» ضبط 35 وافدًا مخالفًا بالقطيف  » منح زوجات المبتعثين أولوية التوظيف بالمدارس السعودية في الخارج  » ضبط 35 مخالفا وإغلاق مصنع أثاث في القطيف  » بلدية القطيف: الوقوف الخاطئ يربك السير في شارع تاروت  » الملحقية الثقافية في واشنطن تصدر تعميمًا للمبتعثين والدارسين  » 26 عاما حد أقصى لصرف الضمان للابن الدارس.. وللابنة حتى زواجها أو توظيفها  » أسعار الناجل تنخفض إلى 60 ريالاً والهامور 40  » انتقادات لاستبعاد إداريين من التحويل لـ«التعليمية»..  » "أمانة الشرقية" ترد على مقطع "الثعابين السامة"  » التواصل الجيد أفضل طريقة لإنهاء المشاجرات الزوجية  
 

  

شبكة القطيف الاخبارية - 17/05/2018م - 10:45 ص | مرات القراءة: 1455


بسم الله والصلاة والسلام على المصطفى محمد وآله الطاهرين
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون صدق الله العلي العظيم

لقد فجعنا بمصاب شديد عندما وصلنا نبأ رحيل الأخ العزيز الحبيب على قلوب الجميع الدكتور حسين شعبان الذي كان مثالاً رائعاً للانسان المؤمن في القيم الرفيعة والاخلاق الفاضلة التي تجسدت في شخصيته من التواضع والاحترام والنبل والمحبة وكان انموذجاً فريدا ًمتميزاً للطبيب المخلص المتفاني في خدمة وطنه وأبناء مجتمعه وبذل الوقت والجهد والعطاء في سبيل إسعاف المحتاج  وإسعاد المريض 

ومع هذه الصفات الراقية كان لنا أخاً ودوداً وصديقاً عزيزاً مخلصاً وفياً كريماً دائم البسمة والتفاؤل وقد كتب لي مباركته بقدوم شهر رمضان المبارك ليلة الاربعاء الساعة السادسة والثلث قبل رحيله ببضع ساعات وكتبت له ممازحاً هل انت يادكتور مستعجل على دخول شهر رمضان؟! 

ولكن يبدوا انه كان في عجلة من توديع أصحابه وأصدقاءه لأنه كان يشعر أنه على موعد آخر مع دار الخلود رحمه الله رحمة الابرار وحشره مع الطاهرين محمد وآله الاطهار وألهم زوجته المفجوعة وأولاده الثاكلين الصبر والسلوان والى روحه الفاتحة  

السيد منير الخباز



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات