» لنطبّق "ثقافة الشكر العملية" ونتشارك جميعا في تنظيف المطبخ والبيت  » %77 من أعضاء هيئات تدريس الجامعات والكليات الأهلية أجانب  » حبها في «تويتر» وطلقها في «سناب»!  » بنوك ترفض إعادة مبالغ سحبت بالخطأ  » الحوار النقدي بين النخب المثقفة  » أمير الشرقية يكرّم رئيس بلدية صفوى  » التحلية: التسرب طال كوادرنا حديثي التخرج  » سيارة على «الزيرو».. هدية العروس في شوال  » 7 شوال .. استقبال طلبات الالتحاق بجامعة الإمام عبدالرحمن  » الربيعة لـ«الممارسين الصحيين»: ملتزمون حمايتكم من الاعتداءات  
 

  

المهندس جعفر الشايب - اليوم - 22/01/2018م - 1:06 م | مرات القراءة: 1390


خلال الإجازات المدرسية والصيفية تتعدد الفعاليات والبرامج الترفيهية في مختلف المناطق والمدن، ويحضرها الآلاف من المواطنين والمقيمين

لقضاء وقت فراغهم في التسوق والاستمتاع ببعض العروض التي تقام فيها. يشارك في هذه المهرجانات والتي يغلب عليها الجانب التطوعي الأهلي الكثير من الشباب الذين يقدمون برامج رياضية وفنية وثقافية متنوعة كالرسم والتصوير والمسرح والتمثيل والأنشطة الإعلامية. وعلى الرغم من أن هذه المهرجانات تقدم مادة ثقافية تلائم العوائل وتشغل وقت فراغ أبنائهم في الإجازات،

إلا أن الكثير مما يعرض ويقدم من أعمال فنية لا يزال ضعيفًا وارتجاليًا وتنقصه الحرفية والمهنية. لا توجد هناك جهات متخصصة لتنظيم الفعاليات والمهرجانات وإنما تعتمد على الجهود الفردية للقائمين عليها، مما يجعلها غير جاذبة ولا تحقق الهدف المنشود بالصورة المطلوبة.

من خلال مشاهداتي للعديد من العروض المسرحية والتغطيات الإعلامية أرى أنه من الضروري أولا وجود جهات متخصصة لتنظيم الفعاليات والمهرجانات تقوم بدور التنظيم والتنسيق والعمل على تحقيق أهداف أي برنامج ترفيهي بصورة منظمة ومنسقة وفاعلة. 

كما أنه من المهم أيضا طرح مشاريع وبرامج استثمارية في مجالات الإعداد والتدريب في المجالات الفنية والإعلامية المختلفة، من خلال إنشاء مراكز تدريب وأكاديميات ومراكز متخصصة تستقطب المهتمين والهواة في مختلف مجالات الفنون والمسرح وتأهيلهم على أسس علمية صحيحة؛ كي يكونوا قادرين على تقديم أعمال فنية لائقة وليحولوا مهاراتهم الفنية لأعمال فنية معروفة.

المنطقة تعج بالموسيقيين والممثلين وفناني التشكيل والخط والتصوير والإعلاميين، لكن القليل منهم من تمكن بالفعل من صقل موهبته عبر دراسة وتأهيل علمي مناسب. ولهذا فإن الكثير من المواهب تظل حبيسة فترة زمنية معينة ثم تخبو دون أن تجد لها موقعًا ملائمًا في هذه المجالات.

إن الاحتواء الأمثل لمثل هذه الطاقات والكفاءات يتمثل في فتح مجالات تخصصية تستوعب المبتدئين منهم وتنمي مواهبهم وقدراتهم وتجاربهم حتى يتمكنوا من المواصلة والمنافسة على قدر كبير من الثقة وبصورة مشرفة تحقق الانجازات. هذه دعوة للجهات المعنية للالتفات إلى هذا الجانب المهم خاصة مع وجود هيئة مختصة بالترفيه، وكذلك إلى القطاع الخاص المدعو للاستثمار في هذه المجالات لأن فيها فرصًا واعدة وكبيرة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات