» «بدل السكن» يدفع طبيبات لاتهام «الصحة» بـ«التمييز الجندري»!  » «عمل القطيف» يدافع عن «نطاقات»: رفع التوطين إلى %17  » السعوديات المعاقات أكثر إصابة بالاكتئاب من الرجال  » إلزام مواطن بسداد مخالفات مرورية تورط فيها بسيارة مكفوله  » مشروع تطوير وسط العوامية.. الافتتاح قريباً  » بعد إزالة الكاميرات.. كتابات عشوائية تشوه «جداريات» واجهة الدمام البحرية  » افتتاح أول معهد لتعليم الموسيقى في الرياض  » هذه الساعة المباركة !  » «الصحة»: يحق لـ«الحامل» التوقيع والموافقة حال الولادة.. ولا يلزم توقيع ولي الأمر  » منير الحجي: الفن المفاهيمي فوضى وعبث لإقناع المتلقي برقي الفنان  
 

  

فاطمة الشيخ حسين المصطفى - 22/01/2017م - 5:30 ص | مرات القراءة: 7973


تربية الذات مشروع حياتي يتعهده الانسان بالرعاية؛ حيث يقوم فيه سلوكه و فكره،

كي يتفاعل مع الحياة بمنهاج يعينه  لشد الرحال؛ فلا يمس قلبا إلا بعطف و لين، فلسانه ليس سوطا يضرب به من شاء متى ما شاءت الأهواء.

تبلد الحس و الأنا إن تُوجا بمنصة و سجادة حمراء منذ مراحل الطفولة؛ شبّ الانسان و لربما شاب على منظار أحادي و شخصي بحت. فالكلمة لها ألف دلالة. 

فهو حين الحديث معه لا ينظر إلى قلبك و روحك بل يستخدم "الاعتراف و التشكيك" عوضا عن فهمك؛ و هذا التصرف متخم بالخوف؛ و لكن مم؟ فلا حيٌّ يضمن ديمومة في هذه الحياة. 

عندما نضع الامور في نصابها؛ نجد أن هذه الرحلة موطن للاستعداد لما بعدها؛ فيُدمى القلب من استثمارنا السلبي لها و كيف سمحنا لعوالق النفوس و للخوف أن يتقلدا سدة الحكم؛ فلبسنا جهلا -طاقية الحاكم- و القاضي لنقسر رزقا و لنستهجن نعما -سرا او علانية- لمن كان "زورقه"في الحياة "منطادا"، و لكن عجزت عقولنا عن استيعاب رحلته، فانطلقنا نأمره  بأن يستبدل معطياته و ينشىء "زورقا" كي يبحر "معنا".. 

تناسينا أن الارض رحبة ففضاؤنا متحد براً و بحراً و جواً؛ و أن اختلاف سبل "الوصول" لن ينفي صبغتنا الانسانية المشتركة.

لنعمّر القلوب بالخير و المحبة؛ و لا بلسم للقلب إلا هو ف( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)[الرعد:٢٨]



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات