    القطيف وأضواء على شعرها المعاصر – عبدالعلي آل سيف – مطابع الفرزدق التجارية – الرياض – الطبعة الأولى 1406هـ .

53-    لؤلؤة البحرين: في الإجازات وتراجم رجال الحديث – الشيخ يوسف ابن أحمد آل عصفور – تحقيق وتعليق السيد محمد صادق آل بحر العلوم – دار الأضواء – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1406هـ .

54-    مجلة الموسم : فصلية مصورة تعنى بالآثار والتراث : تصدر عن دار الموسم للإعلام – بيروت – المركز الوثائقي لتراث أهل البيت – أكاديمية الكوفة : مؤسسة مسجلة في المملكة الهولندية .

55-    مجلة الواحة : فصلية تصدر في بيروت – تعنى بشؤون التراث والثقافة والأدب في الخليج العربي .

56-    مستدرك تحفة أهل الإيمان في تراجم علماء آل عمران – الشيخ فرج آل عمران – المطبعة الحيدرية – النجف الأشرف – العراق – الطبعة الأولى 1379هـ .

57-    معجم الكتاب والمؤلفين في المملكة العربية السعودية – شركة الدائرة للإعلام المحدودة – الرياض – الطبعة الثانية 1413هـ .

58-    مطلع البدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين – جواد بن حسين آل رمضان الأحسائي – الجزءان الأولى والثاني – الطبعة الأولى 1419هـ .

59-    معجم المؤلفين : تراجم مصنفي الكتب العربية – أربعة أجزاء – عمر بن رضا كحالة – مكتبة تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1414هـ .

60-    معجم رجال الفكر والأدب في النجف الأشرف خلال الف عام – الشيخ محمد هادي بن عبدالحسين الأميني – منشورات دار الكتاب الإسلامي – بيروت – لبنان – الطبعة الثانية 1413هـ .

61-    علماء البحرين : دروس وعبر – الشيخ عبدالعظيم المهتدي البحراني – تحقيق الشيخ مهدي آل العوازم – مؤسسة المنار – مطبعة ياران – إيران – الطبعة الأولى 1417هـ .

62-    بشرى المذنبين وإنذار الصديقين – الشيخ ناصر بن محمد الجارودي – تحقيق الشيخ مهدي آل العوازم – مؤسسة المنار – مطبعة ياران – إيران – الطبعة الأولى 1417هـ .

63-    الإجازة الكبيرة إلى الشيخ ناصر الجارودي القطيفي – الشيخ عبدالله بن صالح السماهيجي – تحقيق الشيخ مهدي آل العوازم – المطبعة العلمية – إيران – الطبعة الأولى 1417هـ

64-    الآجام بين الأمس واليوم – وجدي بن عبدالعظيم آل مبارك – مطبعة البيان العربي – القطيف – الطبعة الأولى 1422هـ .

65-    ديوان العلامة الشيخ علي بن حسن الجشي – جزءان – تقديم وتعليق علي بن مهدي آل حبيب - انتشارات الشريف الرضي –قم المقدسة – إيران – الطبعة الأولى 1417هـ.

66-    الملحق المفيد في تراجم أعلام الخليج : عبدالله بن محمد آل إبراهيم الشمري – الناشر دار الراوي – الدمام – مطابع المهنا – الطبعة الأولى 1415هـ .

67-    من تاريخ جزيرة تاروت – علي بن ابراهيم الدرورة – مطابع الصناعات المساندة – الجبيل – الطبعة الأولى 1410هـ .

68-    من تاريخ سيهات – حسين بن حسن آل سلهام – دار الخليج العربي – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1418هـ .

69-    القطيف : واحة على ضفاف الخليج – محمد سعيد آل مسلم – مطابع الفرزدق – الرياض – الطبعة الثانية 1411هـ .

70-    من تراث جزيرة تاروت – عبدالله بن حسن آل عبدالمحسن – مطابع الصناعات المساندة المحدودة – الجبيل – الطبعة الأولى 1406هـ .

71-    خطباء العوامية من الماضيين – عبدالقادر آل أبي المكارم – دار الخليج العربي – الطبعة الأولى 1421هـ .

72-    خيوط من الشمس – قصة وتاريخ – جزءان – محمد سعيد الخنيزي – مؤسسة البلاغ – بيروت – لبنان – الطبعة الأولى 1420هـ .

73-    فهرست علماء البحرين – الشيخ سليمان بن عبدالله الماحوزي البحراني – تحقيق الشيخ فاضل بن عبدالجليل الزاكي البحراني – طباعة شخصية – الطبعة الأولى 1421هـ .

74-    معجم المؤلفات الشيعية في الجزيرة العربية – الجزء الأول – الشيخ حبيب بن محمد آل جميع – مؤسسة البقيع لإحياء التراث – بيروت – لبنان – دار الملاك للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت لبنان – الطبعة الأولى 1417هـ .

75-    تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد – قسمان – محمد بن عبدالله آل عبدالقادر الأنصاري – مكتبة المعارف – الرياض – ومكتبة الأحساء الأهلية – الطبعة الثانية 1402هـ .

76-    الألف سنة الغامضة من تاريخ نجد – الجزء الثالث – عبدالرحمن ابن زيد السويداء – دار السويداء للنشر والتوزيع – الرياض – مطابع التقنية للأوفست – الطبعة الأولى 1421هـ .

77-    التاريخ السياسي لإمارة الجبور في نجد وشرق الجزيرة العربية – الدكتور عبداللطيف آل حميدان – مجلة كلية الآداب – جامعة البصرة – العراق – العدد 16-1400هـ .

78-    متعة الناظر ومسرح الخاطر – عبدالحميد بن سالم الدوسري – مطبعة التوفيق – دمشق – سوريا – الطبعة الثالثة 1384هـ .

79-    الدولة الأخيضرية – عبدالله بن يوسف الشبل – مجلة كلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض – العدد السادس 1396هـ .

80-    الحريف – إحدى قرى القطيف البائدة – علي بن إبراهيم الدرورة – مطابع الرضا – الدمام – الطبعة الأولى 1412هـ .

81-    مجلة البصائر : فكرية إسلامية فصلية : يصدرها مركز الدراسات والبحوث الإسلامية في حوزة الإمام القائم – بيروت – لبنان .

82-    المراثي الأحمدية في رثاء العترة المحمدية – ديوان شعر – الشيخ أحمد بن صالح آل طعان – إعداد وتحقيق : الشيخ حبيب آل جميع – دار حفظ التراث البحراني – سلسلة من تراث البحرين (15) – قم المقدسة – إيران – بيروت لبنان – الطبعة الأولى 1420هـ.

83-    جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد – حمد الجاسر – منشورات دار اليمامة – الرياض – مطبعة نهضة مصر – 1402هـ .

84-    قبسة العجلات في تحقيق مرجع الكفر والإيمان والطاعة والعصيان للإمام أبي الحسن الخنيزي – تعليق وتحقيق : الشيخ عبدالله الخنيزي – دار الصفوة – بيروت لبنان – الطبعة الثانية 1411هـ .

85-    الحركات الفكرية في القطيف – ثلاثة أجزاء – الشيخ عبدالله الخنيزي – مؤسسة البلاغ – بيرو لبنان – الطبعة الأولى 1422هـ .

86-    شعراء القطيف المعاصرون – عبدالله بن حسن آل عبدالمحسن – مطابع الرجاء – الخبر - الجزء الأول 1414هـ .

87-    ملا عبدالمحسن النصر : حياته وشعره – سلسلة عرش البيان (1) منتدى عرش البيان الأدبي – سيهات 1416هـ .

88-    شعراء مبدعون من الجزيرة العربية والخليج – جزءان – سعود بن عبدالكريم آل فرج – مطابع الفرزدق التجارية – الرياض – الطبعة الأولى 1417هـ .

89-    شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب – الجزء الأول – عبدالكريم بن حمد الحقيل – مطابع الفرزدق التجارية – الرياض – الطبعة الأولى 1399هـ .



تنويه:
لقد تم نشر هذا البحث كاملاً على موقع (مؤسسة الأنوار الأربعة عشر الثقافية) مع مصادره التي تربوا على المائة مصدر بتاريخ 27/8/2011م –شهر رمضان- وكان ينبغي على الكتّاب الأفاضل ممن اقتبس جزء من البحث أو حلقات كاملة الإشارة إلى المصدر - رابط البحث (http://www.alanwar14.com/subject.php?id=1).



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات