» «تعليم الشرقية» يعتمد 10 مشاريع مدرسية جديدة بالمنطقة تستوعب 10860 طالباً وطالبةً  » وزير العمل: استئناف استقدام العمالة الإندونيسية مطلع 2019  » مشكاة ينفذ أولى ورش "إضاءات في الثقافة المهدوية"  » وقفة مع آية من سورة الحديد .  » إلزام مستشفيات الشرقية باستقبال المرضى دون «ملفات»  » بعد تعثر 10 سنوات.. بدء ازدواج طريق الجش - عنك بالقطيف  » 33 طالبة في برنامج «محاضن الموهبة» بالقطيف  » الصحة تلغي التثقيف الإكلينيكي بالمستشفيات  » كفالة بـ10 ملايين ريال تسجن ابنا  » اليوم.. «العدل» تبدأ الاستغناء عن الوكالات الورقية وتعلن بدء عصر الوكالة الإلكترونية  
 

  

سميرة العباس - 04/03/2014م - 2:30 ص | مرات القراءة: 17263


ما أجمل الحياة معك غاليتي في زمن تلاشت به ملامح الأيام و ملامح الإنسان.. أستاذتي الحبيبه أشعر و كأني طفلةٌ مدللةٌ بحضنك ،

 أحس بالأمان و أفخر بتواجدي قربك كما تفخر الطفلة بأمها ، و يذوب قلبي كقلب أمٍ خوفاً عليك حتى من نسمةٍ لا تروق لك ،

أشتاق لحضناتك و أتلهف لمعانقتك ، فمعك حينها أكون الطفلة و حيناً آخر أكون الأم ، و أكون الأخت و أكون الصديقه ، و لا يكفيني هذا ، بل تتخطى مشاعري الحدود و أكون ❤️الحبيبه العاشقه❤️ ، و من لا يذوب بحبك !!؟؟
 
تبتهج أساريري بلقاء أخواتي اللاتي عجزتُ بدونك أن أحظى بمثلهن .

أنزع كل ما كان يلبسني من مشاغل و هموم و ألقي بها خارجاً حال وطء قدمي باب قصرك الدافيء ، فلا مجال للون الرمادي داخل حرمك المقدس فكل الألوان ورديه جميلة كجمال قلبك و بيضاء شفافة كطهر روحك و قلوب و أرواح الجميع ،
 
نرتدي في حرمك لباساً موحداً من الحب و العطاء و الأخوة و النقاء و الإحترام ، تكون مشاعرنا و ابتساماتنا و دموعنا و بوحنا هو صدق التحام أرواحنا.
 
احترت بك استاذتي من أنت ؟ هل أنت ثراء الروح ؟ أم غالية القلوب ؟ أم ملاك أنعم الله به علينا ؟؟ فوجدتك كلهم بكل ما تعنيه الكلمه. و لكني وجدتك لي ،،، إحساساً بدون مسمى أو اني سأحتفظ بمسماه في قلبي .
 
غاليتي كثيراً ما قلت لك أني كلي دهشة من روعتك كل يوم و قدرتك على ايصال ما يسكن روحك و فكرك إلى أعماقنا بكل رقي و جمال ،
 
و أنا اليوم دهشتي تتجاوز لتصل إلى روعة أخواتي الحبيبات اللاتي اكتسبن الروعة و الجمال مما فاض و انساب من جمالك إليهن ، في هذا اليوم الذي تنطق به شلالات القلوب ، كل واحدة تقف باعتزاز لتعترف بسعادتها و تبوح بحبها و بكل ما عايشته بك من جمال في تلك الدورة الإنسانيه و أثره الإيجابي في نمط حياتها.
 
فليسمعنا العالم الذي عجز عن تحقيق السلام و ليرى معجزة الزمان الأنثى العظيمه التي برقتها غرست الحب و النقاء في النفوس ، في زمن قياسي صغير بدون أداة أو دواء ، غير أداة الحرف و بلسم الكلمه الناطقه بلسان الحب .
 
فهل حقاً سيسدل الصبح رمشه و يتكيء على ناصية الإنتظار ؟؟ و سنجر نحن أنفاسَنا بحسرةٍ على مرفأ الذكريات ؟ كيف لي أن أصبر و الأشواق تعبث في قلبي و تنادي : خذي الورود و انثريها فوق اللؤلؤ نديةً ، أو اجمعيها في المزهرية و رشيها بماء الحب ، أو اربطيها بوشاح الجمال الممزوج بالعطر ، و اهديها لشمس القطيف لعلها تستفيق من غفوة الفراق .
 
قطيف الحب أين هواك لأستنشقه فبدون هواك لا أحيا لأن روحي تهواه و لا وطن يحيي الروح سواه.
 
هل لي يا قمري أن أراكِ في ساعة ليست من ساعات الزمان ؟ هل لي أن أكون معك في قدر لم يكتب مع الأقدار ؟ و في فلك ليس به سواك ؟ لتكوني أنت العتمة و النور و البرد و الدفء و تكوني القلب و أنا النبض ؟ حينها سيُكتب قدري مع الأقدار .
هل لي إلى أن اشهق انفاسي و أجمع الأصوات و بكل صوتٍ أنادي أحبك ؟.
 
هل لي يا قطيف أن انقش بالحناء على كفيك إسمها ، و على جبينك بطهر سجودها أطبع روعتها، و على شفتيك بصدق كلامها أرسم بسمتها ، و في قلبك أرسم قلب ينبض بحبها، و اسقيك من كأسها لذيذ قهوتها ، و شهادةٌ تكون مشاعر طيبتها و الخُلُق ميلاد أصالتها ،

شكراً لك أختي الفاضله زكيه العبكري فكل ما يقال للأستاذه الرائعه غاليه المحروس و الأستاذ القدير أبو ساري الجشي قليلٌ في حقهم ، ،



» مواضيع ذات صلة



التعليقات «10»

Najah Omran - qatif [الأحد 22 فبراير 2015 - 11:19 ص]
السيدة الأنيقة سميرة رائع أن تنتهجي لحظة تعداد اللؤلؤ لتنثريها بين أسطر لها بريق الجمال من الكلمات التي تعطي الدافع للقراءة بوح يسرق القارئ ليتوه في عمق احساسك ويسرح في جمال مشاعرك ويكتسي بياض البراءة من حروفك مانقشتي تعابير صادقة ترسم فن الأصاغة وتلون رسم المتعة في بحر مقالتك .وماهذا العطاء إلا سيل الكرم للروح العالية المتسامحة . جمال بعبق الطهر لهذا الحرم ذات البياض الثلجي .دمتي بود غاليتي سميرة .
نورا عبدالله البريكي - القطيف [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 12:52 م]
سيدة الجمال .. اختي سميرة
دهشتي لا توصف !!
الرقة تفيض من الرقة .. والحب ينبع من الحب .. والروعة تأسرني بين كل حرف وحرف ..
لا عجب .. ففي حرم بنت القطيف الغالية ..
ذابت ارواحنا .. ونبضت قلوبنا بكل ما هو جميل وراقي ..
اتأمل كلماتك المنظومة كعقد اللؤلؤ النفيس الذي يزين القطيف ..
هي فعلا .. سيدة الاخلاق والعطاء..
خالتي الحبيبة .. غالية المحروس
..
حنان عبدالله المحسن - الظهران [الأربعاء 05 مارس 2014 - 12:30 ص]
خاطره تأسر القلوب بصدق كلماتها وأحاسيسها من سفيرة الإحساس الصادق سميره ، كررت قراءتها وكل مره تستوقفني عباره المس فيها كتله من إحساس صادق يلامس قلبي 🌹....سلم قلمك سميره و سلمت أحاسيسك وسلمت من كتبت فيها هذه الأحاسيس فهي تستحقها و بجداره ،،

فهنيئا للقطيف بإبنتها الباره والمتألقه والتي جسدت القطيف بكل اصالتها ( استاذتنا الغاليه غاليه المحروس )
نعيمة سلاط - القطيف [الثلاثاء 04 مارس 2014 - 9:18 م]
سيدة الذوق والأخلاق خالتي الراقية سميرة ..

أمام نهر أحساسك وقفت روحي بصمت متأملة صفائه و عذوبته أنظر الى مايجري فيه ومايحدث من حوله ومن أين يبدأ و ينتهي حتى أخترت الجلوس على ضفته اغترف منه والتقط له صوره في ذاكرتي وبدأت اسأل نفسي عن نقاءة و روعة منظره حتى سمعت صدى صوتك بنتي نعومه كما أحببت هذا الاسم منك لاتقفي وأنتِ حائرة أخبرك فهذا نهر أحساسي نابع من أعماق قلبي يبداء و ينتهي بغاليتي أستاذتي حبي الذي لن أتنازل عنه هي كل ماتراه عيناك من جميل بعد ذلك وجدت نفسي تبوح لها أنتِ في عيني الصغيرة ستبقي السيدة التي ادهشتني !!!
غالية محروس المحروس - القطيف [الثلاثاء 04 مارس 2014 - 2:54 م]
سيدتي الراقية جدا سميرة العباس: يقال إن أقصر رسالتين في التاريخ الأدبي ( و
في التاريخ الإنساني حتما )هما اللتان تبادلها الكاتب الروائي العالمي الشهير مارك توين مع صديقه,فلقد أرسل الصديق رسالة للروائي ليس فيها سوى علامة التعجب(!) وما كان من مارك توين إلا أن رد على صديقه علامة الاستفهام(؟) وكما أعتقد أراد الصديق أن يلمح كم هي مدهشة رواية مارك توين وأيضا رد الروائي :ما لذي أدهشك فيها؟ باعتقادي أن صديقه سيكون بحاجة إلى كتابة العديد من السطور لو أنه أراد شرح ما أعجبه في الرواية, تذكرت حكاية هاتين الرسالتين وأنا أقرأ حديثك الجميل الذي هو أبلغ عندي من عشرات الصفحات, وأعتقد سأحتاج أنا أيضا لعشرات السطور للتعبير عن دهشتي ببلاغتك.

هناك حقيقة واحدة بدأت أدركها هي أن حبي للجميع لا تسعه هذه الأرض الصغيرة, ليت كل العالم يرون الحب محض خير محض حق وجمال, الـحـب سمة الـقـلـوب الطيبة, ما أحوجنا للحب لتطهير جسد الزمن من الكراهية والأنانية والغيرة, ما أروعك وأنت تعيدي للحب خضرته في القلوب وتعيدي للحياة خصوبتها, وأنت تزفين لها الحب المملح بالصفاء والطهر.

الله ما أسعدني يا سيدة الذوق والأخلاق سميرة, لو تدرين ما فعل بي كلامك الرائع! شكرا لأنك الحب الفرح, كما عهدناك أيتها السيدة الراقية مرهفة الحس والشعور صادقة التعبير جياشة العواطف, لك وردة بيضاء على هذا الإحساس.

يا لروعتك اصفق بإجلال وإكبار وحياء, وتعطّلتْ لغةُ الكلام!

بنت القطيف
فردوس الشافعي - سيهات [الثلاثاء 04 مارس 2014 - 12:31 ص]
الأخت سميره كم أبدعت بإيصال وترجمة مشاعرنا بكلماتك الرائعه ومشاعرك الدافئة التي عجز خيالنا البسيط وكلماتنا المبدئية عن إيصالها لإذن وقلب أساتذتنا الغاليه فما اعجابنا بكلماتك الا لانها لامست ما نشعر به ولابداعك في كتابتها ثانيا
تستحق الاستاذه ذلك وأكثر سلمت لنا غاليه وسلمت اقلامكم المبدعة
زهراء السلهام. سيهات - [الإثنين 03 مارس 2014 - 10:34 م]
زهراء السلهام      و.((((((            احببت القطيف منذ ادركت خارطة الوطن منحوتة في جدار قلبي ، ذات طفوله لاهية عن امتداد الحدود  ونسيج الجغرافية وعقد التاريخ .....            ظهرت في ذاكرتي فكرة ما ممتطية صهوة الحلم بصمت مسموع ، تجرعت الحلم بنفس لهجة الصمت ،، من الخطيئة ربما ان نتردد في سقي وردة حتى لو كانت لغيرنا ،،قوارير من كل شكل وحجم ولون بلورية ونحاسية وزجاجية صفت بعناية عل رفوف زجاجية قزحية تحرسها وريقات الريحان ،،اتذكر يوما ارتبكت و سقطت قارورة العطر من يدي رغم ادراكي في اعماق شغافي ان هناك قوارير لا يمكن ان تتهشم وان شئت ايها...                           اذا ما رأيت بلادا مليئة بالورود تأكد ان ناسها وحكامها تخلو رئاتهم من الروائح الكريهة ، هؤلاء يستحقون هويتهم ونبارك لهم  انسانيتهم.                  احاول التعبير عن بعض تلك  الزخات العطرية لنخلذها في ذاكرة البشريه المتعبة.                الضربات القوية تهشم الزجاج لكنها تصقل الحديد ،،وأقول لنفسي الامارة بالحب لاخشية من ايه ضربات ان كانت اضلاعي مستندة الى اصدقاء طيبين مثل القراء الكرام.              اجد نفسي من جديد اعيش الواقع ،، ولكن ماتزال قبضتي ممسكة بوردتين مختلفتين بلونهما الابيض والوردي ، اتوسل فيها امنياتي مابين حب الروح وعشقها الابدي.       ،،،،،،   متطرف اسلامي يقتل كلبا امريكيا،،،.))))    ،لحقت نفسي سيدتي  قبل  ان تأخذني روعة الابداع،،،،  عن البريق اللامع،،،، الذي يرسله العنوان( رشة عطر ) لا بل قوارير من العطر  ذهبية،،،،  مصفوفة بصندوق خشبي ،،،مغلفة بأوراق مصقولة  بألوان يستحي منها القمر عند اطلالتة  ،،،،ويحتار هل ينشرها في الهواء ليتطيب برائحتها الاحباب؟؟؟  ام صفها على رفوف زجاجية  قزحية تحرسها وريقات الريحان ؟؟؟وهل جمال رائحتها اقوى من العرض الرائع التي تحتوي ؟؟؟؟ ،، الا تكفينا غاليتي تلك العطور؟؟؟  لسكب مائها النقي وسقي ارضنا بها نروي به  بذور تعطي حرثهاكل حين؟؟؟  ((يوم تطوي السماء كطي السجل))   وتبدل السماء غير السماء والارض غير الارض)).....                    وهنا وقفت طويلا اتسائل سيدتي عن سر رشةعطرك هذه،،،، بأي ارض تزرع ورودها ؟ وما  سر تكوينها؟؟ وما المواد التي خلطت بها ؟؟وفي اي    محفل قدمت؟؟ ومن  هم الاشراف التي بششأنهم استضافت      ؟؟          هل  انبعثت رائحته سيدتي  من بين افواه الصادقين                                           ام استنشقتي  شذاه عزيزتي من بين انفاس المسبحين                                            ام اكتشفتي سر خلطته من بين ادراك المتأملين.                                             ام تطاير رذاذه في اجواء الكرماء والمعطائيين      ام جمعت مقاديره((  من روح وريحان وجنات النعيم))          ،،،،ام ، تكونت روائحه من ((رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)))       ممن بلادهم مليئة بالورود  ورئائهم خالية من الروائح الكريهة ممن يستحقون هويتهم ونبارك لهم انسانيتهم
حميده بن درويش - القطيف /التوبي [الإثنين 03 مارس 2014 - 9:55 م]
كلماتك سيدتي جمال عايشناه في كل حرف بأحساسك و مشاعرك الشفافه في حق سيده العطاء استاذتنا الغاليه
دام قلمك ينبض بكل حب 🌹
شكراً لك سيدتي على هذا المقال الرائع
وكل الشكر والتقدير لأستاذتي بنت القطيف
حميده بن درويش - القطيف /التوبي [الإثنين 03 مارس 2014 - 9:51 م]
كلماتك سيدتي جمال عايشناه في كل حرف بأحساسك و مشاعرك الشفافه في حق سيده العطاء استاذتنا الغاليه
دام قلمك ينبض بكل حب 🌹
سميحه آل حيدر - المنيره [الإثنين 03 مارس 2014 - 7:43 م]
تستحق القطيف وابنتها كل هذا الاطراء الجميل ، فلاخير في شخص يعيش في ارضها ويتنفس رطوبتها ويتجول بين نخلاتها ولايكون غيوراً عليها
ماشاء الله ايتها السميره ابدعتي فيم قلتي عن الام وابنتها
شكراً للبنت الباره بالقطيف ويماثلها الشكر ابو ساري المحترم 🌹🌹
شكراً سميره دائماً متألقه 🌹

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات