» أطباء سعوديون على رصيف البطالة..!  » 1806 متبرعين بالخلايا الجذعية في القطيف  » «بدل السكن» يدفع طبيبات لاتهام «الصحة» بـ«التمييز الجندري»!  » «عمل القطيف» يدافع عن «نطاقات»: رفع التوطين إلى %17  » السعوديات المعاقات أكثر إصابة بالاكتئاب من الرجال  » إلزام مواطن بسداد مخالفات مرورية تورط فيها بسيارة مكفوله  » مشروع تطوير وسط العوامية.. الافتتاح قريباً  » بعد إزالة الكاميرات.. كتابات عشوائية تشوه «جداريات» واجهة الدمام البحرية  » افتتاح أول معهد لتعليم الموسيقى في الرياض  » هذه الساعة المباركة !  
 

  

مؤلفه الاستاذ غسان الخنيزي - 23/06/2018م - 5:10 ص | مرات القراءة: 1213


صدرت عن "دار الجديد" بالتعاون مع "منتدى اليراع"، الطبعة الثانية من ديوان "أوهام صغيرة أو التي تراود الموهوم في الحُمّى"؛

كتابي الشعري الأول الذي صدرت طبعته الأولى عام ١٩٩٥، والذي اشتمل، إلى جانب نصوصي، على رؤية تشكيلية مبهرة في سلسلةٍ من اللوحات بالأبيض والأسود بريشة الصديقة الفنانة التشكيلية والشاعرة والروائية ميسون صقر.

هي إذًا طبعةٌ نوستالجية، مدعاةُ الرجوع إلى ما يُستعاد وما لا يُستعاد منها ومن زمنها، هي اللحظات ذاتها والحب الغامر ذاته الذي دفع بالكتاب إلى المطبعة في المرة الأولى؛ شادية وما تهوى،الحبيبة ورفيقة الدرب، الملهمة والقارئة التي تبارك الكلمات وتمنحها الثقة.

مدعاةُ الاستعادة أيضًا هي تلك الدردشات الصديقة والتمنيات التي تتحول مرةً كل عقدين أو يزيد من الزمن إلى فكرةٍ ترى النور؛ ولحسن طالعي أن يكون نورًا مُشتركًا- وما يكون إِنْ لم يكن كذلك؟

أُصدرت هذه الطبعة محاطةً بالمحبة والإهتمام والحدب على تدقيقها و"تجويد" صناعتها حسب تعبير صاحبَيْ "دار الجديد" الصديقَيْن الناشرَيْن رشا الأمير ولقمان سليم ، وكذلك بوافرٍ من المحبة والاهتمام، والدعم المعنوي والمادّي من الأصدقاء في "منتدى اليراع"، الشعراء والمبدعين: أحمد القطان، و محمد منصور الذي تكرّم أيضًا بالجهد والوقت لمراجعة النص وضبطه، و علي النمر، ورقية الفريد، وبثينة اليتيم ، و عبدالله المحسن، وأحمد صويلح؛هذه الثلة من المبدعين الذين يظلون على الدوام في الطرف المتقدّم للرؤية والفعل الثقافيين، أعضاء المنتدى الذي تزدهي هذه الطبعة، 

بإمتنانٍ لا يُحدّ، بشِعارِه.

* البشارة الفوتوغرافية رؤية العدسة المُحبِّة لرشا الأمير



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات