» الزوجات لا يفضلن دعوات الإفطار  » مستثمرو ذهب يقترحون قصر الضريبة على التصنيع  » توجه لإلزام المؤثرين في «التواصل الاجتماعي » الحصول على رخصة سنوية  » تعليم النساء القيادة بـ 2520 ريالا لـ 30 ساعة.. والرجال بـ 435  » %51 من غير المسموح لهم باستخدام الإنترنت إناث  » أمين الشرقية يعد بدعم بلدية القطيف بزيادة الكفاءات التخصصية  » مواطن في حائل يوثق خروج «نفط» من بئر مزرعته  » شركة بمطار دولي تفصل 11 مواطنا بالتقسيط  » الربيعية.. العلامة المصطفى يحذّر من الفتن الأربع ويتخذ «سورة الكهف» مدخلًا للتعريف بها  » السفارة في أرض مسروقة!  
 

  

شبكة القطيف الاخبارية - 17/05/2018م - 10:45 ص | مرات القراءة: 1091


بسم الله والصلاة والسلام على المصطفى محمد وآله الطاهرين
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون صدق الله العلي العظيم

لقد فجعنا بمصاب شديد عندما وصلنا نبأ رحيل الأخ العزيز الحبيب على قلوب الجميع الدكتور حسين شعبان الذي كان مثالاً رائعاً للانسان المؤمن في القيم الرفيعة والاخلاق الفاضلة التي تجسدت في شخصيته من التواضع والاحترام والنبل والمحبة وكان انموذجاً فريدا ًمتميزاً للطبيب المخلص المتفاني في خدمة وطنه وأبناء مجتمعه وبذل الوقت والجهد والعطاء في سبيل إسعاف المحتاج  وإسعاد المريض 

ومع هذه الصفات الراقية كان لنا أخاً ودوداً وصديقاً عزيزاً مخلصاً وفياً كريماً دائم البسمة والتفاؤل وقد كتب لي مباركته بقدوم شهر رمضان المبارك ليلة الاربعاء الساعة السادسة والثلث قبل رحيله ببضع ساعات وكتبت له ممازحاً هل انت يادكتور مستعجل على دخول شهر رمضان؟! 

ولكن يبدوا انه كان في عجلة من توديع أصحابه وأصدقاءه لأنه كان يشعر أنه على موعد آخر مع دار الخلود رحمه الله رحمة الابرار وحشره مع الطاهرين محمد وآله الاطهار وألهم زوجته المفجوعة وأولاده الثاكلين الصبر والسلوان والى روحه الفاتحة  

السيد منير الخباز



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات