» «تعليم الشرقية» يعتمد 10 مشاريع مدرسية جديدة بالمنطقة تستوعب 10860 طالباً وطالبةً  » وزير العمل: استئناف استقدام العمالة الإندونيسية مطلع 2019  » مشكاة ينفذ أولى ورش "إضاءات في الثقافة المهدوية"  » وقفة مع آية من سورة الحديد .  » إلزام مستشفيات الشرقية باستقبال المرضى دون «ملفات»  » بعد تعثر 10 سنوات.. بدء ازدواج طريق الجش - عنك بالقطيف  » 33 طالبة في برنامج «محاضن الموهبة» بالقطيف  » الصحة تلغي التثقيف الإكلينيكي بالمستشفيات  » كفالة بـ10 ملايين ريال تسجن ابنا  » اليوم.. «العدل» تبدأ الاستغناء عن الوكالات الورقية وتعلن بدء عصر الوكالة الإلكترونية  
 

  

صحيفة الحياة - فوزان آل يتيم - 31/10/2018م - 12:27 ص | مرات القراءة: 554


عقد فريق البرنامج الحكومي للخدمات الإلكترونية التابع لوزارة الشؤون البلدية والقروية، اجتماعاً في أمانة المنطقة الشرقية اليوم (الثلثاء)

 ترأسه أمين المنطقة المهندس فهد الجبير، للبحث في سبل إيجاد الحلول والإرتقاء في الخدمات الإلكترونية الموحدة التي تصب في مصلحة المستفيدين، وكذلك برامج التخطيط والتطوير.

وأكد الجبير الحرص على الإرتقاء في الخدمات البلدية الإلكترونية للمستفيدين، مشيراً إلى أن البلديات في الشرقية تنفذ البرامج الإلكترونية لخدمة المواطن والمقيم والتميز في هذه الخدمات المقدمة للجميع.

من ناحية أخرى، التقى الجبير أمس (الإثنين)، وفداً من لجنة الخدمات لجمعية العوامية الخيرية في محافظة القطيف، وجرى مناقشة المشاريع التطويرية في العوامية وآخرها مشروع تطوير وسط العوامية.

وأوضح أعضاء الوفد أن المشروع سيحدث نقلة نوعية في محافظة القطيف عموماً، والعوامية خصوصاً، لما له من أهمية في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مشيراً إلى أن العوامية تعيش في نعمة الأمن والأمان.

بدوره، أشار الجبير إلى أن المنطقة تشهد قفزة تنموية كبيرة في كل مدنها ومحافظاتها، ومنها مشروع تطوير وسط العوامية في محافظة القطيف، والذي أوشك على الانتهاء، مبيناً أن العمل في تحقيق مسيرة التنمية متواصل لخلق بيئة إيجابية في جميع النواحي.

ولفت إلى أن من بين مكونات مشروع تطوير وسط العوامية السوق الشعبية، التي سيتم تشغيل بعض مرافقها من الأهالي وبخاصة المقاهي الشعبية والحرف الشعبية التي كانت موجودة ويتم إعادتها في هذا المشروع وتعكس عادات وتقاليد وتراث المنطقة القديم.

وأكد أن هذا المشروع يهدف إلى تحويل منطقة وسط العوامية إلى منطقة تاريخية ثقافية إقتصادية إجتماعية، وأن تصبح معلماً عمرانياً بارزاً لخدمة سكان محافظة القطيف والمناطق المجاورة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات