» منهجية أهل البيت وبناء المجتمع الصالح  » مرحباً أيها الموت الجميل  » المشكلات المجّمعة لسوق العمل.  » الفنون.. الأنوار التي تضيء عتمة العقول  » استشاري سكر : الحقن الأوكرانية فخ.. لا تعالج البنكرياس!  » «مساند» يشترط تقريراً طبياً لمنح «الأعزب» تأشيرة عمالة منزلية  » 75 % من السكان يزورون طبيب الأسنان عند الألم  » مرضى زهايمر يتم السطو على أموالهم وشروط خاصة للولي  » محمد بن فهد يهنّئ الطالب نزار على اختياره سفيراً بمجلس الأمم المتحدة  » باحث فلكي: الأمطار مقبلة  
 

  

جعفــر أمــان - 11/01/2018م - 1:06 ص | مرات القراءة: 1511


صدر حديثًا عن دار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف حكاية "الوسواسي" للكاتب جعفر آل أمان. تقع الحكاية في 440 صفحة،

وهي عبارة عن قصة واقعية لشخص أصيب بمرض الوسواس حيث يتم استعراض معاناته مع هذا المرض والتحولات التي شهدتها حياته نتيجة استجابته للوساوس ولإيحاءات الشيطان، وفي ذات الوقت تؤكد على إمكانيّة العلاج والشفاء له ولكل مصاب مهما كانت درجة المرض وتستعرض المحطات المختلفة التي مرّ بها في طريقه نحو التعافي. 

ويقول الكاتب آل أمان عن الإصدار الجديد: "أنه حاول من خلال هذا الحكاية توضيح كيفية تعامل مريض الوسواس مع هذا المرض وبث روح التفاؤل بدلاً من اليأس الذي عادة ما يكون مصاحباً له، وكذلك كيفية العلاج، مشيراً إلى أن الكتاب يستهدف المبتلى بالوسواس والمتعافِ منه وأيضاً من له في محيطه مصاب به وكذلك من يريد أن ينمّي ثقافته حوله.

ويشير الكاتب إلى أن هذه الحكاية هي قصة تحد وإرادة لبطل الحكاية غازي حيث تضم بين ثنياها خارطة طريق قادته للخروج من نفق الوسواس المظلم إلى حيث النور والأمل والسعادة الحقيقية والراحة النفسية والحياة الطبيعية التي افتقدها. كما أنها تتضمن الكثير من المقتطفات والاقتباسات التي كانت عاملا مساعداً له في مواجهته للوسواس وفي تعبيده لطريق شفائه.

وقد حرص الكاتب على أن يتناسب أسلوب الكتابة مع مختلف المستويات لتعم الفائدة ويتحقق الهدف الذي من أجله كتبت هذه الحكاية. وبشكل عام يتسم آل أمان بالأسلوب السهل الممتنع في كتاباته.  

يشار إلى أن الإصدار الجديد "الوسواسي" هو الكتاب الثالث للكاتب جعفر آل أمان حيث سبق له وأن أصدر مجموعة قصصية بعنوان "ربما بقي أمل" عام 2009م ورواية بعنوان "أقلام ليّنة" عام 2013م.

الجذير بالذكر بأن "الوسواسي" متوفرة حالياً في جميع المكتبات الرئيسية في مدن وقرى محافظة القطيف.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات