المقدمة
رائعةٌ هي ابيات شاعر العرب الكميت الاسدي ـ الذي سماه الفرزدق بشاعر الأولين والآخرين ـ حيث قال:
سنعرض صّفحاتٍ مُشرقةٍ من حياة ألعارفين ألعاشقين .. ألّذين بيّنوا بدمّهم و دموعهم و فكرهم طريق آلوصال مع آلمعشوق للتّحرر من آلعُبوديات ألوثنيّة و بآلتالي نيل آلسّعادة ألأبديّة .. عبر تأديب آلنّفس و آلتي لا يتمّ إلّا بتخليصها من آلكبر, و هو مهمّة شاقة جدّاً؛ فَفَلْحِ آلجّبال بآلأبرار أيسر من إخراج آلكِبَرِ مِنْ آلقلوب!