» مدارس القطيف تتصدر التحول الرقمي في الشرقية  » 5 أيام إجازة براتب كامل عند وفاة أحد الأقارب حتى الدرجة الثالثة  » غموض حول أسباب إخفاق النقل الداخلي الموحد  » نجم «الرشا».. بداية مبكرة للصيف في الشرقية  » العباس (ع) ونصرة إمام الزمان (عج)  » سمو وزير الثقافة ورؤيته الثاقبة  » مسرح مفتوح مع مدرجات في تصاميم الواجهة البحرية بسنابس  » «الغذاء والدواء» تحذر من مكمل غذائي للنساء يُسوق بادعاءات طبية مضللة  » ربط دوام المعلمين بعودة الطلاب إلى مدارسهم  » 338 ألف موظف فوق الستين عاما يعملون بالقطاع الخاص  
 

  

صحيفة الوطن - 07/09/2018م - 7:25 ص | مرات القراءة: 514


كشف الخبير في مجال خدمات العناية بضعف البصر وإعادة التأهيل، أمين عام جمعية إبصار السابق محمد توفيق بلو ، أن التقارير الطبية الحديثة،

تشير إلى أن إجمالي الأطفال المصابين بالإعاقة البصرية حول العالم بلغ نحو 19 مليون طفل، منهم 12 مليونا يعانون من ضعف البصر بسبب الأخطاء الانكسارية، ويعد كسل العين أحد أهم أسباب العمى، حيث تشير التقارير إلى أن 35 % منهم يصابون بكسل العين في سن مبكرة لأسباب مختلفة،

من أهمها العيوب الانكسارية، وهي من أكثر الأسباب شيوعا، حيث يكون الطفل مصابا بقصر أو بعد البصر، وخصوصا إذا كانت درجات الضعف مرتفعة، أو كان هناك فرق بين العينين، أو الحول، وهو من الأسباب الشائعة أيضا. 

تحديات صحية

كشف بلو عن وجود تحديات صحية تواجه الأطفال في الصفوف الأولى، تعرضهم لأمراض تشكل لهم عوائق تعليمية، ومن أهمها الإصابة بالإعاقة البصرية في المراحل المبكرة، أو أمراض عيون الأطفال المختلفة، التي قد تؤثر على قدراتهم التعليمية مثل كسل العين والحول والماء الأبيض منذ الولادة وعتامة القرنية،

مشيرا إلى أن أطباء العيون يتوقعون بأن نحو 1 من كل 25 طفلا يصاب بكسل العين، وأن الاكتشاف المتأخر للحالات يؤدي إلى تفاقمها وإصابة الأطفال بإعاقات بصرية.

وطالب بلو بفحص الأطفال بشكل روتيني في المرحلة العمرية ما بين 3 - 5 سنوات، وفي حالة ظهور حالة حول أو أي أعراض أخرى فلا بد من التدخل الطبي في هذه المرحلة العمرية، وفي حالة بلوغ الطفل 7 سنوات فما فوق، وهو مصاب بإحدى تلك الأمراض فإنه سيصعب علاجه، وسيصبح معرضا للإصابة بالإعاقة البصرية، ومن هنا تكمن أهمية الفحص المبكر لاكتشاف عيوب الإبصار، خصوصا المرحلة العمرية ما بين 3 -7  سنوات، لتعزيز فرص العلاج والوقاية من الإعاقة البصرية التي من الممكن تفاديها.

المسح البصري

أشار بلو إلى أن أهم وأنجح الوسائل للوقاية من تلك الأمراض وتفاديها، المسح البصري لعيون الأطفال سنويا، خصوصا مع بدء المراحل الدراسية، لا سيما في القرى والأرياف التي تفتقر إلى عيادات الرعاية الأولية للعيون.

وأضاف «تكمن مشكلة المسح البصري في محدودية عدد الكوادر المؤهلة، ووسائل الانتقال، والمنظومة الإدارية لإجراء مسوحات بصرية على قدر معين من الأطفال، وربطهم بمنظومة متابعات طبية في حالات اكتشاف أي أمراض بحاجة إلى التدخل المبكر، مما يتطلب تنفيذ حملات مسح بصري في عموم مدارس رياض الأطفال والابتدائي،

وتوظيف القطاع التجاري والمنظمات غير الحكومية في هذا الجانب، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، حتى نصل إلى تحقيق هدف سنوي يمكننا من العلاج المبكر لأمراض عيون الأطفال الشائعة، للوصول إلى مجتمع من الأطفال سليمي وصحيحي البصر، الأمر الذي يندرج ضمن مبادرة الرؤية 2030.

كوادر تطوعية

اقترح بلو مشاركة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في تدريب كوادر تطوعية من طلابها وطلاب القطاع الصحي والتعليمي على إجراء مسح بصري لطلاب مرحلتي رياض الأطفال والابتدائية باستخدام التقنيات الحديثة، لتأمين مجتمع أطفال سليم وصحيح البصر.

وأكد على أن صحة الأطفال والوقاية من الأمراض تمثل أهمية قصوى لنجاح المسيرة التعليمية، وضمان تسلسل تخريج أجيال سليمة صحيا تساهم في تنمية المجتمع وتحقيق أهدافه، خصوصا وأن عدد الأطفال في المملكة بلغ 8,220,880 طفل وفق الإحصائيات الصادرة من مركز الإحصاء الوطني.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات