» الأحد أول أيام عيد الفطر المبارك في الممكلة وعدة دول اسلامية  » الشيخ اليوسف يؤكد على ضرورة المحافظة على المكتسبات المعنوية والإنجازات العلمية  » الحلقة السادسة الأخيرة مع السيد السعيدي: (الصيام لدى الديانات الأرضية)  » السجن عاماً وغرامة 10 آلاف للمتسولين بالأطفال والنساء  » مكافأة 5 آلاف ريال للمبلغين عن مستودعات الألعاب النارية  » الشرقية: 72 % من المتسولين نساء.. والرجال 28 %  » «سفارات» تحذر من الابتزاز الإلكتروني مع بدء موسم السفر إلى الخارج  » حرارة الشرقية تتراجع ليالي العيد  » مسؤولو وأهالي القطيف يهنئون الأمير محمد بن سلمان  » ولاية العهد واستقرار الحكم في السعودية  
 

  

صحيفة الوطن - 19/06/2017م - 12:02 م | مرات القراءة: 389


كشف أستاذ مكافحة الجريمة والإرهاب المستشار الأمني الدكتور يوسف الرميح أنه رغم انتشار كاميرات المراقبة في

المحلات التجارية والمنازل وكشفها للغموض في جرائم سرقة و اختطاف، إلا أنها ليست دليلا قاطعا على ارتكاب أي شخص يظهر في المقطع جريمة معينة لكون بعض المقاطع مفبركة وغير صحيحة.

انتشار المقاطع
كثرت في الآونة الأخيرة مقاطع كثيرة مسربة من كاميرات المراقبة تكشف عددا من الجرائم خصوصا سرقة السيارات وكذلك السرقة في المحلات التجارية والسطو المسلح، الأمر الذي أسهم في إثارة الرأي العام حول هذه القضايا من ناحية اعتقاد البعض أن مثل هذه الجرائم منتشرة بكثرة،

وهو الأمر الذي نفاه المستشار الأمني قائلا  إنه بالعكس، فمثل هذه الكاميرات مفيدة من الناحية الأمنية، وقد أسهمت بشكل كبيرا في تراجع مستوى الجريمة. وأضاف: «أكدت العديد من الدراسات الأمنية أن وجود كاميرات المراقبة أسهم في التقليل من جرائم السرقات، وانتشارها يجعل الوصول والقبض على مرتكب الجريمة أمرا سريعا وسهلا».

قرينة وليست دليلا قطعيا
يقول الرميح إنه في حال القبض على أي شخص ظهر في مقطع فيديو فلا يجب التعامل معه من قبل العامة، بل يجب التوجه إلى الجهات المعنية وإعطاؤهم نسخة من تسجيل الكاميرا أو طلب حضورهم إلى مسرح الجريمة للقيام بالإجراءات النظامية للحماية.

وأكد أن «كاميرات المراقبة أو التصوير بالهاتف يعد قرينة تستدل بها الجهات الأمنية، ولكنها ليست دليلا قاطعا على ثبوت الجرم، لأنه ثبت في عدد من الحالات وجود تمثيل أو وجود اختراقات، لذا لا بد من تدخل الجهة الأمنية لتفحص المقطع كونه لا يعتبر دليل إدانة قطعيا، ولكنه قرينة يستفاد منها لإثبات الجريمة أو نفيها».

وأشار أستاذ مكافحة الجريمة والإرهاب إلى أن وجود كاميرات المراقبة مهم جدا وضروري، ويعتبر اليوم ميزة مهمة للمنازل لمعرفة الداخل والخارج منها، أو المحلات التجارية لإثبات أي حدث أو مشكلة تقع داخل المحل، وهي تقنية حديثة متطورة بدأت تعطي صورا ثلاثية الأبعاد في وضوحها، ويجب على الجميع الاستفادة منها لتقليل المخاطر وانتشار الجرائم، إضافة إلى النواحي الأمنية».



التعليقات «2»

عبد الله - الدمام [الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 2:52 م]
حلوه ذي يعني يطلع مصور بالجرم المشهود وماتكفي لادانته يعطيك العافيه علا المعلومه
عبد الله - الدمام [الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 2:52 م]
حلوه ذي يعني يطلع مصور بالجرم المشهود وماتكفي لادانته يعطيك العافيه علا المعلومه

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات