» «الغذاء والدواء» : بودرة «التالك» ليست من المسرطنات  » السماح للشركات بتأجير العمالة الأندونيسية يخفض أرباح مكاتب الاستقدام  » شخصية الإجرام في الرجال تفوق النساء بـ3 أضعاف  » التقويم الدراسي.. لا أمل للإداريين في تمديد الإجازة  » 8 أهداف لتطبيق البرنامج الإلكتروني للإجازات المرضية  » «الكهرباء»: الرقم الموحد «500120» خاص بتفاصيل الفاتورة.. وليس الشكاوى والاعتراضات  » تعميم جديد لمعالجة أوضاع كافة موظفي البنود بالتعليم  » وزير التعليم يوجه جميع قطاعات الوزارة وإدارات التعليم بالاطلاع على خطة الابتعاث  » الشيخ الصفار يدعو إلى اقتلاع جذور الارهاب المتمثل في التطرف الديني  » 57 صورة فوتوغرافية تختصر آثار التدخين في معرض "وطن بلا تدخين" بالدمام  
 

  

المدينة-محمد البلادي - 11/07/2018م - 9:51 ص | مرات القراءة: 207


* تدني الرواتب، مقابل طول وقت العمل، واحد من أكبر أسباب فشل معظم برامح توطين الوظائف في القطاع الخاص، بل ربما كانت السبب الأهم..

 فالباحث عن عمل ينظر إلى هذه المعادلة (التي صُممت أصلاً لغير السعوديين منذ طفرة السبعينيات) على أنها غير منصفة ولا عادلة، فمقابل الوقت الذي يمتد أحيانًا إلى أكثر من ثماني ساعات -ناهيك عن الإجازة الأسبوعية التي لا تزيد في الغالب على يوم واحد-

لا يحصل السعودي على المقابل المادي المناسب الذي يجعله يغضّ الطرف عن المعيقات والمنغصات الأخرى التي تكتنف بيئة العمل الخاص، مما يجعل هذه الأعمال خسارة في نظر طالب العمل.. خذ مثلاً قطاع التعليم الأهلي الذي يعمل فيه المعلم المواطن ستة أيام في الأسبوع بمعدل 24-26 حصة في الأسبوع مقابل 2600- 2800 ريال فقط لا غير!

* للأمانة والإنصاف؛ وحتى ندفع عن أبنائنا تهمة الكسل فإن المشكلة ليست في ساعات العمل الطويلة، ولا حتى في الإجازة، بل في المقابل المادي غير العادل لها، بدليل أن ثمة شركات بترول كبرى يعمل فيها مواطنون لأكثر من عشر ساعات يوميًا دون ملل أو ضجر، لأن المقابل المادي المجزي جدًا والمميزات الأخرى، وبيئة العمل المحترمة تجعلهم يتمسكون بالعمل، بل ويفتخرون به.

* لن تحل العلاقة الملتبسة بين الباحثين عن عمل وبين القطاع الخاص إلا من خلال أنظمة عمل عادلة تقوم على تحديد أجر أدنى (للساعة) للموظف السعودي، وتفعّل العمل بنظام الأجر مقابل العمل، لاستيعاب منصف ومُرضٍ لأكبر عدد من المواطنين الراغبين في العمل الجزئي؛ وليس العاطلين فقط.‏

هذا النظام المعمول به في معظم دول العالم خصوصًا الصناعية منها يتطلب بالطبع بيئة تنظم الأعمال، وتحدد أوقاتها، وتسمح للمواطن بالعمل بأكثر من وظيفة؛ خصوصاً أصحاب المرتبات الصغيرة وتربطها بالتأمينات، مع الحد من المحلات الصغيرة داخل الأحياء التي تعمل بالتستر.

* في الوقت الذي لا تزيد فيه أجرة عمل الشاب السعودي في القطاع الخاص عن 4.1 دولارات في الساعة (حوالي 15 ريالاً) فإن متوسط ساعة الموظف العادي في أمريكا قرابة ٢٥ دولارًا، وهذا يعني 15 ألف ريال شهرياً مقابل عمل 8 ساعات لمدة خمسة أيام في الأسبوع، بينما تبلغ أجرة العامل البسيط وغير المؤهل هناك حوالي ١٠ دولارات،

مما يعني ٦٠٠٠ ريال شهرياً.. ‏الأمر الذي جعل معدل بقاء الموظف في وظيفته 4-5 سنوات وهو معدل جيد لاكتساب مهارات وعلاقات جديدة والانتقال إلى فرص عمل أكبر.. أما في أستراليا فيبلغ الحد الأدنى للوظائف البسيطة 19 دولارًا بالساعة، وعليك الحسبة.

* أعطني 15 دولارًا فقط في ساعة العمل، وسأعطيك آلاف الشباب السعوديين المتعلمين والجادين والقادرين على التطور المهني، وعلى تحمل كل ضغوطات وتحديات العمل.. هذه هي المعادلة الصحيحة.



التعليقات «1»

موظف قطاع خاص - السعودية ~ القطيف [الخميس 12 يوليو 2018 - 6:18 م]
•* الموظف الأجنبي مرتبه ضعف مرتب السعودي وبعدين يبونا نستمر في العمل بلا حوافز ولا تطوير للموظف في بيئة العمل

*•احسنت اجدت وضع النقاط على الحروف •*

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات