» الزوجات لا يفضلن دعوات الإفطار  » مستثمرو ذهب يقترحون قصر الضريبة على التصنيع  » توجه لإلزام المؤثرين في «التواصل الاجتماعي » الحصول على رخصة سنوية  » تعليم النساء القيادة بـ 2520 ريالا لـ 30 ساعة.. والرجال بـ 435  » %51 من غير المسموح لهم باستخدام الإنترنت إناث  » أمين الشرقية يعد بدعم بلدية القطيف بزيادة الكفاءات التخصصية  » مواطن في حائل يوثق خروج «نفط» من بئر مزرعته  » شركة بمطار دولي تفصل 11 مواطنا بالتقسيط  » الربيعية.. العلامة المصطفى يحذّر من الفتن الأربع ويتخذ «سورة الكهف» مدخلًا للتعريف بها  » السفارة في أرض مسروقة!  
 

  

21/01/2018م - 6:30 ص | مرات القراءة: 2295


سنة 1978 وصلت الممرضة النيوزلندية "مارغريت فان غيلدرملسين" برفقة صديقتها الاستراليه "اليزابيث" الى مدينة "البتراء" الاثرية في الأردن بغرض السياحة .

هناك كان مضيفهم هو الشاب البدوي "محمد عبدالله" وكان شاب بسيط فقير جدًا يعيش في كهف جبلي في مدينة البتراء المنطقة الأثرية ، ولأن الحب ارادة من الله وقع البدوي "محمد" في حب "مارغريت" من النظرة الأولى وفي الوقت نفسه "مارغريت" اعجبت جدًا به.

بعد مرور ايام قليلة اعترفت "مارغريت" لصديقتها "اليزابيث" بمدى اعجابها بالبدوي ، وبشهامته معهم ، و غض بصره ، وتفانيه في خدمتهم ، وكونه يحميهم ولا يطمع في اموالهم وزادت في القول انها تحبه.

الصديقه الاستراليه اتهمتها بالجنون وان هذا ليس الا شفقه ،

في نفس السنة 1978 تزوجت "مارغريت" من البدوي "محمد" بعد ما اخبرت اهلها الذين رفضوا تمامًا فكرة انها تتزوج من عربي و مسلم وفقير لا يملك اي شيء ،لكن "مارغريت" كانت ترى انه يملك اعظم شيء و هو الأخلاق .. اخلاصه ، وفاءه ، احترامه للأنثى ، وهذا ما جعلها تضرب بكلام الكل عرض الحائط وتزوجته ، وعاشت معه 7 سنين كاملة في كهف صغير في الجبل وسط حرارة عاليه ومعاناه شديده بدون كهرباء او ماء

الا انها ذكرت انها كانت ايام سعيدة جدًا لأنها كانت برفقة شخص يحبها جدًا ويتفانى لأسعادها.

سنة 1985 الحكومة الاردنية تدخلت ونقلت "مارغريت وزوجها محمد" من الكهف المعزول الى قرية "ام صيحون" وكان الله سبحانه و تعالى قد رزقهم بـ 3 اطفال هما "سلوى ورامي ومروان" .

سنة 2002 توفى زوجها"محمد عبدالله" وحزنت عليه حزنًا شديدًا جدًا

ومن شدة ارتباطها به وبحبه اخذت اولادها ورجعت بهم الى "البتراء" لتعيش بالقرب من كهف زوجها محمد وتتذكر ذكرياتهم معا"

تقول انها كانت كل ما تحزن عليه تذهب و تدخل الكهف ف تشم رائحته وتسمع صدى صوته وضحكته ف يرتاح قلبها.

سنة 2003 كتبت "مارغريت" رواية واطلقت عليها "أحببتُ بدويًا" خلدت فيها قصة حبها من زوجها العظيم على حد قولها ، ولما سألوها في وكالة الاناضول عن حافز الكتابة لقصتها ، قالت وهي تضحك : "سنوات كثيرة من الحوافز ، محمد كان شابًا رائعًا وقد تزوجنا ولدينا ثلاثة أبناء وقد عشت في كهف ، وكان لابد من كتابة القصة ليعرف العالم اجمع ان الحب يكمن في شهامة الرجل".

في 2006 مارغريت طبعت كتابها في لندن وباعت 21 طبعه من 5 الاف يعني 105 الف نسخة ،وترجمت القصة ل 14 لغة مختلفة

وبسبب ان مارغريت كتبت عن جمال اخلاق البدو وشهامتهم وعن جمال مدينة "البتراء" الاردنية في سنة 2007 اختارت اليونسكو مدينة البتراء من عجايب الدنيا السبع بعد تصويت شارك فيه 70 مليون شخص.

مارغريت قالت ان والديها زاروها عدة مرات وانبهروا بالمكان وبسعادتها مع زوجها وانهم احبوه جدًا وعرضوا عليه اموال ليساعدوه لكنه رفض،وعرضوا عليه ان يسافر معاهم نيوزلندا ايضًا لكنه رفض واصر أن يعيش في ارضه مع زوجته ..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات