» ولي العهد يطلق «مفاجأة رائعة» في «مبادرة مستقبل الاستثمار»  » موهوبو القطيف يتعرفون على الابتكار العلمي  » 90 % من الخضار والفواكه المستوردة خالية من بقايا المبيدات  » مؤسسة النقد تنفي ما تناقلته وسائل التواصل حول اعتماد «مبادرة وكلاء المصارف»  » العيسى: نظام جديد لرياض الأطفال والابتدائية.. ورواتب المعلمين لن تتأثر  » تفاصيل جديدة في قضية الطفل الغريق بمسبح «النموذجية»  » إلزام صاحب العمل بتأمين صحي للعامل خلال فترة التجربة  » بوابة مدرسة حديدية تصيب طالب ثانوي في القطيف  » «بلدية تاروت» ترصد مخالفات وتلاعباً في وزن الخبز  » وزير الخدمة المدنية: سيبدأ صرف العلاوة السنوية مع بداية 2019  
 

  

الزاير: أول نص كتبته تم إتلافه.. وأتمنى أن تصل حافة الجنون للسينما السعودية
القطيف اليوم - حوار: جمال الناصر - 20/04/2018م - 4:18 ص | مرات القراءة: 962


أصدرت الشاعرة والأديبة يسرى الزاير إصدارها «حافة الجنون» رواية أدبية؛ لتبزغ للضوء من نافذة دار أطياف للنشر والتوزيع، حيث جاءت في قرابة 200 صفحة من الحجم المتوسط.

الزاير المنحدرة من محافظة القطيف، شغفها اليراع، منذ صغرها الندي تمارس نمير الكتابة، كان أول نص فعلي كتبته في نهاية المرحلة المتوسطة وبداية الثانوية، عبارة عن نص نثري في عام 1400، تم إتلافه من قبلها بعد حين.

«حافة الجنون»؛ رواية إنسانية تغص بالمشاعر والمفارقات بين الحب والسحر، الانتحار والقتل، الخيانة والغدر، هاوية وملامح جنون، فيها البطل مختلف جدًا عن أبطال الروايات، هكذا رأته بطلًا استثنائيًا، نكبه محيطه والظروف، رواية تعج بالأحداث وتتلاحق فيها الصدمات إلى أن عصفت بكيانه وتركته بقايا رجل على حافة الجنون.. إن جنون الحافة انسلاخ من عالم الحقيقة والواقع للولوج في عوالم من نسج الخيال.

أكدت الزاير أن ثمة غياب من المهتمين بالدراما في محافظة القطيف، عن الاستفادة من كتاب الرواية والقصة والقصة القصيرة جدًا؛ لتحويلها إلى عمل درامي، متأملة أن نشاهد في القريب العاجل، الرواية والقصة السعودية على الشاشات المحلية والعالمية.

وقالت: رواية «حافة الجنون»؛ أتطلع لأن تكون فيلمًا أو مسلسلًا سعوديًا، مبينة أنها بلا مبالغة، تستحق ذلك، إذ أنها غنية بالشخصيات والتفاصيل، مشيرة إلى أنها تحتاج “سيناريست”، متمكنًا ومخرجًا متمرسًا، لتخرج فيلمًا سعوديًا رائعًا ومنافسًا.

«القطيف اليوم» سلطت الضوء على جانب من تجربة الكاتبة عبر الحوار التالي:

س: عرفينا على بطاقتك الشخصية والأدبية؟

ج: يسرى هاني رضي الزاير، سعودية من مواليد محافظة القطيف “القلعة”، متزوجة وأنعم الله علينا بثلاثة أولاد وابنتين وحفيدة، أسرتي هي أولوياتي وكل حياتي، درست التاريخ والحاسب، عملت لسنوات في مجال الأعمال الحرة والتدريب، انخرطت في العمل التطوعي لعدة سنوات،

حاصلة على العديد من الدورات التدريبية والتأهيلية في عدد من المجالات، منها: الإدارة والتدريب، فيما يتعلق بالأدب فقد استهوتني القراءة بشكل عام منذ الصغر،

وبالأخص القصص والروايات ذات الطابع الإنساني، كانت مادة الإنشاء هي المادة المفضلة لدي كانت مرحلة الدراسة الابتدائية خارج أسوار الوطن، وتحديدًا في سوريا، لتأتي المرحلة المتوسطة في المدرسة المتوسطة الأولى بالقطيف، والثانوية في الأولى بالقطيف، لتكن دراستي الجامعية، في جامعة الملك سعود في الرياض، ثم حولت لكلية الآداب في الدمام.

أولى تجاربي الأدبية المتواضعة، كانت عبارة عن خواطر ونثر كتبتها في نهاية المرحلة المتوسطة، تقلصت إلى مذكرات طَي الأدراج لسنوات إلى أن بدأت النشر الإلكتروني في 8/8/2008، عندها انهمرت الكتابة مني، حتى باتت جزءًا لا يتجزأ من يومي، بل أصبحت كالهواء دونها أشعر بنوع من الاختناق.. إن مر يوم دون نص أو تغريدة أو خاطرة لا أكون فيه على طبيعتي.

س: ما أول نص كتبه يراعك وفي أي عام؟

ج: أول نص فعلي، كتبته في نهاية المرحلة المتوسطة بداية الثانوية، كان نصًا نثريًا في عام 1400، تم إتلافه بعد حين.

س: كم عدد صفحات رواية “جافة الجنون” ومن أي حجم ودار الطباعة والنشر من تكون؟

ج:عدد صفحاتها يقارب 200 صفحة، من الحجم المتوسط، دار أطياف للنشر والتوزيع.

س: متى تكتب يسرى رواياتها أو أعمالها وما هي البيئة التي تستفز يراعها لتدخل عالمها في معانقة الإلهام إسقاطات على بياض القرطاس؟

ج: ليس لي طقوس معينة للكتابة، خاصة عند كتابة النصوص القصيرة والخواطر، أما الرواية الأدبية فتتطلب بيئة خاصة بها، تحتاج إلى الكثير من الهدوء والتركيز، ناهيك عن التفرغ والاستعداد النفسي والذهني،

هذه الرواية عندما قررت كتابتها قلت لنفسي: إنني أحتاج تفرغًا تامًا؛ لإنهائها خلال ثلاثة شهور، إلا أنها أخذت مني ما يقارب السنة، تخللتها فترات انقطاع إلى أن عكفت عليها أكثر من شهر على مدار الساعة وكانت من أسعد اللحظات؛ لحظة ختامها.

كل ما حولي وبعيد عني، أي شيء قد يستفز يراعي وعلى وجه الخصوص الشاعرية والإنسانية.. الكتابة في دهاليز دنياي تأتي رسالة تنسجها الأفكار والمعطيات العديدة، تقتنصها حيثيات النص وظروفه، عطفًا على أن الكاتب، صدقًا يسعى جاهدًا في بناء وتنمية وطنه، من خلال كلماته التي تخطها أصابعه.. إن الأهم لدي أن تعانق الكلمة نفحة من روحي، طيوفًا من وحي خيالي.

س: عنوان إصدارك الروائي “حافة الجنون” وما بين الجنون والحافة ثمة مسافات كيف تجدين الجنون في عالم الرواية الأدبية؟

ج: الجنون في عالم الرواية الأدبية من وجهة نظري الشخصية يأتي من منطلق إقدام الكاتب على الانسلاخ من عالم الحقيقة والواقع للولوج في عوالم من نسج الخيال وهذا بحد ذاته يتطلب نوعًا من الجرأة، لتقمص شخصيات الرواية. بالتالي إظهارها وكأنها حقيقية قدر الإمكان؛ بمعنى كلما أوغل المؤلف في الجنون التصوري، كلما أنتج مادة أدبية غنية وجاذبة.

س: حدثينا بإيجاز عن حكاية “حافة الجنون”؟

ج: “حافة الجنون” رواية إنسانية تغص بالمشاعر والمفارقات بين الحب والسحر، الانتحار والقتل، الخيانة والغدر، هاوية وملامح جنون، فيها البطل مختلف جدًا عن أبطال الروايات، هكذا أراه بطلاً استثنائيًا، نكبه محيطه والظروف.. رواية تعج بالأحداث، تتلاحق فيها الصدمات إلى أن عصفت بكيانه وتركته بقايا رجل على حافة الجنون.

س: كيف تختارين شخصياتك وهل كتابتك الروائية تأتي في خط الدفاع عن المرأة وتسليط الضوء على استحقاقاتها أو بيان مظلوميتها الأسرية والاجتماعية والعملية؟

ج: حينما بدأت العصف الذهني ورسم الشخصيات والأحداث الرئيسيّة للرواية لم يخطر ببالي أن الشخصيات سوف تتغلب عليّ وتفرض نفسها بشكل مختلف تمامًا عن ما خططت وسعيت له، عندها استمالتني تلك الأطياف، التي تماثلت بمخيلتي وسريعًا ما اقتنعت بها وأحببتها،

لأن الخيال تغلب على الفكرة الأم للحكاية برمتها.. لا، لم تأت في خط الدفاع عن المرأة وتسليط الضوء على استحقاقاتها أو بيان مظلوميتها الأسرية والاجتماعية والعملية بل العكس تمامًا؛ الرواية تحكي عن ظلم وغدر الرجل للرجل ولا تخلو من تسليط الضوء على استحقاقاتها ومظلوميتها؛ كونها الأم و الزوجة والأخت والابنة.

س: “حافة الجنون” الفعل الدرامي للشخصيات هل جاءت واقعية أم من نسج الخيال؟

ج: تقريبًا من نسج الخيال، كما أني أعتقد أن الخيال، خاصة ما يتعلق منه بالشخصيات، له صلة بطريقة أو بأخرى بمشاهدات مخزنة في اللاوعي؛ فنجدها تتجسد مع سياق الفكرة لتتضح شيئًا فشيء مع تسلسل الأحداث.

س: يلاحظ في السرد الروائي لـ”حافة الجنون” أن الكاتبة لجأت إلى استفحال السياق البلاغي في التراكيب ونوعية السياق لتبتعد عن كلاسيكية السرد “الحكواتي” ما تعليقك؟

ج: حقيقة، لم أتعمد ذلك ولكني لا أخفي عليك أني لاحظت منذ الصفحات الأولى أن لي أسلوبًا مختلفًا في السرد لم أعهده في الروايات الكثيرة التي سبق وقرأتها، لوقت خشيت من أن تكون بصمتي المختلفة مخالفة للنهج الروائي المتعارف عليه إلى أن انتهيت،

إن ما يحدث شيء طبيعي، فلم أقرأ يومًا بصمة واحدة لكاتبين مختلفين فإن كان هناك استفحال بلاغي فأرجو أن يجده القارئ كما تمنيت أن يصله سلس سهل ممتنع وأيضًا ممتع، به من البلاغة الحسنة وليس المبالغة الخشنة.

س: برأيك ما هي المقومات، التي ينبغي توفرها في الكاتب الروائي؟

ج: بعيدًا عن المقومات النظرية للرواية، أعتقد أن أهم المقومات التي ينبغي توفرها في الكاتب الروائي هي الاستقلالية الحسية؛ كي تكون له بصمته الخاصة به وقبلها أن يعتنق فكرة القصة، ويؤمن بتمكنه من ابتداع سياق خاص به، حتى لو جاءت الفكرة مكررة، يستحسن أن تأتي بنمط مختلف،

ومهم أن تكون الفكرة جرئية وتضرب على الوتر الإنساني والاجتماعي، وأي جانب من جوانب الحياة، التي تطرحه الرواية،

وأن تحمل الرواية في طياتها رسائل ومعالجات ما أمكن، كذلك أن يقبل على الرواية من منطلق الرغبة الصادقة، بتقديم مادة أدبية تليق بالذوق الأدبي قدر الإمكان وليس من باب السعي وراء الشهرة والظهور، فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ نرى أحيانًا منتجًا ليس به قيمة سوى الورق والحبر.

س: الأسلوب المباشر -الكلاسيكية- بعيدًا عن تطعيمه لغة بلاغية كأسلوب كتابي أتجدينه يساهم في رقي الذائقة لدى المتلقي أم يجعله -النص- غريبًا؟

ج: إن الارتقاء بالذائقة يخلق تحفيزًا على التأمل والاستكشاف لتغري أكثر، لا شعوريًا، تستشري الانفعالات بذات القارئ.. إن هذا التلاقي يسترق الانسجام ليسحر كأنه المجهول المستحيل الذي نبصره شاخصًا، مرآة، ليس ثمة أروع وأبهى من هكذا شعور.

س: كيف تقيمين المنجز الأدبي عامة في محافظة القطيف خاصة الرواية الأدبية أهي مزدحمة الأروقة كتابة أم لا تزال مراهقة؟

ج: بنظرة شاملة بعيدًا عن التقييم والدقة فلها أهل الاختصاص؛ إنه من الواضح للعيان الزخم الكبير والمطرد في المنجز الأدبي في المملكة وفِي القطيف، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على السقف العالي لتطلع وطموحات المواطن السعودي في إبراز الجانب الفكري والثقافي للوطن لمواكبة العالم،

وأيضًا المنافسة الجادة للوصول للعالمية الأدبية والفكرية. وبالنسبة لازدحام الأروقة بالرواية الأدبية؛ فأظنها ما زالت مراهقة، خاصة عندما نضع في الحسبان الكثافة السكانية للمملكة،

سنجد أنها مراهقة بناء على النسبة والتناسب، وبلا شك أن الانفتاح على العالم عبر الشبكة العنكبوتية والمرونة، التي تنتهجها الدولة ممثلة في وزارة الثقافة والإعلام فتحت الأبواب أمام المنتج الفكري الثقافي الأدبي،

وشجعت القلم السعودي، للتحليق عاليًا، متقلدًا الحس الوطني، حاملاً على عاتقيه المسؤولية الفكرية الأدبية الناضجة، رسالة سلام ومحبة، هادفة للتعريف بالمملكة وشعبها ذي الحضارة التاريخية والعراقة الإنسانية الأدبية، وهذا ليس بمستغرب على شبه الجزيرة العربية، التي ينتسب لها فطاحل اللغة والأدب عبر العصور، ومن هذا المنطلق نحتاج للتأني؛ لإخراج المنتج الأدبي بشكل مرضي ومنافس، فلا يكون الزخم على حساب الجودة.

س: ألا ترين أن النقد الأدبي في القطيف شبه غائب.. وما هي الاستفادة التي يحصل عليها الكاتب من النقد؟ كذلك ما علاقته الإيجابية الحضور معه -النقد-؟

ج: نعم كما تفضلت، هو كذلك شبه غائب وأكثر، يستفيد الكاتب من النقد استفادة كبيرة، خاصة عندما يكون الناقد على قدر من الخبرة والتمرس والموضوعية، أقلها يتمكن الكاتب من تحسين أدائه بمعرفة مواطن الضعف والقوة لديه وعليه رفع مستوى أدائه وتلافي أخطاءه السابقة..

إن النقد الموضوعي الحثيث يرفع من قيمة المنجز الأدبي ويحد من انتشار المنتج غير المقبول.. علاقتي بالنقد، طبعًا لست ناقده محترفة ولكن يضايقني أن أشاهد في أروقة الأدب “خربشات”، تهلهل رفعة الأدب وتلوّث الورق.

س: كيف توصفين المرأة الكاتبة والأديبة والقاصة والشاعرة في محافظة القطيف؟ وفي أي اتجاه تضعينها؟

ج: هي امرأة طموحة متطلعة للصدارة، منافسة جادة، واثقة ورزينة، تتحين فرص النجاح بصبر وثبات.. لو كان بيدي لوضعتها شمسًا وهّاجة في سماء الإبداع والأدب بكل اتجاهاته وصنوفه، المرأة في كل بقاع المملكة لا القطيف فقط؛ تستحق الصدارة ويليق بها النجاح والتميز فهي المرأة العصامية التي قامت بحياكة الإبداع بالقليل من الفرص، وصنعت من الحروف وجودًا أنثويًا مرهفًا ثريًا.

س: ألا ترين أنه ثمة غياب من المهتمين بالدراما في محافظة القطيف من الاستفادة من كتاب الرواية والقصة والقصة القصيرة جدًا لتحويلها إلى عمل درامي؟

ج: بكل تأكيد نعم، هناك غياب لكننا نأمل أن نشاهد في القريب العاجل الرواية والقصة السعودية على شاشات السينما والتليفزيون السعودية والعالمية.. “حافة الجنون” أتطلع لأن تكون فيلمًا أو مسلسلاً سعوديًا فهي بلا مبالغة تستحق؛ إذ إنها غنية بالشخصيات والتفاصيل تحتاج “سيناريست” متمكنًا ومخرجًا متمرسًا لتخرج فيلمًا سعوديًا رائعًا ومنافسًا.

س: ما رأيك في ظاهرة الشيللية الثقافية والأدبية وما مدى سلبياتها على الثقافة والأدب؟

ج: بالتأكيد هي ظاهرة سلبية ألقت بالكثير من السلبيات على الأدب والثقافة، ومن أبرز سلبياتها من وجهة نظري؛ ضيق الأفق الفكري والثقافي، كونه انحصر في محيط الشله

وكما هو معروف أن الشلة الواحدة تجمعها أفكار ورؤى متقاربة شيئًا فشيء، تصطبغ ثقافتهم بالنمطية، وعليه يصبح عطاؤهم محدودًا من حيث التنوع والانتشار، في حين أن الثقافة والأدب بحاجة إلى آفاق مشرعة واختلاط وتقارب مع أنماط متنوعة من الفكر والثقافة؛ كي تعود علينا بثراء فكري وتلاحم ثقافي مع الثقافات المختلفة.

س: ما هي إصداراتك السابقة؟

ج: إصداراتي السابقة “أنثى وسياج” مؤلف يحتوي على مقالات ونصوص أدبية، و”عشق شرقي” نثر وخواطر وتغريدات ونصوص قصيرة، أصدرا ٣/٢٠١٧، لدار أطياف للنشر والتوزيع.

س: إصدارك “أنثى وسياج” بيئته وبوصلته إلى أين يكمن الماء في صحراء اللغة؟

ج: “أنثى وسياج” مؤلف يحتوي على مقالات ونصوص أدبية، يأتي باتجاه مغاير؛ لتجد الأنثى تكسر الحالة كعادة لتحلق بعيدًا إلى ما وراء السياج، أنثى تتأرجح عنفوانًا، محطات اليأس والانتظار لم تعد تعنيها لتعبر الحياة مسلكًا هي تقرره وحدها لا الآخرون.

س : إصدارك “عشق شرقي” ملامحه وجنتيه عينان كيف تصفينه؟

ج : “عشق شرقي” يأتي بين دفتيه قصائد نثرية وخواطر وتغريدات، احتوى على العديد من الألوان، منها: العاطفي والوطني والمرأة هذا بالنسبة للنثر، أما الخواطر والتغريدات فجاءت شمولية بها من الهموم والحب، كذلك قضايا المجتمع وأحداث الساعة في الكثير من الخواطر.

س : كلمة أخيرة لك ما هي ولمن توجهينها؟

أخيرًا، أتقدم لك أستاذ جمال الناصر بالشكر الجزيل على هذا الحوار الجميل. مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح الدائم.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات