» ولي العهد يطلق «مفاجأة رائعة» في «مبادرة مستقبل الاستثمار»  » موهوبو القطيف يتعرفون على الابتكار العلمي  » 90 % من الخضار والفواكه المستوردة خالية من بقايا المبيدات  » مؤسسة النقد تنفي ما تناقلته وسائل التواصل حول اعتماد «مبادرة وكلاء المصارف»  » العيسى: نظام جديد لرياض الأطفال والابتدائية.. ورواتب المعلمين لن تتأثر  » تفاصيل جديدة في قضية الطفل الغريق بمسبح «النموذجية»  » إلزام صاحب العمل بتأمين صحي للعامل خلال فترة التجربة  » بوابة مدرسة حديدية تصيب طالب ثانوي في القطيف  » «بلدية تاروت» ترصد مخالفات وتلاعباً في وزن الخبز  » وزير الخدمة المدنية: سيبدأ صرف العلاوة السنوية مع بداية 2019  
 

  

صحيفة عكاظ - 19/09/2018م - 4:05 ص | مرات القراءة: 354


. وكأنها تخلت عن مسؤولياتها، ألقت وزارة التعليم بعضا من اختصاصاتها إلى جهات عدة، لتتحمل معها فداحة الفجيعة التي خيمت على عائلة تلميذ سيهات،

. إذ بعثت ابنها إلى مدرسته بحافلة يقودها سائق غافل، مترقبة عودته سليما معافى في نهاية اليوم الدراسي.. فأتت الرياح بما لا تشتهي السفن، رياح عصفت بحياة الطفل ونقلته من الباص إلى المقبرة.

بيان وزارة التعليم المواسي لأسرة الصغير الراحل، الداعي له بالرحمة، وزع مسؤولية الحادثة على أكثر من جهة، وحرص على التأكيد في أكثر من فقرة إلى أن مهماتها في الحفاظ على سلامة طلابها تنحصر «داخل» مدارسها ما يلمح إلى أن ما يجري «خارجها» من اختصاصات جهات أخرى،

والمتتبع الحصيف لنظرية الوزارة في شأن الداخل والخارج ربما يصل إلى قناعة – وفقا للبيان الصحفي – أن مسؤولية قائدي وقائدات المدارس تبدأ في لحظة عبور الطلاب للباب الرئيسي، أما ما يحدث في محيط المدرسة وخارج أسوارها فلا شأن لها به !

اللافت في إفادات الوزارة هو إلقاؤها بالكرة هذه المرة في ملعب الأسر وتتحدث عن «المسؤولية المناطة بأولياء الأمور تجاه أبنائهم؛ وأن وصول الطالب أو الطالبة للمدرسة مسؤولية الأسرة، واختيار الوسائل الأكثر أمناً لنقل أبنائهم، ومتابعة شؤونهم أثناء تنقلاتهم من المنزل إلى المدرسة، وعودتهم، والتعاون مع المدرسة في كل ما يرتبط بسلامة أبنائهم داخل المدرسة وخارجها».

ويرى متابعون أن هذا المحور في بيان التعليم سلب لجنة التحقيق في وفاة تلميذ سيهات حقها في الوصول إلى النتائج ومعرفة المتسبب في الحادثة أو تحليل وفحص ودراسة وقائع مماثلة حدثت في أكثر من مدينة، دفع تلاميذ حياتهم ثمنا لغفلة السائقين وقادة المدارس. ويثور هنا سؤال: كيف للأسر أن تتابع أبناءها بعدما أودعوهم أمانة لمدرسة تتكفل بوصولهم سالمين إلى مدارسهم، غانمين إلى بيوتهم.. أم أن «العفش» داخل الباص على مسؤولية صاحبه؟!



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات