» «الوظيفة الغائبة» تحوّل طبيب أسنان لبائع خرفان  » مصادر : قيادة الزائرة برخصة دولية.. مسموح لمدة عام  » «النورس الدامي» يترجم للإيطالية  » 94 يوما إجازة المعلمين و65 للإداريين  » الشرقية تدخل صيفًا ساخنًا يونيو المقبل  » بلدية صفوى تتلف 100 كلغم من المـواد الغـذائـيـة الـفـاسـدة  » الخطوط السعودية: تخفيض 10% لكبار السن السعوديين  » 18 ميزة تثير شغف السعوديات لاختيار مركباتهن  » إعداد دراسة لتحويل البلدية لأمانة في القطيف  » حوافز للمعلمين تحتسب في «مفاضلة» النقل الداخلي والخارجي  
 

  

صحيفة اليوم - عبدالعظيم الضامن - 22/01/2018م - 3:07 م | مرات القراءة: 1587


لن أتحدث اليوم عن متحف اللوفر أبوظبي التحفة المعمارية، الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفل، والذي تم افتتاحه في 8 نوفمبر

من العام 2017م، ولن أتحدث عن الاتفاقية الموقّعة بين مدينة أبوظبي وحكومة فرنسا المتداولة لمدة ثلاثين عامًا بمقابل 1.3 مليار دولار، على مساحة تصل إلى 24 ألف متر في جزيرة السعديات وذلك بتكلفة تقدر بـ 108 ملايين يورو، ولن أتحدث عن أثر المتحف على مستقبل الثقافة المجتمعية في دولة الإمارات العربية ودول الخليج العربي، وكيف سيؤسس هذا الصرح ثقافة بصرية حسية تنهض بمستوى الذائقة للمجتمع،

من خلال روعة التصميم المدهش، وفلسفة الماء والفراغ والضوء، فالمتحف كتصميم هندسي يعتبر من التحف المعمارية النادرة في العالم، حيث يتكون من مكعبات وسط البحر، فيما السقف عبارة عن قبة تغطي مساحة المتحف بالكامل، مع إضاءة مستلهمة من تداخل وتشابك سعف النخيل.

ما أردت الحديث عنه اليوم هو متحف الفن المعاصر في المملكة العربية السعودية، الذي من الممكن أن يكون أكثر من تحفة معمارية جاذبة للسياحة المحلية، حيث يضم ويحتفظ بتاريخ الفنون المعاصرة في المملكة، بدءا بجيل الرواد وانتهاءً بالبرامج والمعارض الزائرة للمتحف،

التي من الممكن أن تكون معارض لفنانين عالميين، وقطعا فنية نادرة تستحق أن يأتي لها الزوار من كل مكان، وبهذا يتحقق الحلم الكبير، مع أهمية وجود متاحف في مناطق المملكة وتنوعها لتكون نواة لنشوء كُتاب في الثقافة البصرية، وترتفع قيمة الفن ماديا وحسيا، ويجد الباحثون والدارسون للمتاحف مجالا للعمل بحب، وكذلك الزوار وطلبة المدارس، لينمو اقتصادنا الوطني مع نمو القيمة العلمية للمتاحف الوطنية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات