» «المدنية» للمسجلين في «جدارة وساعد»: حدثوا بياناتكم من أجل المفاضلات الوظيفية  » مذكرات سائقة سعودية «٢»  » مختصات.. وسائل التواصل ساهمت في زيادة نسب الطلاق  » القطيف .. إغلاق 3 محطات وقود مخالفة للاشتراطات النظامية  » «عمل القطيف» يستهدف السيدات بورش «الثقافة العمالية»  » حملات للقضاء على الذبح العشوائي بالقطيف  » التهاب لوزتين يدخل شابا في غيبوبة والصحة تحقق في اشتباه خطأ طبي  » صيادون: 50% نقصًا في الروبيان مقارنة بالعام الماضي  » بلدية القطيف تواجه العابثين بمرافقها بالغرامات والجزاءات  » بعد 6 أشهر من مجاهرتها بالمعصية.. مواطنة تعتدي على «طبيبة طوارئ» و«النيابة» تأمر بالقبض عليها  
 

  

صحيفة الوطن - 11/02/2018م - 10:58 ص | مرات القراءة: 252


بينما وجه مجلس الشورى سؤالا لمستشفى الملك فيصل التخصصي عن سبب حرمان الأطباء السعوديين من العمل في

المستشفى، بالرغم من أنه ما يزال مليئاً بالأطباء والإداريين الوافدين، اختصر المستشفى إجابته على استعراض نسب القوى العاملة لديه.

وكان مجلس الشورى ممثلا باللجنة الصحية وجه سؤالا للمستشفى مفاده «لماذا يحرم أبناؤنا الأطباء السعوديون من العمل في المستشفى ولا يقبل توظيف سوى الأطباء الحاصلين على شهادات أجنبية؟ ولماذا المستشفى ما زال مليئاً بالأطباء والإداريين غير السعوديين؟»، بهذه الصيغة وجهت اللجنة استفسارها الأول فيما يتعلق بالموارد البشرية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث للعام المالي 1438/1437 خلال مناقشة تقريره الأخير.

فئات وظيفية
 اختصر مستشفى الملك فيصل التخصصي إجابته على استفسار اللجنة باستعراض نسب القوى العاملة لديه، مشيراً إلى أن نسبة الأطباء الاستشاريين والاستشاريين المشاركين السعوديين في المؤسسة حسب التقرير السنوي تمثل 57%.

واستعرض المستشفى نسب السعودة في بعض الفئات الوظيفية التي تصل لـ86% من إجمالي القوى العاملة في الوظائف الإدارية والمالية، و82% من إجمالي القوى العاملة في وظائف تقنية المعلومات، و68% في الوظائف الإدارية المعاونة والمساندة.
وأكدت المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في ردهاً على استفسارات اللجنة، سعيها لاستقطاب أفضل الكفاءات الوطنية المؤهلة تأهيلاً علمياً، لتقديم خدماتها التخصصية والدقيقة بأعلى المعايير العالمية.

مقعد للتدريب
 تساءلت اللجنة الصحية بمجلس الشورى عما ذكره مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في تقريره، أن تدريب الكوادر السعودية لديه يتم بالتعاون مع الهيئة السعودية للتخصصّات الصحية، قائلاً «مع تزايد أعداد الأطباء المتخرجين والذين يقدر عددهم بـ7 آلاف طبيب لم يستطيعوا الحصول على مقعد للتدريب،

وطلبت اللجنة رأي المستشفى بشأن ذلك»، بدورها لفتت المؤسسة إلى أنها ذكرت ذلك من ضمن المعوقات الرئيسة في تقريرها السنوي من عدم توفر وظائف ومبنى للتدريب.
ولفتت المؤسسة إلى أن عدد المقبولين في البرامج التدريبية يعتمد على السعة الممكنة التي تحددها الهيئة السعودية للتخصصّات الصحية من خلال مجالسها العلمية.

مقترحات وحلول طرحها التخصصي
زيادة وظائف التدريب للأطباء والممارسين الصحيين والمدربين لمواكبة الاحتياجات المتنامية
دعم المؤسسة لإعادة مشروع إنشاء مركز التدريب والمحاكاة في المستشفى الرئيس بالرياض
اعتماد بند الابتعاث لفرع جدة، حيث لم يسبق تضمين هذا البند ميزانية السنوات السابقة



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات