» المشكلات المجّمعة لسوق العمل.  » الفنون.. الأنوار التي تضيء عتمة العقول  » استشاري سكر : الحقن الأوكرانية فخ.. لا تعالج البنكرياس!  » «مساند» يشترط تقريراً طبياً لمنح «الأعزب» تأشيرة عمالة منزلية  » 75 % من السكان يزورون طبيب الأسنان عند الألم  » مرضى زهايمر يتم السطو على أموالهم وشروط خاصة للولي  » محمد بن فهد يهنّئ الطالب نزار على اختياره سفيراً بمجلس الأمم المتحدة  » باحث فلكي: الأمطار مقبلة  » حساب المواطن يضبط متلاعبين ببيانات الدخل  » الشرقية: «ذروة الموسم» تهبط بأسعار المحاصيل 50%  
 

  

علي كريم - 14/01/2017م - 3:15 ص | مرات القراءة: 9021


كيف أنسى تلك الأنفس الطاهرة وهي تمد يديها لإنقاذها ولكن القدر كان أقرب فذهبت لروح وريحان ..

18 سنة ولازالت تلك المشاهد المؤلمة لا تراوح ذاكرتي وأذكر كم كنت عاجزا أمام هول المصيبة فالنار في إشتعال وأمامك نساء عفيفات مؤمنات يتسترن بإيدهن والنار تحاصرهن .. يا الله يالله ..

رحم الله الشهداء برحمته الواسعة ومسح على قلوب الفاقدين وشافى المصابين .

( حريق القديح أو " العرس الدامي " خلف ١٠٠ أسرة منكوبة حيث فقدت القديح ٧٦ روح طاهرة بين امرأة و فتاة وطفلة وطفل بينهم العروس ،تتراوح أعمارهن بين عام إلى ٧٥ عام وأكثر من 400 من المصابات اللاتي لازلن يتلقين العلاج إلى وقتنا هذا وجاء هذا الحادث نتيجة حريق في خيمة زفاف في بلدة القديح بالقطيف بالمملكة العربية السعودية وذلك بتاريخ 15/4/1420 ) .

لك الله يا قديح ..



التعليقات «2»

احمد علي العطل - [الجمعة 05 مايو 2017 - 9:28 م]
الله يرحمهم ويشفي المرضى منهم كانت ايام عصيبة مرت بها القطيف الحبيبه
والصورة ليس لها علاقه بفاجعة القديح وإنما
لحادث زواج في مدينة بقيق
احمد علي العطل - [الجمعة 05 مايو 2017 - 9:28 م]
الله يرحمهم ويشفي المرضى منهم كانت ايام عصيبة مرت بها القطيف الحبيبه
والصورة ليس لها علاقه بفاجعة القديح وإنما
لحادث زواج في مدينة بقيق

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات