» «المدنية» للمسجلين في «جدارة وساعد»: حدثوا بياناتكم من أجل المفاضلات الوظيفية  » مذكرات سائقة سعودية «٢»  » مختصات.. وسائل التواصل ساهمت في زيادة نسب الطلاق  » القطيف .. إغلاق 3 محطات وقود مخالفة للاشتراطات النظامية  » «عمل القطيف» يستهدف السيدات بورش «الثقافة العمالية»  » حملات للقضاء على الذبح العشوائي بالقطيف  » التهاب لوزتين يدخل شابا في غيبوبة والصحة تحقق في اشتباه خطأ طبي  » صيادون: 50% نقصًا في الروبيان مقارنة بالعام الماضي  » بلدية القطيف تواجه العابثين بمرافقها بالغرامات والجزاءات  » بعد 6 أشهر من مجاهرتها بالمعصية.. مواطنة تعتدي على «طبيبة طوارئ» و«النيابة» تأمر بالقبض عليها  
 

  

23/03/2018م - 9:30 ص | مرات القراءة: 1180


سُميت فرق الحواري بهذا الأسم نسبة إلى الفريق المنتسب لاعبيه إلى حي معين أو أحياء متقاربة وينشئ هذا الفريق أو عدة فرق في حارة واحدة .

فتجد التلاحم القوي بين أفراده والأخلاص لفريقهم والتضحية لرفع أسمه والتفاني بين لاعبيه . فلقد كانت أفرقة الحواري تملئ الملاعب وترى كثرة اللاعبين والمواهب الكروية وكل فريق يفرخ العناصر الجديدة من حارته .

انتهت هذه الفترة الجميلة التي عشناها في تلك الفترة وبدأت الملاعب في التقلص وتوسعت المساحات العمرانية وبدأت بعض الفرق في الأختفاء التدريجي وصمدت فرق كثيرة ولكن لفترة ليست بالطويلة .

ثم بدأت الفرق تخرج من نطاق محيط الحي والأحياء المجاورة وأصبحت تستقطب اللاعبين من الأحياء الأخرى البعيدة بحكم سقوط أسماء فرق واختفائها من خارطة المنطقة .

بعدها كثرت المسابقات الرياضية وأصبحت تغطى أعلامياً بشكل واسع من ورقي وإلكتروني ومرئي ويصاحب هذه التغطيات التعليق الرياضي لأحداث المباريات والمقابلات الرياضية مع الإداريين واللاعبين ، مع هذا الانتشار الأعلامي بدأت الفرق في استقطاب ألمع اللاعبين والأسماء الرياضية من داخل منطقة القطيف وخارجها ، وبعدها بدأت الظواهر السلبية تظهر في هذه المنافسات الرياضية الخيرية في منح الأموال للاعبين المستقطبين من خارج الفريق والتسابق على منافسة الفرق الأخرى في رفع أجر المباراة الواحدة .

من هنا بدأ ناقوس الخطر يدق فرق المنطقة والرياضة بشكل عام ، حيث بدأت تختفي هوية فرق الحواري وأنتمائها ، ففي السابق تعرف أي فريق من عناصره أما الآن فمن رئيس الفريق أو الإداري المسئول الذي يقف بالخارج على الخط ، حيث تجد جميع لاعبي هذا الفريق مختلط من جميع الفرق الأخرى الذي من المفترض أن نسميه منتخب الحواري وليس فريق الحواري .

ومن الظواهر السلبية الجديدة أيضاً هي سرقة لاعبي الفرق الأخرى بالإغراءات المادية او الملابس والأحذية الرياضية أو استغلال تواجده بالمجالس والديوانيات والعلاقات الشخصية أو أستغلال المشاكل التي يعيشها اللاعب مع فريقه بالتحريض وزيادة المقت على فريقه وتشجيعه على مغادرة فريقه والألتحاق بفريهم الذي يعيش أيامه الوردية المزخرفة .

لوقف هذه الظواهر السلبية والتجاوزات وإنحدار الرياضة في منطقتنا ووضع الأسس والضوابط التي تحافظ على حقوق الفرق وكيانها وكذلك أستقرار جميع الفرق وعملها على تفريخ المواهب الشابة حيث أن هذا سيضمن لها بقاء هذه المواهب بفريقها ، وهو بما أن جميع أفرقة الحواري الآن تحت مظلة رابطة الأحياء فعلى جميع الفرق رفع كشوفات بأسماء اللاعبين التابعين لهم فعلياً ،

وأن يتم تحديد وقت زمني لتسجيل أو أسقاط أي أسم من قوائم أي فريق وليكن كل ثلاثة أشهر ، وأن يتم إيقاف التسجيل قبل بداية أي دورة من الدورات الخيرية المقامة في القطيف بفترة زمنية معينة ولتكن شهر واحد على الأقل .

وأن يكون اللاعبين المعارين لأي فريق لا يتجاوز الثلاثة لاعبين وأن يتم تسجيله قبل بداية أي دورة رياضية تابعة لرابطة الأحياء بأسبوع واحد وبموافقة خطية من رئيس الفريق المنتمي له اللاعب وعلى نماذج خاصة تتبع الرابطة ، بعدها يتم إيقاف التسجيل ، ومن يخالف هذه القواعد والقوانين يعاقب بالحرمان في جميع الدورات الخيرية المقامة في القطيف .

أتمنى من جميع الفرق المساهمة في وقف هذه السلبيات التي أسقطت مستوى الرياضة في منطقتنا وأصبحت تتهاوى للأسفل ، وإذا لم نقف وقفة واحدة وصادقة في محاربة هذه الظواهر السلبية فإن الدمار سيشمل الجميع وليس فرق معينة .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات