» التقويم الدراسي.. لا أمل للإداريين في تمديد الإجازة  » 8 أهداف لتطبيق البرنامج الإلكتروني للإجازات المرضية  » «الكهرباء»: الرقم الموحد «500120» خاص بتفاصيل الفاتورة.. وليس الشكاوى والاعتراضات  » تعميم جديد لمعالجة أوضاع كافة موظفي البنود بالتعليم  » وزير التعليم يوجه جميع قطاعات الوزارة وإدارات التعليم بالاطلاع على خطة الابتعاث  » الشيخ الصفار يدعو إلى اقتلاع جذور الارهاب المتمثل في التطرف الديني  » 57 صورة فوتوغرافية تختصر آثار التدخين في معرض "وطن بلا تدخين" بالدمام  » هل تحولت حفلات الزواج الى مجرد توقيع حضور ؟!  » متى يأتي دوركِ؟  » المركبات التالفة تشوه شوارع «صناعية تركيا» بتاروت  
 

  

سماحة الشيخ حسن الصفار - 12/07/2018م - 1:11 ص | مرات القراءة: 143


صدر لسماحة الشيخ حسن الصفار كتاب: (المؤسسة الدينية.. الوظيفة والتحديات) عن مركز عين للدراسات والبحوث

المعاصرة (النجف – العراق) الطبعة الأولى 1439هـ / 2018م، في 333 صفحة من القطع الكبير.

يقرر الشيخ الصفار في المقدمة أن إنسان هذا العصر اختلف عن انسان العصور السابقة، فقد اصبح " أكثر معرفة واطّلاعًا"، و"أكثر ثقة بنفسه"، وتعززت لديه "جرأة التعبير عن رأيه"، وذلك لتوفر المعلومات وانحسار رقعة الأسرار والممنوعات وسلطات القمع إلى حدٍّ كبير.العطافي

ومن جهة أخرى فقدت مراكز القدرة والقوة في المجتمع البشري الكثير من هيبتها ورهبتها المادية والمعنوية، كحكومات، أو أسر، فهل المؤسسة الدينية والقيادات الروحية في منأى من هذا التطور؟ وهل تحظى اليوم بالدرجة ذاتها التي كانت تتمتع بها في الماضي من الهيبة والتقديس؟ وهل لا يزال علماء الدين والمؤسسة الدينية منطقة محظورة لا يقتحمها النقد والاعتراض؟

ويوضح سماحته: أن دور الدين قد تصاعد في المجتمعات، وتبعًا لذلك زاد نفوذ علماء الدين وتأثيرهم. لكن ذلك "أدى إلى تسليط الأضواء عليهم، فأصبحوا تحت المجهر"، وهناك "مراكز وأطراف تشعر بمنافسة القوى الدينية لنفوذها، فتسعى لإضعافها والنيل من مكانتها ودورها في المجتمع".

ويؤكد أن الوسط الديني ليس "مجتمعًا ملائكيًا"، ومن الطبيعي أن "تعتريه النواقص، وتحدث فيه الثغرات"، شأن كل مجتمع وأداء بشري. وفي صفوف علماء الدين قد "تتعدد الاتجاهات، وتتنوع الانتماءات، وتختلف الآراء، وتتضارب المصالح"، وبالتأكيد لن تنحصر خلافاتهم في داخلهم، ولن يمكن التستر عليها، بل سيسعى كل "طرف منهم للانتصار بالمجتمع على الطرف الآخر، ذلك لأن كسب الجمهور هو ساحة التنافس".

ويشير إلى أنه لم يعد ممكنًا ردع هذه التساؤلات والاعتراضات بالوعيد والتحذير الوعظي، كالقول بأن "لحوم العلماء مسمومة، وأن الرادّ عليهم كالرادّ على الله ورسوله". كما لا يصح تجاهل حالة النقد والاعتراض؛ لأن ذلك "يعني اتساع رقعتها، وإضعاف الحالة الدينية، وانحسار دور العلماء، وحصول ردة فعل من الجيل الجديد تجاه الدين".
•ما هو الحل؟

إذًا المنحى الصحيح الذي يجب أن تسلكه المؤسسة الدينية، هو "استقبال النقد والتساؤلات برحابة صدر، ودراستها بموضوعية، والإجابة عنها بوضوح، والإقرار بمواقع الخطأ، والسعي للمعالجة والتصحيح، وتشجيع النقد الذاتي في الوسط الديني"، انطلاقًا من التوجيه النبوي الكريم: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا وزِنُوها قبل أن تُوزنوا» .

وهذا الكتاب يناقش بعض ما يُثار حول الخطاب الديني وأداء المؤسسة الدينية، والممارسة السلوكية لبعض المنتمين إليها. وهي مساهمة من الشيخ الصفار في الاستجابة لتحدي بعض التساؤلات والانتقادات، وممارسة لشيءٍ من النقد الذاتي.

وقد توزعت البحوث على فصول خمسة:

الفصل الأول: علماء الدين والشأن الثقافي

الفصل الثاني: الخطاب الديني التحديات والأولويات

الفصل الثالث: علماء الدين والشأن الاجتماعي

الفصل الرابع: علماء الدين والشأن السياسي

الفصل الخامس: علماء الدين ومسؤولية الوحدة



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات