» القطيف.. 120 متدربًا يشاركون في أسبوع "ريادة الأعمال"  » «صياد» يعثر على جثة المفقود سعود الشهري مقتولا بأم الساهك..  » «العمل» تكشف قصة «إجبار سعودية على التنظيف»  » رقم نسخة هوية الزوجين شرط لتوثيق عقد النكاح  » 8 آلاف فرصة عمل للسعوديين في "صياد"  » «التأمينات الاجتماعية»: يحق لصاحب العمل خفض أجور العاملين وتحديثها خلال السنة التأمينية  » «ساعة برمجة» مبادرة بتعليم القطيف  » «الأرصاد»: استمرار التقلبات الجوية على مناطق المملكة من الخميس إلى الاثنين القادم  » كتاب حواريات جادة في وسائل التواصل الإجتماعي  » السعادة التي تغمرنا بأنوارها!  
 

  

صحيفة الوطن - 08/09/2018م - 7:29 ص | مرات القراءة: 460


أفصح متخصصون في العلوم الإنسانية بأن دراسات علمية حديثة، تشير إلى أن وهج الهيمان والحب والرومانسية بين الزوجين،

 يبدأ في الانحسار بعد 18 شهراً من الزواج، موضحين أنه عندما يرتبط شخصان ببعضهما فقد يعيشان حالة من الهيمان والحب، تجعلهما ينظران لبعضهما بعضا نظرة مثالية، فتكاد المشاكل تختفي في هذه الحالة، حيث يتنازل كل منهما في حال حدوث مشكلة أو توتر بينهما.

كائن منفصل

اقترح مشاركون ناقشوا كتابي (ما بعد المريخ والزهرة)، وكتاب (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة) الذي يعد الأكثر مبيعاً في العالم، للكاتب جون جراي، وبحضور 93 شاباً وفتاة، جمعهم ملتقى «فكر» للقراءة التابع للمقهى الثقافي في جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، الذي تشرف عليه فاطمة العلي، أن ينظر المرء لشريك حياته ككائن منفصل عنه،

فيجعل مسافة بينهما يمارس فيها كل منهما ذاته وهواياته وإبداعاته، ورأوا أن هذه المسافة هي ما تجعل كل فرد يشتاق للآخر، فالشوق يتولد من المسافة، واصفين الحب بأنه «فن المسافة»، وانتقدوا تدخل الأسرة في اختيار الشاب لشريكة حياته، وطالبوا ربط إتمام عقد القران بين الزوجين باجتياز دورات تدريبية متخصصة في العلاقة الزوجية للزوجين.

تغيير الشريك

قال علي السالم «باحث في العلوم الإنسانية» إذا اعتمدت سعادتك دائماً على تغيير شريك حياتك، فإنك بذلك تزيد من الصعوبة التي يواجهها من أجل التغيير والتحسن، ومثلما ترغب في الحرية لكي تكون على طبيعتك، فإنه أيضاً يحتاج إلى ذلك.

وأضاف: «كثير من النساء في الوقت الحالي، يستخدمن جانبا ذكوريا في المنزل، ما يزيد من الضغوط عليها، ويجعلها أقل جاذبية وانجذاباً نحو شريكها»، موضحاً أن المرأة عندما تشعر بالضغط، تحتاج للتحدث عن مشاعرها حتى تتمكن من العودة إلى جانبها الأنثوي، وكل ما على الرجل هو السماع وإبداء الاهتمام، وفيما يخص الرجل فيصمت وينعزل وكل ما على المرأة هو عدم محاولة التحدث إليه.

إفساد العلاقة

خلص المشاركون والمشاركات في النقاش إلى حزمة من الأسباب التي تؤدي إلى إفساد العلاقة الزوجية، وربما إلى الطلاق.
وأكدوا على تنمیة الحب معًا، من خلال المزج بین جانبین الذكوري والأنثوي في آن واحد لكليهما، مع التأكيد على إنشاء علاقة تقوم على الاعتمادیة المتساویة لكي لا تكون ھناك ضحیة، وتقدیم التنازلات، بحیث یربح الطرفان، ولنكون أكثر إبداعًا للعثور على حلول لتحدیات الحیاة، ولنكون صادقین مع أنفسنا ومع الآخرین، ونسامح أنفسنا على أخطائنا وعیوبنا ونشعر باستحقاقنا للحصول على الحب.
 

أسباب إفساد العلاقة الزوجية

1-الزيجات التقليدية (تدخل الأسرة في اختيار الشاب لشريكة حياته)

2-عدم الرضا العاطفي والضغوط المتزايدة

3-عدم التوافق النفسي والعاطفي والفكري بين الزوجين

4-عدم انسجام الطرفين في تطلعاتهما

5-غياب الحوار والمرونة بين الطرفين

6-تحطيم طموحات الزوجة

7-اتكالية كل فرد على الآخر وعدم التوازن بينهما في الأدوار



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات