» مدارس القطيف تتصدر التحول الرقمي في الشرقية  » 5 أيام إجازة براتب كامل عند وفاة أحد الأقارب حتى الدرجة الثالثة  » غموض حول أسباب إخفاق النقل الداخلي الموحد  » نجم «الرشا».. بداية مبكرة للصيف في الشرقية  » العباس (ع) ونصرة إمام الزمان (عج)  » سمو وزير الثقافة ورؤيته الثاقبة  » مسرح مفتوح مع مدرجات في تصاميم الواجهة البحرية بسنابس  » «الغذاء والدواء» تحذر من مكمل غذائي للنساء يُسوق بادعاءات طبية مضللة  » ربط دوام المعلمين بعودة الطلاب إلى مدارسهم  » 338 ألف موظف فوق الستين عاما يعملون بالقطاع الخاص  
 

  

أحمد منصور الخرمدي - 29/10/2018م - 2:06 م | مرات القراءة: 447


للأسف الشديد ونحن نعيش زمن التطور والنضج الفكري والتواصل المعلوماتي الثقافي والتقني بجميع فئاته وتعدده ، ومع حرصنا في تجنب ما قد يسبب الإحراج وجرح مشاعر الآخرين

 بكلمة واحدة أو بكتابة أو حتى إشارة قد تسبب مضايقة أو أذى كبير لا سمح الله ، الا اننا والتأكيد ليس العموم قد تفوته أحيانآ ومن دون قصد مراعاة ( الذوق العام ) هذه الكلمة العظيمة التي تحمل الصفات الجميلة بقواعد السلوك وادابه الراقية والتي في طياتها فن التعامل وفن التصرف الراقي والجميل والعديد من الخصال الحميدة التي حرص ديننا الإسلامي عليها

كما حرصت على إلامتثال بها كل القيم والمبادئ الإنسانية السمحة بجميع الأديان السماوية المنزلة من الله سبحانه وتعالى ، ولكي لا يتحول التهاون وعدم الإهتمام بهذه الخاصية المتميزة ، إلى ظاهرة إجتماعية غير سليمة تفقد المجتمعات ترابط ومودة أفرادها لبعضهم البعض ، ولتسود قيم التفاهم والإحترام والتسامح بينهم وقبول الرأي والرأي الآخر من دون كلفة 

 فانعدام الذوق العام ولغة الحوار الراقي وخاصة في ظل الظروف الصعبة والقاسية التي تمر بها المجتمعات ، تعكس صورة سلبية للغاية وتخلق ملابسات قد توصل أصحابها إلى نظرة غير محببة ولفت أنظار مشوشة وضنون ليست مرغوبة لا قدر الله ، وإلى صراع من الجدل لا فائدة منه وليس محقق الهدف المرجو بوجهه الصحيح والفعال .  

من هنا علينا كامل المسؤولية الأخلاقية والأدبية اتجاه مجتمعنا وان نفكر جدياً في تحسين الأداء وان نتناول الحديث والكتابة بشفافية نقية ومخلصة ، وليس من العيب أو الخجل أن نعترف باخطائنا وتقصيرنا وان نتقبل كل ما يطرح من أفكار تفيد المجتمع

ونتقبل اي انتقاد بناء بروح رياضية وبسعة صدر رحبة ، وهو واجب علينا لضمان الارتقاء بما نقوله وبما نكتبه وبأسلوب حضاري متزن يراعي في جوانبه تلك الكلمة الجميلة والرائعة التي تحمل صفة الكمال والتواضع النبيل ( الذوق العام ).



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات