» ولي العهد يطلق «مفاجأة رائعة» في «مبادرة مستقبل الاستثمار»  » موهوبو القطيف يتعرفون على الابتكار العلمي  » 90 % من الخضار والفواكه المستوردة خالية من بقايا المبيدات  » مؤسسة النقد تنفي ما تناقلته وسائل التواصل حول اعتماد «مبادرة وكلاء المصارف»  » العيسى: نظام جديد لرياض الأطفال والابتدائية.. ورواتب المعلمين لن تتأثر  » تفاصيل جديدة في قضية الطفل الغريق بمسبح «النموذجية»  » إلزام صاحب العمل بتأمين صحي للعامل خلال فترة التجربة  » بوابة مدرسة حديدية تصيب طالب ثانوي في القطيف  » «بلدية تاروت» ترصد مخالفات وتلاعباً في وزن الخبز  » وزير الخدمة المدنية: سيبدأ صرف العلاوة السنوية مع بداية 2019  
 

  

صحيفة الرياض - عبدالله آل نوح - 23/09/2018م - 7:45 ص | مرات القراءة: 211


يمر علينا اليوم الوطني الـ88 وبلدنا المملكة العربية السعودية تزداد قوة في جميع الاتجاهات، ونجحت المملكة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،

 وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - في التصدي لأكبر تحدٍ ولا تزال وهو الإرهاب.

إن ما تبذله حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين تجاه الأمه العربية والإسلامية، وذلك بمحاربة الإرهاب على شتى الأصعدة، والتعاون المشترك في الملفات بلا شك دحر الإرهاب في المنطقة، وعزز من مكانة الوطن الذي أصبح قادراً مقتدراً أكثر من السابق، فقيادتنا الرشيدة تجابه التحديات، وتصنع الانتصارات بما يحقق تطلعات الأمة العربية والإسلامية.

إن الإرهاب تحقق في بعض الدول العربية التي عانت مما سمي بالربيع العربي، والعنف الثوري الذي ساهم في الإطاحة بأنظمة بعض الدول العربية، واستمرار ظهور التنظيمات الإرهابية التي تدعي الإسلام في دول عربية، ومازالت تمارس فيها الحروب الأهلية والمذهبية، بيد أن حكمة وقيادة المملكة في خضم كل هذه التحديات التي تعصف بالمنطقة جعل مملكتنا الحبيبة في أمان؛ وذلك لأن شعب المملكة شعب واعٍ، وقيادته قوية ومقتدرة بإذن الله تعالى.

في اليوم الوطني الـ88 يمكن القول: إن المملكة قوة كبيرة في المنطقة إقليمياً ودولياً، وحين يحتفل السعوديون بيومهم الوطني إنما يحتفلون بمنجزاتهم الكبيرة التي تحققت منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - حتى عهد خادم الحرمين الشريفين ملك الحزم والعزم أطال الله في عمره.

جميعنا يعلم حجم التحديات الحقيقية التي تواجه المنطقة، فالإرهاب والتطرف وليد بيئة عربية تعاني الاختناق، وقد جاء كردة فعل ونتيجة على فشل معظم الأنظمة العربية في الإصلاح الشامل من أجل إقامة مجتمعات تسود فيها المواطنة المتماسكة والمتعايشة داخلياً تحت سيادة القانون،

وضعف حماية وصون حقوق الإنسان، وفشل تحقيق النمو والتنمية والأمن والعدالة الاجتماعية في بلدانها، وممارسة بعض الأنظمة عملية إقصائها للمكونات السياسية والثقافية والوطنية، وتسلطها على مجمل الحياة السياسية والاقتصادية، ورفضها إجراء إصلاحات جذرية على نظامها السياسي والاجتماعي، فالاستبداد حاضنة الإرهاب.

نحن في بلادنا - حمانا الله بفضله وبحكمة قيادتنا الرشيدة من كل حاسد ومتربص - ننعم بـأمننا وتعايشنا السلمي، فالإنسان العربي الحر المنتمي في كل قطر عربي هو حجر الأساس في قيام مجتمعات متماسكة وقوية قادرة على مواجهة كل التحديات الداخلية والخارجية، وقوة أي قطر عربي هي في قوة مجتمعه ومواطنيه نساء ورجالاً، وفي قوة مؤسساته المدنية وعلاقة النظام السياسي بمواطنيه ضمن عقد المواطنة في الدولة المدنية وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية والمشاركة الشعبية.

ولعلنا ندرك أن المهمة ليست سهلة وبحاجة إلى دولة مبادرة يتبعها مشاورات ومبادرات مكوكية مسبقة مقبولة من جهات عربية لها مصداقية ولها مرونة سياسية ورغبة في إنجاز المهام وفي وقت صعب غامض لا يعلم أحد متى ستتوقف الحروب الأهلية في بلاد العرب.

عضو مجلس المنطقة الشرقية



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات