بقلم حسين الخليفة والد الشاعر الرضيع - 27/06/2012م - 10:54 ص | مرات القراءة: 12395
السيد علي حسين الخليفة وارتجال الشعر....
ولد السيد علي في الخامس عشر من ربيع الثاني 1432هـ ، وقد بدأت بتعليمه الشعر من خلال ارتجال بيت من منهوك البسيط باللهجة العامية وهو:
سيِّدْ عليْ سيِّدْ إِيصومْ وِيعَيِّدْ
ثم بدأت أكرر أمامه هذا البيت كل يوم بداية من شهر رمضان عام 1432هـ و كان عمره أربعة أشهر ونصف .
وريثما بدأ السيد علي ينطق بعض الكلمات - وقد تكون مفهومة على سبيل الاتفاق - ، صرت أقول أمامه:
(سيد علي) ، فيكمل الشطر ويقول: ( سيد) ثم أقول : ( إيصوم ويـ ) فيكمل البيت ويقول :( عيد ) ،غير أنه كان يلفظ (سيد) هكذا(أيِّد) ويلفظ ( ويعيد) هكذا: (أيِّد) ولكن بنطق الألف في الشطر الثاني قريبة من العين ، وبقي على هذه الحال وعمره أقل من سنة ، واستمر على تلك الوتيرة حتى اتضح نطق بعض الكلمات على لسانه وصار يُقفِّي شطري البيت ويقول ( سيد، يعيد) بصورة أوضح ، وفي يوم الأربعاء( 29من شهر رجب 1433هـ) وجدناه يركض في فناء البيت ويقول ارتجالاَ:
أيَّـــامي أيَّــــامُ أيَّـــامي أيَّـــــامُ
وهو بيت فصيح من منهوك البسيط ارتجله السيد علي وكان عمره سنة وثلاثة شهور ونصف ، مما يدلل على نجاح طريقة التحفيظ والتقفية في تعليم الشعر، والبيت الذي ارتجله السيد علي يشي بنبوءة مستقبلية لأيام الشاعر الرضيع المشرقة إن شاء الله تعالى، كما أن تكرار شطر البيت له دلالة معنوية وبلاغية نقدية تكشف عن ذائقة مكتنزة بالمورثات الأدبية التي تحفل بها الخريطة الجينية لشاعرنا الرضيع السيد علي، سائلين الباري تعالى أن يرينا فيه شاعراَ عظيماَ ملتزماَ مبدعاَ في مجالات العلم والأدب إنه سميع مجيب الدعاء.
حررفي سيهات في غرة شعبان1/8/1433هـ
بقلم حسين الخليفة والد الشاعر الرضيع
* السيد علي بن حسين بن كاظم بن محمد علي بن عبدالله بن محمد علي بن محمد بن خليفة الموسوي الأحسائي
من أسرة علمية أدبية مرموقة أنجبت كوكبة من العلماء والأدباء ترجمت لهم وتحدثت عن سيرهم كتب السير والتراجم المعروفة.