» «أمل الدمام»: زيارة المرضى النفسيين مقتصرة على أقارب الدرجة الأولى  » «الضمان الصحي» : إيقاف خدمات المنشآت غير الملتزمة بالتأمين على السعوديين  » سعوديون ونفخر بقيادتنا  » في ذكرى البيعة الرابعة أهالي محافظة القطيف : نجدد بيعتنا على السمع والطاعة  » الفنان النمر يجسد شخصية ولي العهد بلوحة فنية  » قيادة تحقق طموح الشعب  » مسؤولو وأهالي القطيف: الملك سلمان وضع الوطن والمواطن نصب عينيه  » الصحة: السجن والغرامة عقوبة مخالفي الاشتراطات الصحية  » وزير التعليم يعزي ذوي الطالبة زهراء المرهون  » "التعليم" تفتح الخدمات الإلكترونية لمرشحي السنة الـ13.. الأحد  
 

  

صحيفة مكة الالكترونية - 08/10/2018م - 7:27 ص | مرات القراءة: 289


قدم رؤساء جمعيات الصيادين في عدد من المناطق 4 مقترحات من أجل إنجاح توطين مهنة الصياد المرافق، بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة،

 من بينها تخصيص جزء من قوارب الصيادين لتدريب الكوادر السعودية الراغبة في تعلم مهنة الصيد، لافتين إلى أن ذلك يمثل حسن نية من ممثلي الصيادين تجاه مشروع «صياد» المعني بالتوطين الذي تبناه الوزارة.

وشددوا على أن أغلب من يعمل في حرفة الصيد يقبل بسعودة وظيفة الصياد المرافق، إلا أنهم يختلفون مع الوزارة بخصوص آليات التطبيق، مطالبين بفترة سنتين على الأقل، حتى تؤتي برامج التدريب أكلها لتوفير مرافقين بأعداد كافية.

تحفيز الشباب

وبدأت وزارة البيئة والمياه والزراعة تطبيق مشروع صياد جزئيا في بعض المناطق، لافتا إلى أن المشروع يستهدف تحفيز الشباب السعودي على أن يكونوا على متن كل مركب أو وسيلة صيد تدخل البحر، بالتعاون مع 7 جهات حكومية أخرى، مشددا على ضرورة تعاون الصيادين وأصحاب القوارب لتطبيق المشروع الحيوي للاقتصاد الوطني .

وأوضح وكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد العيادة أن الوزارة أعطت مهلة لمن تعذر عليه التطبيق الفوري تصل إلى 6 أشهر، حيث سيحصل الصياد على مميزات منها الانضمام إلى برنامج التنمية الريفية المستدامة وتأجيل سداد مستحقات صندوق التنمية الزراعية لمدة عام في حال انتظام عمليات السداد.

الشراكة مطلوبة

وأكد نائب رئيس اللجنة الزراعية بغرفة الشرقية سابقا جعفر الصفواني أن قرار التوطين الذي تطبقه وزارة البيئة هو من القرارات المؤجلة منذ فترة بسبب عدم توفر الكوادر التي يمكن أن تعمل كصياد مرافق.

وفضل الصفواني إقامة شراكة حقيقية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة والغرف السعودية وجمعيات الصيادين في مسألة التوطين المهمة جدا للاقتصاد الوطني، داعيا إلى الاستفادة من معارض الوظائف التي تقام في مختلف المناطق وتنظمها الغرف التجارية وبعض الجهات، مثل الذي تنظمه غرفة الشرقية في الفترة من 22 إلى 25 أكتوبر الحالي، والذي ستتخلله محاضرات وندوات يمكن أن يستغل بعضها إلى تشجيع مهنة الصياد المرافق.

خطة زمنية للتوطين

وشدد رئيس لجنة البيئة والغذاء بغرفة الشرقية طلال الرشيد على أن اللجنة عقدت اجتماعا طارئا بناء على دعوة مجلس إدارة غرفة الشرقية للنظر في تداعيات تطبيق قرار وزارة البيئة على الصيادين، لافتا إلى ضرورة وضع خطة زمنية متدرجة للتوطين بدل التطبيق المتسرع، مشيرا إلى أن عدم تعاون الوزارة مع الغرف السعودية وممثلي الصيادين يمكن أن يقدم حلولا ستضر حتما بقطاع الثروة السمكية الذي تعتاش منه آلاف الأسر في كل المملكة.

وشدد على أن مقترح الصيادين بخصوص توفير المراكب للوزارة لتدريب الكوادر قابل للدراسة، وقال «نأمل أن تتفاعل معه الوزارة بشكل إيجابي، وخاصة أن الصيادين جادون في توظيف الصياد المرافق، غير المتوفر بالأعداد الكافية حاليا».

الخروج المفاجئ

وأشار عضو جمعية الصيادين بالمنطقة الشرقية يوسف الخالدي إلى أن عددا كبيرا من الصيادين أبدوا بالفعل استعدادا للتعاون مع وزارة البيئة في توظيف الصيادين المرافقين فورا بعد توفرهم، إلا أن الخوف هو في خروج الصياد المرافق من العمل بعد فترة نتيجة حصوله على وظيفة براتب أكثر، مما يسبب تذبذبا في العمل وفي دخول المراكب، متسائلا .. هل الوزارة يمكن أن تتفهم ذلك في حال حدوثه، وتتيح الفرصة للقارب أن يعمل لحين توفر صياد مرافق آخر؟.

الإعلان عن وظيفة

وأوضح مدير عام جمعية الصيادين بمنطقة مكة المكرمة خالد الشويكي أن الجمعية خاطبت الغرفة التجارية الصناعية بمكة بعد إعلان تطبيق القرار المتعلق بالصياد المرافق بهدف تشكيل لجنة أو ورشة عمل للإعلان الوظيفي عن وظيفة صياد وبالميزات الوظيفية المحفزة بهدف توفير أعداد من الصيادين للمراكب المعطلة بسبب القرار.

تكلفة الوافد أكبر

وأكد صاحب القوارب مشاري الحمدان أن تكلفة الصياد الوافد ليست أقل من السعودي في حالة توفره، بل أكبر، لأن الوافد يحتاج إلى رسوم عمالة ومقابل مالي وتأمين وإعاشة وإسكان وغيره، إلا أن المشكلة في عدم توفر السعودي الذي هو بلا شك يفضل وظيفة مريحة.

جاهزون للتعاون

وأكد عضو لجنة الصيادين بالمنطقة الشرقية رضا آل فردان استعداد الصيادين في المنطقة وغيرها من المناطق إلى وضع جزء من مراكبهم تحت تصرف وزارة البيئة وبالأعداد التي ترغبها، من أجل استخدامها في تدريب الصيادين المرافقين، لافتا إلى أن ذلك يمثل حلا للأزمة التي برزت أخيرا بعد منع مراكب الصيادين من دخول البحر دون المرافق السعودي.

وأفاد آل فردان بأن الصيادين يأملون في الخروج بأقل الخسائر، وهم يدا بيد مع الدولة في مشروع التوطين.
إقامة شراكة بين وزارة البيئة والغرف وجمعيات الصيادين لتدريب وتأهيل صيادين مرافقين
إعطاء فرصة مناسبة لتوفير الأعداد التي تحتاجها القوارب تدريجيا
وضع عدد من القوارب التابعة للصيادين تحت تصرف الوزارة لاستخدامها في التدريب
استعداد عدد من الصيادين للمساهمة في التدريب العملي على الصيد.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات