» «المدنية» للمسجلين في «جدارة وساعد»: حدثوا بياناتكم من أجل المفاضلات الوظيفية  » مذكرات سائقة سعودية «٢»  » مختصات.. وسائل التواصل ساهمت في زيادة نسب الطلاق  » القطيف .. إغلاق 3 محطات وقود مخالفة للاشتراطات النظامية  » «عمل القطيف» يستهدف السيدات بورش «الثقافة العمالية»  » حملات للقضاء على الذبح العشوائي بالقطيف  » التهاب لوزتين يدخل شابا في غيبوبة والصحة تحقق في اشتباه خطأ طبي  » صيادون: 50% نقصًا في الروبيان مقارنة بالعام الماضي  » بلدية القطيف تواجه العابثين بمرافقها بالغرامات والجزاءات  » بعد 6 أشهر من مجاهرتها بالمعصية.. مواطنة تعتدي على «طبيبة طوارئ» و«النيابة» تأمر بالقبض عليها  
 

  

صحيفة اليوم - لمى الغلاييني - 13/01/2018م - 11:30 ص | مرات القراءة: 1471


لماذا أشعر أن شيئا سيئا سيحدث إذا حدث لي أمر جيد؟

ويضيف أحدهم شارحا: لست قادرا على تقبل الحدث الجيد بارتياح، بدون شعور منغص بأنني سأدفع الثمن.

إنها الشيروفوبيا أو (رهاب السعادة)، وهو نوع من الاضطرابات النفسية يصاب به الشخص بسبب خوفه غير العقلاني من السعادة، تجعله يخشى دائما المشاركة في الأنشطة الممتعة، أو التي قد تمنح الشعور بالسعادة،

حيث الشعور بأن الحظ الجيد مصيدة للقادم الأسوأ، وأن السعادة الدنيوية مرتبطة لدى البعض بالخطيئة والتدهور الأخلاقي، مما تجعله لا يشعر بالارتياح عندما تصادفه الفرص السعيدة واللحظات المرحة، وتعيق المرء من الاستمتاع بالحياة، وتساعد على الميل للعزلة والاكتئاب وغالبا ما تكون من برمجات تربوية خاطئة عن الحياة، أو تشوهات معرفية في فهم الغاية الوجودية، وتحتاج للعلاج المعرفي لتفكيك البرمجة الذهنية وإعادة تركيب الفكرة بشكل عقلاني إيجابي.

في بعض الحالات البسيطة لا يحتاج الأمر إلا لجلسة استشارية لتحسين الصورة الذاتية لدى المريض، حيث يحدث هذا الرهاب غالبا نتيجة للشعور بعدم الاستحقاق المرضي، بسبب وجود صورة داخلية ذاتية متدنية، تقوم بتشكيل تصرفاتك وأفكارك ليكون الأداء المنخفض متسقا مع الصورة السلبية، وتعزز بقاء المرء محبوسا في منطقة الراحة.

والاستحقاق هو شعور عميق داخلي بأنك تستحق الجيد والجميل والهدف الذي ترغب فيه، وللأسف أغلب الناس يعانون من عدم الاستحقاق، ويمارسونه في حياتهم يوميا دون وعي، مما يعطل سير حياتهم ويعيق جذب الأحداث الإيجابية.

كلما قل ترحيبك بالحظ الجيد في حياتك، قل مجيئه قارعا على بابك، وتذكر أن الأشياء الجيدة لا تحدث منفردة، لذا في المرة القادمة عندما يحدث لك شيء جيد كن منتشيا، فهناك احتمال كبير أنك ستتلقى المزيد منه في المستقبل القريب.

ارفع من استحقاقك، واشكر ورحب بجمال أقدارك، وتأكد أن أسرع طريقة لإبعاد الفأل الطيب من حياتك هي التشكيك فيه وعدم استقباله بالترحيب، ولقد أكد ربنا بعزته وكبريائه أن الشكر أقوى السبل للمزيد من النعيم «وإِذ تأذن ربُكُم لئِن شكرتُم لأزِيدنكُم - ولئِن كفرتُم إِن عذابِي لشدِيد».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات