» «المدنية» للمسجلين في «جدارة وساعد»: حدثوا بياناتكم من أجل المفاضلات الوظيفية  » مذكرات سائقة سعودية «٢»  » مختصات.. وسائل التواصل ساهمت في زيادة نسب الطلاق  » القطيف .. إغلاق 3 محطات وقود مخالفة للاشتراطات النظامية  » «عمل القطيف» يستهدف السيدات بورش «الثقافة العمالية»  » حملات للقضاء على الذبح العشوائي بالقطيف  » التهاب لوزتين يدخل شابا في غيبوبة والصحة تحقق في اشتباه خطأ طبي  » صيادون: 50% نقصًا في الروبيان مقارنة بالعام الماضي  » بلدية القطيف تواجه العابثين بمرافقها بالغرامات والجزاءات  » بعد 6 أشهر من مجاهرتها بالمعصية.. مواطنة تعتدي على «طبيبة طوارئ» و«النيابة» تأمر بالقبض عليها  
 

  

صحيفة الحياة - 12/02/2018م - 11:07 ص | مرات القراءة: 408


طالب عضو مجلس الشورى الدكتور هاني خاشقجي وزارة التعليم بتتبني استراتيجية لتعليم ما تحتاج إليه سوق العمل

فقط، «كي لا يتخرج كل عام جيش من العاطلين تنقصهم المعرفة والمهارة»، داعياً إلى المواءمة بين سياسات التعليم وحاجات سوق العمل.

وقال خاشقجي: «يجب إعداد جيل وطني من المهنيين والحرفيين في مختلف المهن والحرف، ومنها السباكة، والكهرباء، والتكييف، والنجارة، والحدادة»، لافتاً إلى أنه مايزال العمال الوافدون يحتكرون هذه المهن والحرف في غياب شبه كامل للعمال الوطنيين.

وعد عضو مجلس الشورى، التعليم «الركيزة الأساسية وحجر الزاوية لبرنامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، ويشمل ذلك التعليم العام والعالي والمهني والفني»، مضيفاً أن «تجارب الدول التي تحولت الى اقتصاد معرفي، مثل ماليزيا، وكوريا الجنوبية، وفنلندا، أوضحت أن بداية التحول في تلك والدول وغيرها كان الاستثمار السخي في التعليم».

ورأى خاشقجي أنه لتحقيق التطور والتحول المنشود في المملكة «لا بد أن نضع نصب أعيننا أن التعليم هو السبيل الوحيدة للتحول، ولا يمكن أن نتوقع أن يتم ذلك في المدى القصير، إذ لا بد أن يكون لدى قيادات وزارة التعليم استراتيجية طويلة المدى وإرادة قوية والتزام ثابت للاستثمار في التعليم،

وهذا الاستثمار يشمل عناصر التعليم: المعلم، والمنهج، وأسلوب وبيئة التعليم»، مضيفاً أن «التحول من التعليم الى التعلم، والتوسع في الجامعات والمدارس المفتوحة، والتعليم عن بعد، بحيث تتاح فرصة التعلم في مختلف التخصصات ولكل الأعمار والفئات من أفراد المجتمع، هي من أهم الاستراتيجيات التي يفترض أن تتبناها وزارة التعليم».

وأردف خاشقجي أن «ما نشاهده الآن هم خريجون من الجامعات والثانويات بطريقة الإنتاج الكبير mass production وأصبحت الجامعات مثل آلة التصوير التي تنتج آلاف النسخ المتماثلة من دون مراعاة للاختلافات والفروق الفردية بين الخريجين، لذلك يتخرج كل عام جيش من العاطلين عن العمل تنقصهم المعرفة والمهارة التي تحتاج إليها سوق العمل».

واعتبر المواءمة بين سياسات التعليم وحاجات سوق العمل «أحد الأهداف الاستراتيجية التي على الوزارة أن تتبناها كي نضمن توفر فرص العمل للخريجين والخريجات».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات