» إلزام مستشفيات الشرقية باستقبال المرضى دون «ملفات»  » بعد تعثر 10 سنوات.. بدء ازدواج طريق الجش - عنك بالقطيف  » 33 طالبة في برنامج «محاضن الموهبة» بالقطيف  » الصحة تلغي التثقيف الإكلينيكي بالمستشفيات  » كفالة بـ10 ملايين ريال تسجن ابنا  » اليوم.. «العدل» تبدأ الاستغناء عن الوكالات الورقية وتعلن بدء عصر الوكالة الإلكترونية  » اجتماع المدمنين  » 400 ريال لاستبدال لوحات المركبة الخصوصي و700 للنقل  » شبهات محسوبية تطارد «الخدمة المدنية» لإسناد التوظيف للقطاعات الحكومية  » اختتام برنامج «منظومة قيادة الأداء» بتعليم القطيف  
 

  

صحيفة الوطن - 12/02/2018م - 3:06 م | مرات القراءة: 554


حذر استشاري الباطنة الدكتور حسن هاشم من وجود الطيور مثل الحمام والعصافير على النوافذ والشرفات وتعشيشها في هذه الأماكن،

 لأنها قد نتقل إنفلونزا الطيور، مبينا أن الطائر يتعايش إعاشة كاملة ويترك مخلفاته وإفرازاته في تلك النوافذ، وبالتالي تعبر للإنسان عبر المنفذ الأساسي للهواء الذي يغذي المنزل بالتهوية وضوء الشمس. وقال الدكتور هاشم لـ«الوطن»: يجب إزالة هذه الأعشاش باستمرار ووضع صفوف من المسامير على عتب النوافذ لردع الطيور من الهبوط والتخلص من تجمع مياه الأمطار أو أي تسريبات للمياه في أحواش المنازل.

تعريف المرض

أوضح الدكتور حسن أن إنفلونزا الطيور هو مرض تنفسي معد، يحدث نتيجة الإصابة ببعض الفيروسات التي تصيب الطيور، وتنتقل إلى الإنسان، وعادة ما يصيب الطيور الداجنة والبرية، مثل البط، والطيور البرمائية، والإوز، فالطيور البريّة هي مصدر هذا الفيروس، خاصّةً في فترات هجرة الطيور. فالسبب الأساسي للإصابة به هو التعرض المباشر للطيور الحية المصابة بهذا الفيروس، عن طريق إفرازاتها المخاطية، مثل اللعاب، والإفرازات العامة كالفضلات، بالإضافة إلى اللحوم النيئة للطيور المصابة.

انتقال العدوى

من أعراض انتقال العدوى بالفيروس من الطيور إلى الإنسان ملامسة الأدوات الملوّثة بمخلّفات الطيور المصابة وإفرازاتها، وعدم غسل الأيدي وعدم تقليم الأظافر، وعدم تنظيف الشرفات والشبابيك والنوافذ من العشش والطيور، أو تقطيع الخضروات واللحوم على لوح تقطيع واحد، ووضع اللحوم النية على الخضروات وأكل اللحوم قليلة النضج.

أما أعراض انتقال العدوى بالفيروس من إنسان مريض إلى آخر سليم عن طريق التنفّس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أو الجلوس بجوار المريض، أو من خلال استخدام أدواته الشخصية وعدم الرقابة من قبل الأسر على الأطفال.

الحضانة والأعراض

تبلغ فترة الحضانة نحو 10 أيام، أما أعراض الإنفلونزا فهي: ارتفاع في درجة حرارة الجسم، والإصابة بالرعشة، والإحساس بالتعب، والصداع، والسعال، بالإضافة إلى احتقان الحنجرة، والإصابة بآلام في العضلات، والتهاب العين، وقد تتطوّر هذه العلامات إلى أعراض خطرة، مثل الالتهاب الرئوي، وضيق التنفس.

العلاج

يقول استشاري الأمراض الباطنة إنه يجب مراجعة الطبيب فورا عند ملاحظة هذه الأعراض وعدم الكسل بإعطاء أي دواء للطفل، وقد يكون هذا الدواء أو المضاد لا يحارب الفيروس المراد محاربته داخل الجسم، مشيرا إلى أنه يتم علاج المرض باستخدام مضادات الفيروسات الخاصة بإنفلونزا الطيور، وعلاج ارتفاع درجة الحرارة. 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات