» لنطبّق "ثقافة الشكر العملية" ونتشارك جميعا في تنظيف المطبخ والبيت  » %77 من أعضاء هيئات تدريس الجامعات والكليات الأهلية أجانب  » حبها في «تويتر» وطلقها في «سناب»!  » بنوك ترفض إعادة مبالغ سحبت بالخطأ  » الحوار النقدي بين النخب المثقفة  » أمير الشرقية يكرّم رئيس بلدية صفوى  » التحلية: التسرب طال كوادرنا حديثي التخرج  » سيارة على «الزيرو».. هدية العروس في شوال  » 7 شوال .. استقبال طلبات الالتحاق بجامعة الإمام عبدالرحمن  » الربيعة لـ«الممارسين الصحيين»: ملتزمون حمايتكم من الاعتداءات  
 

  

" عزيزه صباح "
الاعلامي محمد البدر - 19/09/2017م - 1:03 ص | مرات القراءة: 5378


بهذا الإسم كانت تذيل مقالاتها وخواطرها وكتاباتها على صفحة الفيس بوك ..
عرفها الجميع من

خلال مشاركاتها وردودها كما عرفوا عنها طيب قلبها وحسن تعاملها ورحابة صدرها وجمال اسلوبها واخلاقها .

وبالرغم انهم لم يلتقوا بها فقد كانت حروفها النابعة من صميم قلبها كفيلة بإختراق جميع القلوب من حولها لصدق مشاعرها وحسن نيتها .. لهذا احبها الكثير هنا ..

" دير " 

بهذا الإسم عرفتها منذ سنوات مضت وبالتحديد من خلال الصرح الثقافي منتدى سنابس .. 

لم تكن كاتبة فقط بل كانت مشرفة في ذاك المنتدى تعمل ليل نهار دون كلل وملل وبجد وإجتهاد مخلصة لما اوكل لها من عمل وفي قمة النشاط والحيويه..

تعلم الكثير منها عضواً ومشرفاً ومسؤولاً وحتى زائراً .

كانت نهراً من العطاء لا ينضب .. وكانت لنا عوناً عندما تسلمنا مهام الإشراف في المنتدى ذاته ، ولم تبخل بمعلومة او مساعدة في حين طلبناها بالرغم من ابتعادها بين اللحين والآخر لظرف ما ..

عملت بصمت تام في مختلف الفعاليات والمناسبات والمشاريع الخيرية وكان لها دوراً في مسيرة احدى الانشطة التي مازالت مستمرة في العطاء حتى يومنا هذا .

تركت بصمة في أكثر من محفل ، مدت يد العون للجميع ، كانت الأم والأب والأخت والأخ لمن حولها من عائلتها.

غادرت منزلها منذ قرابة الشهر لترقد على السرير الأبيض واليوم تغادر دون عودة .. ولكن أثرها الطيب وذكرها الحسن استقر في قلوب الجميع ..

عظم الله أجوركم يا آل نصيف وصبر الله قلوبكم جميعاً ..

" محمد البدر "



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات