» إلغاء استقدام الخادمات من إثيوبيا.. «مساند» يحذف خيار تأشيراتهن  » لماذا تراجعت أسعار الأسماك في رمضان؟  » ضبط 3 آلاف شهادة هندسية وهمية ومزورة صادرة من الخارج  » بعد 80 يوما من وعد الوزير.. خريجات التربية: تتقاذفنا «جدارة» و«قياس» !  » ضبط مواد غذائية غير صالحة في حملات رقابية بالقطيف  » عقد الزواج الالكتروني يدخل حيز التنفيذ  » ** مميّزات المنهج التربوي عند الإمام علي **  » اختفاء سعودي في الفلبين.. والسفارة تبحث  » علي (ع) ميزان العدل الإلهي  » خبير فلكي: دخول طالع البطين.. السبت  
 

  

صحيفة اليوم - أحلام القحطاني - 18/05/2019م - 8:46 ص | مرات القراءة: 309


في الآونه الأخيرة وقعت حالات تحرش في الساحة المحلية، تصدرت صفحات الإعلام بمختلف أنواعه على مرأى من الرأي العام،

 وغفلة من مقترفيها أو صحوتهم بتلك المواد القانونية الثمانية التي تحارب هذا الفعل المشين وتحاول جاهدة التصدي له من خلال تطبيق أقصى العقوبات على كل من تسول له نفسه أن يتعدى على الآخرين بأي شكل من الأشكال، فإن كان وازعه الديني لم يردعه عن ذلك فقد أوجدت الدولة، مشكورة، قانونا صارما يُكبل انفلاته ويكبح جماح شيطانه الذي يقوده حيث يشاء، ويجعله عبرة لكل مارد يستبيح الحُرمات ويبيح المحرمات وفق هواه الذي لن يقوده إلا للسجن أو الغرامة أو كليهما معا.

يعول البعض على أن نمط الحياة في السعودية قد ساهم بشكل كبير في تفشي هذه الظاهرة، وأن بعض الأسر المنغلقة «كما يصفونها» جعلت من أبنائها عُرضة للانفلات الأخلاقي، وذلك من خلال قوالب الكبت التي وضعوهم فيها، والخطوط الحمراء التي تملأ يومياتهم وتقيد حريتهم، مما جعلهم يُخرجون ذلك الكم الهائل من الرفض لذلك الانغلاق على شكل ممارسات غير أخلاقية غير آبهين بالعواقب،

وكأن المملكة البلد الوحيد الذي يعاني هذه الظاهرة، ونسوا أنه في فترة من الفترات رفع متظاهرون فرنسيون كان أغلبهم من النساء لافتات كُتب عليها «العدالة للنساء» و«لا نريد أن نبقى صامتين» وذلك بعد عملية تحرش شهيرة تناقلتها وسائل الإعلام، كما أن هيئة الأمم المتحدة تقول «إن امرأة من كل ثلاث نساء في العالم تتعرض لشكل من أشكال التحرش مرة واحدة في الحياة على الأقل» مما يبرهن على أن الأمر منتشر في كل بقاع العالم ولا يخضع لنمط عيش معين أو يخرج من بوابة الكبت «الشماعة» كما يدعي البعض، فمن كانت أخلاقه سليمة ولا تشكو من أي مرض فلن يؤثر في سلوكه نمط حياة معين أو انغلاق ما.

لقد كفلت الشريعة الإسلامية ومن بعدها الأنظمة صيانة خصوصية الفرد والحفاظ على كرامته وأمانه، والحد من تلك الممارسات المرفوضة دينيا وأخلاقيا، إذ يتوجب على كل رب أسرة أن يفقه أبناءه في عدم الاقتراب من تلك المحظورات، إن لم يكن من باب الدين فمن باب ما قد يناله من عقاب حيال ذلك،

فأغلب المتحرشين من المراهقين الذين لا يعون خطورة ما يقومون به، وقد ساعدت ساعات الفراغ خصوصا أثناء الإجازة على الانفلات في هذا الجانب، أما أولئك البالغون الذين انزلقوا في هذا الوحل ولم تردعهم تعاليم الدين الإسلامي لاهتراء تعلقهم به، وضربوا بقوانين الدولة عرض الحائط ظنا منهم بأنهم سيفلتون منها، فليخشوا على الأقل من مقولة «كما تدين تدان».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات