» «المدنية» للمسجلين في «جدارة وساعد»: حدثوا بياناتكم من أجل المفاضلات الوظيفية  » مذكرات سائقة سعودية «٢»  » مختصات.. وسائل التواصل ساهمت في زيادة نسب الطلاق  » القطيف .. إغلاق 3 محطات وقود مخالفة للاشتراطات النظامية  » «عمل القطيف» يستهدف السيدات بورش «الثقافة العمالية»  » حملات للقضاء على الذبح العشوائي بالقطيف  » التهاب لوزتين يدخل شابا في غيبوبة والصحة تحقق في اشتباه خطأ طبي  » صيادون: 50% نقصًا في الروبيان مقارنة بالعام الماضي  » بلدية القطيف تواجه العابثين بمرافقها بالغرامات والجزاءات  » بعد 6 أشهر من مجاهرتها بالمعصية.. مواطنة تعتدي على «طبيبة طوارئ» و«النيابة» تأمر بالقبض عليها  
 

  

أخفقت عدة مرات ولكن رغبة النجاح كانت أقوى بدعم والدها
صحيفة اليوم - رانيا عبدالله - الأحساء - 12/02/2018م - 9:45 ص | مرات القراءة: 569


حققت فتاة من الأحساء حلمها بالعمل في أكبر شركات التقنية «فيس بوك» بعد إصرارها وطموحها للدراسة والعمل حتى تحقق مبتغاها، ورفضها المستمر للفشل.

فبعدما تخرجت سمر عبدالمحسن السلطان في جامعة الملك فيصل بالأحساء انضمت لبرنامج الابتعاث، حيث ذهبت لدراسة الماجستير في أمريكا عام 2012 في مدينة بيركلي؛ لرغبتها في الدراسة بأفضل جامعات العالم للعمل في أكبر شركات التقنية، فدرست اللغة الإنجليزية، لكن لم يكتب لها ان تواصل الابتعاث بسبب عدم حصولها على القبول في أي جامعة، ما اضطرها للرجوع إلى المملكة وقطعت عنها البعثة.

طموح متواصل

ولم يقف طموحها عند هذا الحد، بل حاولت الحصول على قبول في أحد أفضل عشر جامعات في العالم بدعم والدها الذي وقف معها منذ البداية، فواصلت اجتياز الاختبارات التي تؤهلها للالتحاق بالجامعة التي تريدها وحصلت على درجات عالية فيها، لكن واجهتها معضلة اخرى وهي عدم تمكنها من الانضمام لبرامج البعثة للمرة الثانية، ورغم محاولاتها المتعددة إلا أنها باءت بالفشل، كما حاولت الحصول على وظيفة لكنها أيضا لم توفق، لكن والدها لم يتركها على الطريق، فقرر ان يعقد معها اتفاقًا لفتح مشروع لبيع الأثاث، ولشغفها بالتقنية قررت ان يكون هذا المشروع متجرًا إلكترونيًا.

دعم الوالد

من هنا كانت نقطة انطلاقها، حيث شد على يدها، ورغم بساطته إلا ان دعمه لها كان مستمرًا، فذهب معها لشراء قطع الأثاث من الصين والهند واندونيسيا رغم تذمرها من كونها تريد الدراسة في أرقى الجامعات، إلا انها وجدت نفسها تجوب قرى وطرقات الهند واندونيسيا والصين وتدخل مصانع وورشًا لاستيراد الأثاث وبعزمها حقق المشروع نجاحًا كبيرًا. وبسبب نجاح المشروع وتطوره قررت أن تعيد تجربتها في التقديم لدراسة الماجستير فبحثت ووجدت جامعة ترنتي بايرلندا من أفضل 100 جامعة بالعالم فقررت دراسة الماجستير في الاقتصاد العالمي أو التجارة الدولية على حسابها الخاص، فقدمت إلى هذه الجامعة وقبلت بكل سهولة،

وبهذا تكون أول فتاة سعودية عربية مسلمة تلتحق بهذا القسم، حيث يحوي القسم 100 طالب من جنسيات مختلفة، وكانت تؤدي جميع الواجبات المطلوبة منها والبحوث بكل اجتهاد وكانت تطبقها على مشروع الأثاث الخاص بها. وتبلورت الفكرة لتكتب بحثًا عن مشاكل التجارة الالكترونية والصعوبات التي تواجهها وكيفية تحويل المنشآت المتوسطة عن طريق التكنولوجيا إلى مستوى عالٍ يمكنها من البيع بمبالغ طائلة وتجني ارباحًا ضخمة وتشحن لجميع دول العالم.

شركات عالمية

بعد إنجازها البحثي وتخرجها في الجامعة بدأت تستقطبها الشركات العالمية مثل «جوجل» و«فيس بوك»؛ لانهم وجدوا في البحث المشاكل التي تواجههم مع السوق السعودي، فدرست العروض المقدمة لها من هذه الشركات ورغم قوة شركة جوجل إلا انها قبلت بعرض «فيس بوك»؛ كون الشركة تتناسب وشخصيتها، ولأنها وجدت انها تستطيع وضع بصمتها في الشركة في أقصر وقت ممكن، فوافقت على العرض بعد اجتيازها 7 مقابلات وباشرت عملها في 4 فبراير من العام 2018 لتكون أول سعودية تنضم لشركة فيس بوك.

فيس بوك

وعن طبيعة عملها أشارت السلطان الى أنها تعمل مسؤولة عن تقديم استشارات للشركات المتوسطة والصغيرة القابله للنماء حيث تتواصل مع هذه الشركات لتوضح لهم كيف يمكنهم استخدام خدمات الفيس بوك والانستغرام لتسويق منتجاتهم وتنمية الشركة مثل الاعلانات وطريقة استهداف الزبائن ونوعية الزبائن فهي تساعد لتنمية الشركات عن طريق الاستشارة لتصبح شركة كبرى من ثم يستلمها قسم آخر، إضافة لعملها في تطوير منتجات الفيس بوك من خلال القسم الهندسي للشركة حيث يتم تطوير المنتجات مع ما يتناسب واحتياج السوق وحلول تناسب السوق والعملاء .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات