» ضبط 35 وافدًا مخالفًا بالقطيف  » منح زوجات المبتعثين أولوية التوظيف بالمدارس السعودية في الخارج  » ضبط 35 مخالفا وإغلاق مصنع أثاث في القطيف  » بلدية القطيف: الوقوف الخاطئ يربك السير في شارع تاروت  » الملحقية الثقافية في واشنطن تصدر تعميمًا للمبتعثين والدارسين  » 26 عاما حد أقصى لصرف الضمان للابن الدارس.. وللابنة حتى زواجها أو توظيفها  » أسعار الناجل تنخفض إلى 60 ريالاً والهامور 40  » انتقادات لاستبعاد إداريين من التحويل لـ«التعليمية»..  » "أمانة الشرقية" ترد على مقطع "الثعابين السامة"  » التواصل الجيد أفضل طريقة لإنهاء المشاجرات الزوجية  
 

  

الاستاذ سعيد الخباز - 30/04/2017م - 2:45 م | مرات القراءة: 7286


الإعلان الذي نشرته جمعية تاروت الخيرية عن "افطار صائم وفرحة العيد" يذكر أن هذه الحملة تستهدف 2000 (ألفين) أسرة.
طبعا، جمعية تاروت الخيرية لا تغطي كل الأسر الفقيرة في جزيرة تاروت ... فهناك جمعية البر بسنابس ... والجمعية الخيرية بدارين ... وأظن أن بعض الأحياء الغربية في جزيرة تاروت ليست ضمن تغطيات جميعة تاروت الخيرية (إن كان هذا الظن خاطئا، فليس هو صلب الموضوع). إذا افترضنا أن جمعية البر بسنابس، وجمعية دارين الخيرية، تعنى كل واحدة منهما بـ 500 أسرة ... فهذا يعني أننا بحاجة إلى "خلق"، أو "توليد" 3000 وظيفة فقط لكي تتخطى هذه الأسر خط الفقر. الاقتصاد المحلي بحاجة إلى تشغيل كل الموارد المتاحة ... مالية وبشرية لرفع القدرة الشرائية للمجتمع المحلي، بما في ذلك هذه الأسر التي تعنى بها الجمعيات الخيرية الثلاث في جزيرة تاروت. الموارد المالية والبشرية المعطلة لا يستفاد منها، ولا يستفيد منها أصحابها ما لم ترتفع القدرة الشرائية لدى أفراد المجتمع. أصحاب الأعمال والأموال هم الخاسر الأكبر عند ارتفاع نسبة الفقر.


التعليقات «1»

أحمد منصور الخرمدي - تعليق [السبت 27 مايو 2017 - 6:38 ص]
أنا أؤيد تمامآ ما جاء بصلب الموضوع فبمجرد أن تؤمن وظائف كريمة لبعض أفراد الأسر المحتاجة نكون أنجزنا عملآ خيريآ وأجتماعيآ دائم وقد يكون أبعد من ذلك بدلآ من مساعدات وقتية قد لا تفي بالغرض المطلوب .
أقترح على المجتمع بالجزيرة أن يطالب بتخصيص موقع لفتح فرص عمل تجاري وأستثماري تتاح فيه الفرص والأولوية لهذه لمثل هؤلاء الأسر من أجل حياة كريمة الجدير بالذكر أن أرض الدوخلة المعطل العمل بها طوال السنة قد يستفاذ منها لمثل هذا مشروع أنساني أجتماعي وفق الله الجميع للخير والشكر الجزيل للأستاذ أبو رمزي .

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات