» الزوجات لا يفضلن دعوات الإفطار  » مستثمرو ذهب يقترحون قصر الضريبة على التصنيع  » توجه لإلزام المؤثرين في «التواصل الاجتماعي » الحصول على رخصة سنوية  » تعليم النساء القيادة بـ 2520 ريالا لـ 30 ساعة.. والرجال بـ 435  » %51 من غير المسموح لهم باستخدام الإنترنت إناث  » أمين الشرقية يعد بدعم بلدية القطيف بزيادة الكفاءات التخصصية  » مواطن في حائل يوثق خروج «نفط» من بئر مزرعته  » شركة بمطار دولي تفصل 11 مواطنا بالتقسيط  » الربيعية.. العلامة المصطفى يحذّر من الفتن الأربع ويتخذ «سورة الكهف» مدخلًا للتعريف بها  » السفارة في أرض مسروقة!  
 

  

03/06/2017م - 8:25 م | مرات القراءة: 7366


أعتقد أننا نحتاج برامج أكثر الآن من أي وقت مضى لحماية المجتمع من تفشي هذا النوع من

الجرائم "القتل العمد" الى ما هو اكثر من مجرد الأسف والحسرة على حدوث مثل هذه الجرائم في مجتمعنا.

كل اشكال التعبير الشاجبة لهذه الجريمة التي حدثت بالامس مطلوبة، حماية للنفس وللقيم والتنشئة والسلم الاجتماعي، فهذا النوع من الجرائم يفتح ويكرر سلسلة من الجرائم المرادفة قد تأخذ شكل متوالية. 

لو قام الخطباء في شهر رمضان بتغيير عناوين محاضراتهم لهذا الأسبوع لإعطاء مثل هذه الحوادث حقها فسوف يكون قرارا حكيمًا وواقعيًا ومسؤولاً.

نحن مجتمع لم يعتد أهله مثل هذا النوع من القتل المجاني العبثي، ولا نريد أن نعتد، فهو مكلف ولا طاقة لنا به، ومكافحته اهم وأقل كلفة من الوقوف موقف المتفرج لهذه العبثية.

أن جريمة قتل شاب بهذه البشاعة في نهار شهر رمضان تحتاج أنتفاضة وعي ومسؤولية أكثر من مجرد عاطفة إنسانية وحسرة في القلب، فحتى القاتل ربما يشعر الان بالآسف والحسرة.

ليس لدي شك أن الأهالي تستشعر الحزن في هذا المصاب وانه مصابهم وليس مصاب أهل المغدور به فقط.

ماذا بعد قتل النفس المصونة التي حَرَّم الله قتلها؟ رحم الله الفقيد بواسع رحمته والهم أهله الصبر والسلوان وحمى الله الجميع من كل شر.

أمين الصفار / جزيرة تاروت



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات