» التعامل مع الأدوية الزائدة و الفائضة عن الحاجة .  » الملحقية الثقافية بأميركا: حادثة اعتقال سعودية أهملت رضيعتها مبالغ فيها  » «الطيران المدني»: تحويل جميع المطارات السعودية إلى شركات  » تقديم موعد صرف معاشات المتقاعدين إلى 7 ذي الحجة  » "العمل": إيقاف خدمات منشأة فصلت موظفيها  » الإمام الجواد (ع) والموقف الحازم من الغلاة  » الصناعات العسكرية .. والنمو الاقتصادي  » مستقبلي: ملتقى الإعداد الجامعي يأخذ بيد الطالب ليبدأ البنيان بأسس قوية  » السيد السلمان/سمة الإنصاف وأثرها الاجتماعي  » ام الحمام: مركز القرآن الكريم يزف ٢٨٢طالبا ومعلماً من القراء والحفظة في ليلة عرس قرآني كبير  
 

  

19/06/2017م - 11:30 ص | مرات القراءة: 1029


قصيدة تفاعل معها المغرودن وأعادوا نشرها ومنهم من صورها, مع التعليقات التي أجمع كتابها أنها من أجمل القصائد عن الأب وعظمته

 , ومنهم من علقوا بأن القصيدة أبكتهم :

أبي تعالَ.. ويجري من (تعالَ) دمٌ..كأنَّما الجرحُ في قلبِ الحروفِ طَرِي

بَردُ الغيابِ تغشَّاني، فمعذرةً..إذا تَدَفَّأتُ بالأطيافِ والصُّوَرِ

بكى السريرُ الذي ما كنتَ تَأنَسُهُ..حتى أغطِّيكَ بالآياتِ والسُّوَرِ

بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ..مثلي، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ

من قبل موتكَ أعوامي مؤجَّلةٌ..واليومَ أقفزُ للخمسين من عُمُري

مَنْ ذا سيمسحُ رأسي بعدما انْقَدَحَتْ..فيه السنين، وطاشَ الرأسُ بالشَّررِ؟

كم انحنيتَ على مهدي تُمَسِّدُهُ..مثل انحناءةِ عَزَّافٍ على وَتَرِ!

وكمْ رددتَ غطائي حين بَعثَرَهُ..رُعبُ الكوابيسِ في إغفاءةِ السَّحَرِ!

روحُ الأُبُوَّةِ تحمينا من الكِبَرِ..ما مِنْ أبٍ فائضٍ عن حاجةِ البَشَرِ

بكى السريرُ وقد حَنَّتْ قوائمُهُ..مثلي ، إلى أصلِها المقطوعِ من شجرِ

وأقسمُ بالقبر الذي أنفرطتْ..فيه عظامكَ من إكسيرهاالنَّضِرِ

روحُ إنتمائي لهذي الأرض ماأكتملتْ..حتى زرعُتكَ بين الطين والمدرِ

آباؤنا يالأفعالٍ مضارعةٍ..مرفوعةٍ بالضنا والكدّ والسهر

هم يحملون الليالي عن كواهلنا..فيكبرون ونبقى نحن في الصغر



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات