» بقلم متقاعد🖊📜🖊  » كيف كشفت «النيابة العامة» غموض انتحار طفل شغوف بـ«الألعاب الإلكترونية»؟  » ثقافة الألعاب الإلكترونية  » فلنكتشف شبابنا  » طلاب الأحساء يتعرفون على «الثروة السمكية» بالقطيف  » «التجارة»: المخالفات المرورية لا تمنع استخراج السجل التجاري  » «التأهيل الشامل» يعرف بدور الأخصائي الاجتماعي  » 4 % من الذكور في السعودية مصابون بانقطاع التنفس النومي  » طفل توحدي يحصد 12 شهادة في البرمجة  » أتربة الشرقية تحجب الرؤية 3 أيام  
 

  

الاستاذ حسين بن المرحوم الحاج حسن آل جامع - 05/06/2018م - 8:07 ص | مرات القراءة: 642


كفكف الدمع

لا عراك انطفاء

فعلى الباب روحك

الحوراء

وتجلد

فسوف تبصر وجها

من جلال

كأنه الزهراء

 

لملم الجرح بالعصابة

واصبر

إن في الدار تجثم الأرزاء

 

لكأني

أراك ترسل طرفا

في اليتامى وفي حشاك

بكاء


وأراهم

على شجاك تلاقوا

ومحياك صفرة

وعناء


والزكيان

في مقام رحيل

ضفتاه العروج والإسراء


كنت توصيهما

تجسد نهجا

بين جنبيه رحمة ونقاء

وبشر الورى

ترق فتوصي

أين عن نهج عدلك الأمراء؟

أي روح حملت

ترحم وجها

سودته الجريمة النكراء

ومواليك

خلف بابك جفن

ليس يرقى وعبرة وعزاء

ولعباسك

اختصرت حديثا

بعض مافيه قربة

ولواء

رحت تتلو عليه

قصة طف

من رزايا

وأنه السقاء

ثم أودعت بين كفيه

خدرا

تخشع الأرض عنده

والسماء

إنها كربلا

مطاف الرزايا

والحجيج الخطوب

والشهداء

نصب عينيك

كنت تقرأ يوما

فوق أهواله تصلي الدماء



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات