» لنطبّق "ثقافة الشكر العملية" ونتشارك جميعا في تنظيف المطبخ والبيت  » %77 من أعضاء هيئات تدريس الجامعات والكليات الأهلية أجانب  » حبها في «تويتر» وطلقها في «سناب»!  » بنوك ترفض إعادة مبالغ سحبت بالخطأ  » الحوار النقدي بين النخب المثقفة  » أمير الشرقية يكرّم رئيس بلدية صفوى  » التحلية: التسرب طال كوادرنا حديثي التخرج  » سيارة على «الزيرو».. هدية العروس في شوال  » 7 شوال .. استقبال طلبات الالتحاق بجامعة الإمام عبدالرحمن  » الربيعة لـ«الممارسين الصحيين»: ملتزمون حمايتكم من الاعتداءات  
 

  

علي كريم - 14/01/2017م - 6:15 ص | مرات القراءة: 9829


كيف أنسى تلك الأنفس الطاهرة وهي تمد يديها لإنقاذها ولكن القدر كان أقرب فذهبت لروح وريحان ..

18 سنة ولازالت تلك المشاهد المؤلمة لا تراوح ذاكرتي وأذكر كم كنت عاجزا أمام هول المصيبة فالنار في إشتعال وأمامك نساء عفيفات مؤمنات يتسترن بإيدهن والنار تحاصرهن .. يا الله يالله ..

رحم الله الشهداء برحمته الواسعة ومسح على قلوب الفاقدين وشافى المصابين .

( حريق القديح أو " العرس الدامي " خلف ١٠٠ أسرة منكوبة حيث فقدت القديح ٧٦ روح طاهرة بين امرأة و فتاة وطفلة وطفل بينهم العروس ،تتراوح أعمارهن بين عام إلى ٧٥ عام وأكثر من 400 من المصابات اللاتي لازلن يتلقين العلاج إلى وقتنا هذا وجاء هذا الحادث نتيجة حريق في خيمة زفاف في بلدة القديح بالقطيف بالمملكة العربية السعودية وذلك بتاريخ 15/4/1420 ) .

لك الله يا قديح ..



التعليقات «2»

احمد علي العطل - [السبت 06 مايو 2017 - 12:28 ص]
الله يرحمهم ويشفي المرضى منهم كانت ايام عصيبة مرت بها القطيف الحبيبه
والصورة ليس لها علاقه بفاجعة القديح وإنما
لحادث زواج في مدينة بقيق
احمد علي العطل - [السبت 06 مايو 2017 - 12:28 ص]
الله يرحمهم ويشفي المرضى منهم كانت ايام عصيبة مرت بها القطيف الحبيبه
والصورة ليس لها علاقه بفاجعة القديح وإنما
لحادث زواج في مدينة بقيق

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات