» الموافقة على «التشهير الإلكتروني» لمرتكبي جرائم الشيكات  » «التجارة» تحذر من غطاء للآيفون يؤدي إلى تهيج الجلد والإصابة بحروق  » «نجم القلب».. مرحلة برد الشرقية القارس  » 45 معلمًا في دورة «التعلم النشط» بالقطيف  » «أم الحمام».. مركز صحي نموذجي ومجمع لمدارس البنات أبرز مطالب الأهالي  » لجنة المستشفيات تستنجد بالصحة للتصدي لهيمنة شركة تأمين  » أزمة ضمير  » لجنة دائمة لردع المعتدين على البيئة الساحلية  » استصدار حكم شرعي بجلد معتدٍ‎ لفظياً على طبيبة بالرياض  » «هيئة الاتصالات»: معالجة 1300 رابط مسيء للأطفال.. ومسودة لدعم أدوات التحكم الأبوي  
 

  

19/06/2017م - 11:30 ص | مرات القراءة: 2707


قصيدة تفاعل معها المغرودن وأعادوا نشرها ومنهم من صورها, مع التعليقات التي أجمع كتابها أنها من أجمل القصائد عن الأب وعظمته

 , ومنهم من علقوا بأن القصيدة أبكتهم :

أبي تعالَ.. ويجري من (تعالَ) دمٌ..كأنَّما الجرحُ في قلبِ الحروفِ طَرِي

بَردُ الغيابِ تغشَّاني، فمعذرةً..إذا تَدَفَّأتُ بالأطيافِ والصُّوَرِ

بكى السريرُ الذي ما كنتَ تَأنَسُهُ..حتى أغطِّيكَ بالآياتِ والسُّوَرِ

بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ..مثلي، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ

من قبل موتكَ أعوامي مؤجَّلةٌ..واليومَ أقفزُ للخمسين من عُمُري

مَنْ ذا سيمسحُ رأسي بعدما انْقَدَحَتْ..فيه السنين، وطاشَ الرأسُ بالشَّررِ؟

كم انحنيتَ على مهدي تُمَسِّدُهُ..مثل انحناءةِ عَزَّافٍ على وَتَرِ!

وكمْ رددتَ غطائي حين بَعثَرَهُ..رُعبُ الكوابيسِ في إغفاءةِ السَّحَرِ!

روحُ الأُبُوَّةِ تحمينا من الكِبَرِ..ما مِنْ أبٍ فائضٍ عن حاجةِ البَشَرِ

بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ..مثلي ، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ

وأقسمُ بالقبر الذي أنفرطتْ..فيه عظامكَ من إكسيرهاالنَّضِرِ

روحُ إنتمائي لهذي الأرض ماأكتملتْ..حتى زرعُتكَ بين الطين والمدرِ

آباؤنا يالأفعالٍ مضارعةٍ..مرفوعةٍ بالضنا والكدّ والسهر

هم يحملون الليالي عن كواهلنا..فيكبرون ونبقى نحن في الصغر



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات