» بلدية القطيف:الانتهاء من تقاطع شارع الرياض بالقطيف خلال أسبوعين  » واجب العزاء لآل كيدار  » موظفون عاطلون!  » رئيس اللجنة: 200 «منزلية» إندونيسية لكل مكتب.. والكفالة بعد 90 يوما  » ممرضة تحرق لقيطا  » 14 ألف منشأة تجارية تمتلكها سيدات بالشرقية أغلبها «صورية»  » تعيين سعودية مساعداً لرئيس «الطيران المدني».. قريباً  » اعتقال سعوديا اتهمته زوجته بضربها وتقييدها في أمريكا  » الشرقية.. بداية موجة برد خفيفة  » أولوية دبلوم «البدنية» لخريجات «التربية» العام القادم  
 

  

19/06/2017م - 11:30 ص | مرات القراءة: 1446


قصيدة تفاعل معها المغرودن وأعادوا نشرها ومنهم من صورها, مع التعليقات التي أجمع كتابها أنها من أجمل القصائد عن الأب وعظمته

 , ومنهم من علقوا بأن القصيدة أبكتهم :

أبي تعالَ.. ويجري من (تعالَ) دمٌ..كأنَّما الجرحُ في قلبِ الحروفِ طَرِي

بَردُ الغيابِ تغشَّاني، فمعذرةً..إذا تَدَفَّأتُ بالأطيافِ والصُّوَرِ

بكى السريرُ الذي ما كنتَ تَأنَسُهُ..حتى أغطِّيكَ بالآياتِ والسُّوَرِ

بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ..مثلي، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ

من قبل موتكَ أعوامي مؤجَّلةٌ..واليومَ أقفزُ للخمسين من عُمُري

مَنْ ذا سيمسحُ رأسي بعدما انْقَدَحَتْ..فيه السنين، وطاشَ الرأسُ بالشَّررِ؟

كم انحنيتَ على مهدي تُمَسِّدُهُ..مثل انحناءةِ عَزَّافٍ على وَتَرِ!

وكمْ رددتَ غطائي حين بَعثَرَهُ..رُعبُ الكوابيسِ في إغفاءةِ السَّحَرِ!

روحُ الأُبُوَّةِ تحمينا من الكِبَرِ..ما مِنْ أبٍ فائضٍ عن حاجةِ البَشَرِ

بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ..مثلي ، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ

وأقسمُ بالقبر الذي أنفرطتْ..فيه عظامكَ من إكسيرهاالنَّضِرِ

روحُ إنتمائي لهذي الأرض ماأكتملتْ..حتى زرعُتكَ بين الطين والمدرِ

آباؤنا يالأفعالٍ مضارعةٍ..مرفوعةٍ بالضنا والكدّ والسهر

هم يحملون الليالي عن كواهلنا..فيكبرون ونبقى نحن في الصغر



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات