» ولي العهد يطلق «مفاجأة رائعة» في «مبادرة مستقبل الاستثمار»  » موهوبو القطيف يتعرفون على الابتكار العلمي  » 90 % من الخضار والفواكه المستوردة خالية من بقايا المبيدات  » مؤسسة النقد تنفي ما تناقلته وسائل التواصل حول اعتماد «مبادرة وكلاء المصارف»  » العيسى: نظام جديد لرياض الأطفال والابتدائية.. ورواتب المعلمين لن تتأثر  » تفاصيل جديدة في قضية الطفل الغريق بمسبح «النموذجية»  » إلزام صاحب العمل بتأمين صحي للعامل خلال فترة التجربة  » بوابة مدرسة حديدية تصيب طالب ثانوي في القطيف  » «بلدية تاروت» ترصد مخالفات وتلاعباً في وزن الخبز  » وزير الخدمة المدنية: سيبدأ صرف العلاوة السنوية مع بداية 2019  
 

  

صحيفة الرياض - عبدالرحمن السليمان - 08/06/2018م - 7:36 ص | مرات القراءة: 842


بدت الخيول مثاراً لاهتمامات الفنانة التشكيلية ليلى نصرالله، فمعرضها الذي استضافته جمعية الثقافة والفنون بالدمام مؤخراً يشير إلى ذلك،

 فلم يخل عمل واحد من صورة لحصان أو لمهرة أو أكثر، تسعى الفنانة في كل محاولاتها تعميق وتأكيد علاقتها بهذا الكائن الذي ربما يمثل لها كثيراً من الدلالات، فهي من جهة أخرى لا تكف عن زيارات لإسطبلات خيول تشاهد وتستوضح وترسم،

أظهرت أعمال الفنانة مجهوداً كبيرا في سبيل إنجاز ما يمكن من الأعمال التي تنوعت بين الدراسات الدقيقة وبين سعيها المزاوجة بين الخيول وبعض العناصر ذات المدلول المحلي أو القومي، فهي اختارت أحياناً بجانب الحصان تشكيلات زخرفية محلية أو إسلامية،

كما اختارت في أعمال أخرى كتابات وحروفاً عربية معظمها بطريقة الطباعة والبعض منها بتوظيف الكولاج الذي منح بعض الأعمال إضافة للنتيجة القائمة على العنصر الواحد، بدا الحصان أو وجهه في حالات أنسنة وهي تمنح نظراته جمالاً، وشرود نظرة فتاة حالمة، خيولها مع سعيها لإضفاء حركة من خلال انعطاف رقبة حصان أو حركة الأرجل إلا أنها بدت هادئة

وديعة جميلة تمنحنا شيئاً من الاستكانة التي أرادتها الفنانة كتعبير عن نظرتها أو إحساسها بهذا الكائن في صوره الأجمل والأقرب إلى الإنسان، الأبيض أكثر اختياراتها لتلوين خيولها، ويبدو أن راحتها له وقدرتها للتعامل معه وألوان أخرى محدودة ساعد على استقرار النتيجة

بدلاً من محاولات أخرى قد تصعب عليها الوصول إلى مبتغياتها وحلول تسعى إلى تحقيقها، المعرض خطوة ناجحة في مسيرة الفنانة، حيث تنوعت اهتماماتها الأسبق بالطيور والاستيحاء من سف سعف النخيل في عمل الحصير أو غيره، وهو ما منحها نتائج استطاعت توظيفها بالعناصر الأحدث (الخيل) وحضور الطيور كعلاقة أثيرة بالفنانة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات