» الحُب.. أكسجين الروح  » المادة 77.. هل «تُعدم» أم يُكتب لها عمر جديد؟  » المتطلبات المالية والزواج المبكر أبرز أسباب الطلاق  » انخفاض إصابة النخيل بالسوسة الحمراء إلى 0,27 %  » السماح لغير المتزوجة بشراء العقار الممول  » «الغذاء والدواء» تحذر من منتج عسل Gost Honey  » إلى تاروت.. أمير الشرقية ومحافظ القطيف يبرقان معزيين أسرة آل ثنيان  » مدينة سعودية يزرع أهلها طماطم بمذاق الفاكهة..تعرف عليها  » بريطانيا .. النمر ممثل المملكة ضمن القيادات الرياضية الوطنية  » إجازات الوضع والأمومة تفتح تساؤلات "التأمينات"  
 

  

شبكة القطيف الاخبارية - 17/05/2018م - 10:45 ص | مرات القراءة: 1811


بسم الله والصلاة والسلام على المصطفى محمد وآله الطاهرين
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون صدق الله العلي العظيم

لقد فجعنا بمصاب شديد عندما وصلنا نبأ رحيل الأخ العزيز الحبيب على قلوب الجميع الدكتور حسين شعبان الذي كان مثالاً رائعاً للانسان المؤمن في القيم الرفيعة والاخلاق الفاضلة التي تجسدت في شخصيته من التواضع والاحترام والنبل والمحبة وكان انموذجاً فريدا ًمتميزاً للطبيب المخلص المتفاني في خدمة وطنه وأبناء مجتمعه وبذل الوقت والجهد والعطاء في سبيل إسعاف المحتاج  وإسعاد المريض 

ومع هذه الصفات الراقية كان لنا أخاً ودوداً وصديقاً عزيزاً مخلصاً وفياً كريماً دائم البسمة والتفاؤل وقد كتب لي مباركته بقدوم شهر رمضان المبارك ليلة الاربعاء الساعة السادسة والثلث قبل رحيله ببضع ساعات وكتبت له ممازحاً هل انت يادكتور مستعجل على دخول شهر رمضان؟! 

ولكن يبدوا انه كان في عجلة من توديع أصحابه وأصدقاءه لأنه كان يشعر أنه على موعد آخر مع دار الخلود رحمه الله رحمة الابرار وحشره مع الطاهرين محمد وآله الاطهار وألهم زوجته المفجوعة وأولاده الثاكلين الصبر والسلوان والى روحه الفاتحة  

السيد منير الخباز



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات