» الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك في الممكلة وعدة دول اسلامية  » الشيخ اليوسف يؤكد على ضرورة المحافظة على المكتسبات المعنوية والإنجازات العلمية  » الحلقة السادسة الأخيرة مع السيد السعيدي: (الصيام لدى الديانات الأرضية)  » السجن عاماً وغرامة 10 آلاف للمتسولين بالأطفال والنساء  » مكافأة 5 آلاف ريال للمبلغين عن مستودعات الألعاب النارية  » الشرقية: 72 % من المتسولين نساء.. والرجال 28 %  » «سفارات» تحذر من الابتزاز الإلكتروني مع بدء موسم السفر إلى الخارج  » حرارة الشرقية تتراجع ليالي العيد  » مسؤولو وأهالي القطيف يهنئون الأمير محمد بن سلمان  » ولاية العهد واستقرار الحكم في السعودية  
 

  

19/06/2017م - 2:30 م | مرات القراءة: 383


قصيدة تفاعل معها المغرودن وأعادوا نشرها ومنهم من صورها, مع التعليقات التي أجمع كتابها أنها من أجمل القصائد عن الأب وعظمته

 , ومنهم من علقوا بأن القصيدة أبكتهم :

أبي تعالَ.. ويجري من (تعالَ) دمٌ..كأنَّما الجرحُ في قلبِ الحروفِ طَرِي

بَردُ الغيابِ تغشَّاني، فمعذرةً..إذا تَدَفَّأتُ بالأطيافِ والصُّوَرِ

بكى السريرُ الذي ما كنتَ تَأنَسُهُ..حتى أغطِّيكَ بالآياتِ والسُّوَرِ

بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ..مثلي، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ

من قبل موتكَ أعوامي مؤجَّلةٌ..واليومَ أقفزُ للخمسين من عُمُري

مَنْ ذا سيمسحُ رأسي بعدما انْقَدَحَتْ..فيه السنين، وطاشَ الرأسُ بالشَّررِ؟

كم انحنيتَ على مهدي تُمَسِّدُهُ..مثل انحناءةِ عَزَّافٍ على وَتَرِ!

وكمْ رددتَ غطائي حين بَعثَرَهُ..رُعبُ الكوابيسِ في إغفاءةِ السَّحَرِ!

روحُ الأُبُوَّةِ تحمينا من الكِبَرِ..ما مِنْ أبٍ فائضٍ عن حاجةِ البَشَرِ

بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ..مثلي ، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ

وأقسمُ بالقبر الذي أنفرطتْ..فيه عظامكَ من إكسيرهاالنَّضِرِ

روحُ إنتمائي لهذي الأرض ماأكتملتْ..حتى زرعُتكَ بين الطين والمدرِ

آباؤنا يالأفعالٍ مضارعةٍ..مرفوعةٍ بالضنا والكدّ والسهر

هم يحملون الليالي عن كواهلنا..فيكبرون ونبقى نحن في الصغر



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات