» «المدنية» للمسجلين في «جدارة وساعد»: حدثوا بياناتكم من أجل المفاضلات الوظيفية  » مذكرات سائقة سعودية «٢»  » مختصات.. وسائل التواصل ساهمت في زيادة نسب الطلاق  » القطيف .. إغلاق 3 محطات وقود مخالفة للاشتراطات النظامية  » «عمل القطيف» يستهدف السيدات بورش «الثقافة العمالية»  » حملات للقضاء على الذبح العشوائي بالقطيف  » التهاب لوزتين يدخل شابا في غيبوبة والصحة تحقق في اشتباه خطأ طبي  » صيادون: 50% نقصًا في الروبيان مقارنة بالعام الماضي  » بلدية القطيف تواجه العابثين بمرافقها بالغرامات والجزاءات  » بعد 6 أشهر من مجاهرتها بالمعصية.. مواطنة تعتدي على «طبيبة طوارئ» و«النيابة» تأمر بالقبض عليها  
 

  

تنظمه اللجنة الثقافية والإعلامية
جعفــر أمــان - 13/02/2018م - 4:02 ص | مرات القراءة: 457


تنظّم اللجنة الثقافية والإعلامية بنادي الابتسام بأم الحمام حفل توقيع كتاب (الوسواسي) للكاتب الأستاذ جعفر آل أمان

وذلك يوم الأربعاء 28/5 الموافق 14/2 في قاعة الأنشطة بالنادي عند الساعة الثامنة مساء.

والوسواسي الصادرة عن دار أطياف للنشر والتوزيع في 440 صفحة عبارة عن حكاية واقعية لإنسان يدعى غازي أصيب بمرض الوسواس وعانى منه إحدى عشر سنة. وتستعرض الحكاية كيفية إصابته بهذا المرض وتطور حالته وانتقاله من محطة لأخرى

وهنا يعيش القارئ أجواء الوسواسيين، ويستمر ذلك حتى يحدث ما يساهم في تعافيه وشفائه من هذا المرض المتعِب. وكما استعرضت الحكاية مراحل مرضه تستعرض أيضاً محطات علاجه وعودة الروح والسعادة الحقيقية له.

ويقول الأستاذ جعفر آل أمان أنه يهدف من خلال حكايته هذه إلى أن يؤكد لكل مصاب بأن إمكانية الشفاء متوفرة له وبقوة متى ما كان لديه الإصرار والعزيمة على كسر قيد الوسواس والتحرر منه. 

وأضاف بأنه سعى إلى بث روح التفاؤل والأمل للتغلب على اليأس والذي عادة ما يصاحب مريض الوسواس ويؤخر تعافيه.

وأكد أن الحكاية موجهة إلى الجميع، إلى المصاب والمتعافِ ومن لديه في محيطه مصاب ومن يريد أن ينمّي ثقافته حول هذا المرض.    

الجدير بالذكر أن للكاتب جعفر آل أمان إصداران سبقا (الوسواسي) الأول مجموعة قصصية بعنوان (ربما بقي أمل) عام 2009م والثاني (أقلام ليّنة) عام 2013م.    

على جانب آخر تواصل إدارة نادي الابتسام برئاسة الأستاذ فيصل الحميدي واللجنة الثقافية والإعلامية برئاسة سجاد الكعيبي عملهما في سبيل التحضير لإقامة هذا الحفل حيث يتم تجهيز المكان والنواحي الإعلامية والدعائية، وقد رحبت الإدارة واللجنة بالجميع ووجهتا دعوة مفتوحة لهم لحضور الحفل والاحتفاء بالإصدار الجديد.

من أجواء الحكاية:

"لماذا الآن؟ لماذا قرّرت أن تبوح لي بما كنتَ تجتهد لتخفيه عني وعن الآخرين برغم أنك كنت تشعر بأني أعلم ما بك، بل ربما كنت تشعر بأن بعضاً من أفراد عائلتك كإخوانك وأخواتك يعلمون بشيء مما أصابك؟

ربتُّ على كتفها، وأمسكت بيديها وبدأت أمسح عليهما وكأني أمسح جوهرة ثمينة عزيزة علي، ثمّ قلت لها ومشاعري متباينة بين التوتر والابتسامة، التوتر؛ لأني أتذكر أفعال ابني الصغير، والابتسامة؛ للّحظة الجميلة التي أعيشها الآن والتي افتقدها منذ زمن:

الآن لأنّه جَدّ جديد أيقظني بقوّة وجعلني أُعيد التفكير".



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات