» «تأهيل الإناث» ينظم رحلة إلى المزرعة المائية في القطيف  » «هدف»: 800 ريال شهريًّا قيمة دعم نقل موظفات القطاع الخاص  » «الاستئناف» تطالب بتغليظ عقوبة فتاة حرضت على حرق شقيقها بـ «الأسيد»  » الأرصاد: منخفض جوي يؤثر على أجواء الشرقية  » الاستعلام عن المخالفات المُسجَّلة عبر الجهات الحكومية خانة جديدة بـ«أبشر»  » 44 ألف منتج مخالف في محلات أبو ريالين  » «هلا بالخميس».. مسرحية فكاهية بالقطيف  » *أبناء كافل اليتيم يؤدون مناسك العمرة*  » ”السياحة“ تصدر ترخيص ”متحف البنعلي“ في دارين..  » مقتل شاب في ظروف غامضة  
 

  

فاطمة الشيخ حسين المصطفى - 22/01/2017م - 1:30 م | مرات القراءة: 8186


تربية الذات مشروع حياتي يتعهده الانسان بالرعاية؛ حيث يقوم فيه سلوكه و فكره،

كي يتفاعل مع الحياة بمنهاج يعينه  لشد الرحال؛ فلا يمس قلبا إلا بعطف و لين، فلسانه ليس سوطا يضرب به من شاء متى ما شاءت الأهواء.

تبلد الحس و الأنا إن تُوجا بمنصة و سجادة حمراء منذ مراحل الطفولة؛ شبّ الانسان و لربما شاب على منظار أحادي و شخصي بحت. فالكلمة لها ألف دلالة. 

فهو حين الحديث معه لا ينظر إلى قلبك و روحك بل يستخدم "الاعتراف و التشكيك" عوضا عن فهمك؛ و هذا التصرف متخم بالخوف؛ و لكن مم؟ فلا حيٌّ يضمن ديمومة في هذه الحياة. 

عندما نضع الامور في نصابها؛ نجد أن هذه الرحلة موطن للاستعداد لما بعدها؛ فيُدمى القلب من استثمارنا السلبي لها و كيف سمحنا لعوالق النفوس و للخوف أن يتقلدا سدة الحكم؛ فلبسنا جهلا -طاقية الحاكم- و القاضي لنقسر رزقا و لنستهجن نعما -سرا او علانية- لمن كان "زورقه"في الحياة "منطادا"، و لكن عجزت عقولنا عن استيعاب رحلته، فانطلقنا نأمره  بأن يستبدل معطياته و ينشىء "زورقا" كي يبحر "معنا".. 

تناسينا أن الارض رحبة ففضاؤنا متحد براً و بحراً و جواً؛ و أن اختلاف سبل "الوصول" لن ينفي صبغتنا الانسانية المشتركة.

لنعمّر القلوب بالخير و المحبة؛ و لا بلسم للقلب إلا هو ف( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)[الرعد:٢٨]



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات