» إلزام مستشفيات الشرقية باستقبال المرضى دون «ملفات»  » بعد تعثر 10 سنوات.. بدء ازدواج طريق الجش - عنك بالقطيف  » 33 طالبة في برنامج «محاضن الموهبة» بالقطيف  » الصحة تلغي التثقيف الإكلينيكي بالمستشفيات  » كفالة بـ10 ملايين ريال تسجن ابنا  » اليوم.. «العدل» تبدأ الاستغناء عن الوكالات الورقية وتعلن بدء عصر الوكالة الإلكترونية  » اجتماع المدمنين  » 400 ريال لاستبدال لوحات المركبة الخصوصي و700 للنقل  » شبهات محسوبية تطارد «الخدمة المدنية» لإسناد التوظيف للقطاعات الحكومية  » اختتام برنامج «منظومة قيادة الأداء» بتعليم القطيف  
 

  

صحيفة الحياة - 12/02/2018م - 11:07 ص | مرات القراءة: 448


طالب عضو مجلس الشورى الدكتور هاني خاشقجي وزارة التعليم بتتبني استراتيجية لتعليم ما تحتاج إليه سوق العمل

فقط، «كي لا يتخرج كل عام جيش من العاطلين تنقصهم المعرفة والمهارة»، داعياً إلى المواءمة بين سياسات التعليم وحاجات سوق العمل.

وقال خاشقجي: «يجب إعداد جيل وطني من المهنيين والحرفيين في مختلف المهن والحرف، ومنها السباكة، والكهرباء، والتكييف، والنجارة، والحدادة»، لافتاً إلى أنه مايزال العمال الوافدون يحتكرون هذه المهن والحرف في غياب شبه كامل للعمال الوطنيين.

وعد عضو مجلس الشورى، التعليم «الركيزة الأساسية وحجر الزاوية لبرنامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030، ويشمل ذلك التعليم العام والعالي والمهني والفني»، مضيفاً أن «تجارب الدول التي تحولت الى اقتصاد معرفي، مثل ماليزيا، وكوريا الجنوبية، وفنلندا، أوضحت أن بداية التحول في تلك والدول وغيرها كان الاستثمار السخي في التعليم».

ورأى خاشقجي أنه لتحقيق التطور والتحول المنشود في المملكة «لا بد أن نضع نصب أعيننا أن التعليم هو السبيل الوحيدة للتحول، ولا يمكن أن نتوقع أن يتم ذلك في المدى القصير، إذ لا بد أن يكون لدى قيادات وزارة التعليم استراتيجية طويلة المدى وإرادة قوية والتزام ثابت للاستثمار في التعليم،

وهذا الاستثمار يشمل عناصر التعليم: المعلم، والمنهج، وأسلوب وبيئة التعليم»، مضيفاً أن «التحول من التعليم الى التعلم، والتوسع في الجامعات والمدارس المفتوحة، والتعليم عن بعد، بحيث تتاح فرصة التعلم في مختلف التخصصات ولكل الأعمار والفئات من أفراد المجتمع، هي من أهم الاستراتيجيات التي يفترض أن تتبناها وزارة التعليم».

وأردف خاشقجي أن «ما نشاهده الآن هم خريجون من الجامعات والثانويات بطريقة الإنتاج الكبير mass production وأصبحت الجامعات مثل آلة التصوير التي تنتج آلاف النسخ المتماثلة من دون مراعاة للاختلافات والفروق الفردية بين الخريجين، لذلك يتخرج كل عام جيش من العاطلين عن العمل تنقصهم المعرفة والمهارة التي تحتاج إليها سوق العمل».

واعتبر المواءمة بين سياسات التعليم وحاجات سوق العمل «أحد الأهداف الاستراتيجية التي على الوزارة أن تتبناها كي نضمن توفر فرص العمل للخريجين والخريجات».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات