» «المدنية» للمسجلين في «جدارة وساعد»: حدثوا بياناتكم من أجل المفاضلات الوظيفية  » مذكرات سائقة سعودية «٢»  » مختصات.. وسائل التواصل ساهمت في زيادة نسب الطلاق  » القطيف .. إغلاق 3 محطات وقود مخالفة للاشتراطات النظامية  » «عمل القطيف» يستهدف السيدات بورش «الثقافة العمالية»  » حملات للقضاء على الذبح العشوائي بالقطيف  » التهاب لوزتين يدخل شابا في غيبوبة والصحة تحقق في اشتباه خطأ طبي  » صيادون: 50% نقصًا في الروبيان مقارنة بالعام الماضي  » بلدية القطيف تواجه العابثين بمرافقها بالغرامات والجزاءات  » بعد 6 أشهر من مجاهرتها بالمعصية.. مواطنة تعتدي على «طبيبة طوارئ» و«النيابة» تأمر بالقبض عليها  
 

  

صحيفة اليوم - حسين السنونة - 13/02/2018م - 2:04 م | مرات القراءة: 400


أكد عدد من المؤلفين والروائيين أن الكتاب الورقي لا يزال مهيمنا على الساحة الأدبية بدرجة أكبر من الكتاب

الالكتروني، مستشهدين باستمرار الاحتفاء بمعارض الكتاب في مختلف العواصم العربية والعالمية، حتى مع وجود المواقع الالكترونية المتخصصة في بيع الكتاب الالكتروني.

منافسة محدودة

في البداية قللت الروائية زينب البحراني من منافسة الكتاب الالكتروني نظيره الورقي، مشيرة الى أن البشر بطبيعتهم لا يُحبذون دفع المال إلا للحصول على أشياء «ملموسة» يشعرون حقا بامتلاكها.

وقالت: عادة ما تحتاج الكتب الالكترونية لوجود بطاقة ائتمانية أو مصرفية لشرائه، وهو ما لا يتوافر لدى الجميع، على عكس الكتاب الورقي الذي يسهل شراؤه نقدًا لجميع شرائح المُجتمع ومختلف الأعمار.

وأضافت: ربما ينافس الكتاب الالكتروني «المُقرصن» المنشور مجانًا على الإنترنت، الكتب الورقية التي يتطلب الحصول عليها المال والخروج من البيت للذهاب إلى المكتبة التي قد يتوافر فيها العنوان المطلوب أو لا.

مكتبات الاوفياء

فيما تقول القاصة كفى عسيري: حتى الآن لم يتأثر الكتاب الورقي الذي لا يزال يتصدر مكتبات الأوفياء للورق، ويحتل جزءا كبيرا من حياتهم، حتى مع محاولة الرياح الإلكترونية العاتية العصف بالتاريخ الورقي وإخفائه.

وذكرت عسيري أن الاحتفائية الدورية السنوية التي تقام في الدول العربية من خلال معارض الكتب تبرهن على قوة الكتاب وقدرته على البقاء قويا وحاضرا، مشيرة إلى أن الكتاب ارتبط بالأجيال الأولى ارتباطا قويا، فيما قاموا بتوريث حبه والعناية به للأجيال التي تليهم، لذلك سيبقى حاضرا وإن غادر بشكل جزئي في بعض المجتمعات.

مواقع هزيلة

من جانبه قال الروائي السوري عدنان فرزات: حتى الآن الذي تأثر هي الصحف والمجلات، اما الكتب فما زالت الورقية هي المهيمنة لسبب أن الكتاب الإلكتروني لم يصبح ثقافة قرائية بعد كما في الغرب، فهناك توجد مواقع كبيرة ومهمة ومصنوعة بتقنية عالية لشراء الكتاب الإلكتروني، أما في الوطن العربي فمواقع الكتب الإلكترونية هزيلة وبعضها غير موثوق بها تقنيا. 

أضف الى ذلك فإن جيل الكتاب الورقي ما زال موجودا بقوة رغم وجود جيل الكتاب الإلكتروني وهذا يعدل كفة الورقي. واشار فرزات إلى دراسة اعقبت معرض فرانكفورت للكتاب بينت أن الاصدارات الورقية ما زالت متفوقة على نظيرتها الالكترونية. 

انسيابية القراءة

وعن التنافس بين الكتاب الورقي والالكتروني قال الكاتب السعودي احمد الهلال: لست ضد الكتاب الإلكتروني وقرأت منه الكثير، ولكن لست مع القائل بأنه سيحل محل الكتاب الورقي. وأضاف: في ظني ان الكتاب الورقي لا يزال حاضرا بصورة مرضية لحد كبير رغم محاصرة التقنية الجديدة لكل ما يمت للورق بصلة،

والسبب في ذلك كما أظن ان المعلومة التي تصل عبر الكتاب الورقي تصل هادئة وانسيابية بعكس الكتاب الإلكتروني الذي يضع اشبه بالحاجز بينه وبين القارئ، لذلك فالكتاب التقليدي لا يزال متواجد بدليل العدد الكبير لدور النشر في العالم التي تتسابق لطباعة الكتاب الورقي، فيما لا تزال معارض الكتاب الورقي تشهد توافد أعداد كثيرة من الباحثين عن الكتاب، فيما لم اسمع عن معرض للكتب الالكترونية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات