» الحلقة الثانية / الرجل يرى وجوده في ذريته والمراة تراه في عاطفتها  » حفل معايدة يجمع أهالي تاروت ثاني العيد  » أضرار التدخين على النساء تفوق الرجال بـ11 مرضا  » ملحقيات سعودية للمبتعثين: تحاشوا الجامعات ذات متطلبات القبول المنخفضة  » آل الشيخ: السماح للسعوديات بعبور جسر الملك فهد بسياراتهن  » «العمل»: لا يسمح لزوجة المواطن وزوج المواطنة غير السعوديين بالعمل في «مهن السعوديين»  » الخميس المقبل.. دخول فصل الصيف فلكياً  » النقل : العمل بقيادة سيارات تطبيقات التوجيه الذكي لا يفرق بين الجنسين  » زيارات رئيس بلدية القطيف للتهنئة بالعيد  » رحمة الله الواسعة وما ادراك ما اوسعها رحمة ربي  
 

  

صحيفة الرياض - عبدالرحمن السليمان - 08/06/2018م - 7:36 ص | مرات القراءة: 282


بدت الخيول مثاراً لاهتمامات الفنانة التشكيلية ليلى نصرالله، فمعرضها الذي استضافته جمعية الثقافة والفنون بالدمام مؤخراً يشير إلى ذلك،

 فلم يخل عمل واحد من صورة لحصان أو لمهرة أو أكثر، تسعى الفنانة في كل محاولاتها تعميق وتأكيد علاقتها بهذا الكائن الذي ربما يمثل لها كثيراً من الدلالات، فهي من جهة أخرى لا تكف عن زيارات لإسطبلات خيول تشاهد وتستوضح وترسم،

أظهرت أعمال الفنانة مجهوداً كبيرا في سبيل إنجاز ما يمكن من الأعمال التي تنوعت بين الدراسات الدقيقة وبين سعيها المزاوجة بين الخيول وبعض العناصر ذات المدلول المحلي أو القومي، فهي اختارت أحياناً بجانب الحصان تشكيلات زخرفية محلية أو إسلامية،

كما اختارت في أعمال أخرى كتابات وحروفاً عربية معظمها بطريقة الطباعة والبعض منها بتوظيف الكولاج الذي منح بعض الأعمال إضافة للنتيجة القائمة على العنصر الواحد، بدا الحصان أو وجهه في حالات أنسنة وهي تمنح نظراته جمالاً، وشرود نظرة فتاة حالمة، خيولها مع سعيها لإضفاء حركة من خلال انعطاف رقبة حصان أو حركة الأرجل إلا أنها بدت هادئة

وديعة جميلة تمنحنا شيئاً من الاستكانة التي أرادتها الفنانة كتعبير عن نظرتها أو إحساسها بهذا الكائن في صوره الأجمل والأقرب إلى الإنسان، الأبيض أكثر اختياراتها لتلوين خيولها، ويبدو أن راحتها له وقدرتها للتعامل معه وألوان أخرى محدودة ساعد على استقرار النتيجة

بدلاً من محاولات أخرى قد تصعب عليها الوصول إلى مبتغياتها وحلول تسعى إلى تحقيقها، المعرض خطوة ناجحة في مسيرة الفنانة، حيث تنوعت اهتماماتها الأسبق بالطيور والاستيحاء من سف سعف النخيل في عمل الحصير أو غيره، وهو ما منحها نتائج استطاعت توظيفها بالعناصر الأحدث (الخيل) وحضور الطيور كعلاقة أثيرة بالفنانة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات