» القطيف.. 120 متدربًا يشاركون في أسبوع "ريادة الأعمال"  » «صياد» يعثر على جثة المفقود سعود الشهري مقتولا بأم الساهك..  » «العمل» تكشف قصة «إجبار سعودية على التنظيف»  » رقم نسخة هوية الزوجين شرط لتوثيق عقد النكاح  » 8 آلاف فرصة عمل للسعوديين في "صياد"  » «التأمينات الاجتماعية»: يحق لصاحب العمل خفض أجور العاملين وتحديثها خلال السنة التأمينية  » «ساعة برمجة» مبادرة بتعليم القطيف  » «الأرصاد»: استمرار التقلبات الجوية على مناطق المملكة من الخميس إلى الاثنين القادم  » كتاب حواريات جادة في وسائل التواصل الإجتماعي  » السعادة التي تغمرنا بأنوارها!  
 

  

الشيخ الدكتور عبد الله اليوسف - 27/10/2018م - 1:06 ص | مرات القراءة: 273


أكّد سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 16 صفر 1440هـ الموافق 26 أكتوبر 2018م على أهمية التوسعة على العيال؛

 لأن ذلك يدخل السرور والراحة والبهجة في قلوبهم، ويزيد من المحبة بين الزوجين، وبين الأب والأولاد.

وأوضح: إن التوسعة على العيال من المندوبات المؤكدة، ويعني بسط الخير لهم وتكثيره، وتوفير ما يزيد على القدر الواجب، كشراء الكماليات لهم، ومفاجئة الأهل بالهدايا والتحف أو برحلة سفر، أو التنزه معهم.

وتابع: أوصى بذلك أئمة أهل البيت  في كثير من الروايات الصادرة عنهم، وعللوا ذلك بأنه صاحب النعمة، أو لئلا يتمنوا موته، أو إن لم يوسع على عياله أوشك أن تزول النعمة منه وغير ذلك مما ورد في الروايات الشريفة.

وذكر بعض النصوص الدالة على ذلك، فقد روي عن رسول الله  أنه قال: «ليس منا من وسّع عليه ثم قتّر على عياله»، وقال الإمام الرضا : «صَاحِبُ النِّعْمَةِ يَجِبُ عَلَيْهِ التَّوْسِعَةُ على‏ عِيَالِهِ»، وقال الإمام زين العابدين : «أَرْضَاكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَسْبَغُكُمْ عَلى‏ عِيَالِهِ‏»، وعن الإمام الصادق  قال: «الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلى‏، وَ ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ»، أي أن اليد المنفقة والمعطية خير من اليد المانعة والقابضة.

واعتبر أن توسعة الزوج على عياله، وتوفير كل ما يحتاجونه مع توافر القدرة المالية لديه، يساعد على استقرار الحياة العائلية، وشعور جميع أفراد الأسرة بالسعادة والراحة النفسية والعقلية.

ولفت إلى أنه عندما يكون الزوج غنياً، لكنه يبخل على عياله، ولا يوفر لهم المقدار الواجب أو المستحب من النفقة، فإن ذلك يؤدي إلى البغضاء والكراهية بين الزوجين، وبين الأب وأولاده. بل قد يتمنون موته حتى يحصلوا على أمواله، فقد ورد عن أبي الحسن الرضا  قوله: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلى‏ عِيَالِهِ كَيْلَا  يَتَمَنَّوْا مَوْتَهُ».

وقال: من المعيب حقاً أن يجمع (الزوج) الأموال الطائلة وعائلته في وضع يحسدون عليه من الفاقة والحاجة، مما يسبب تفاقم المشاكل وتراكمها، وتزايد حالات الصدام والشقاق مع الزوجة والأولاد.

وحذّر سماحة الشيخ عبدالله اليوسف من انحراف بعض الأولاد نتيجة تقتير وبخل الأب، وعدم التوسعة على عياله مع قدرته على ذلك، مما قد يدفع بهم نحو الانجرار للانحراف والفساد.
وانتقد تقصير بعض الآباء عن القيام بواجباتهم في النفقة، والتضييق على عوائلهم وأهاليهم، ناسياً أنه يجمع الأموال وفي النهاية ستكون لهم (الورثة).
ودعا إلى الاعتدال في النفقة، وأن التوسعة على العيال لا يعني الإسراف، وإنما توفير الحياة الكريمة لأفراد العائلة، فالنفقة المطلوبة تكون بين المكروهين: كراهة الإسراف وكراهة التقتير.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات