» الخدمة المدنية: لا تعاقد مع الوافدين عند توفر المتقدم السعودي في «جدارة»  » ولادة 150 «خديجا» في مستشفى القطيف سنويا  » «الضمان الصحي» يدرس إضافة السمنة والإعاقة السمعية في «التأمين»  » أمطار الشرقية.. تخفف برودة المربعانية  » حوار عن الخلق والكون والرحمة والدين والعلم  » دعوة المعلمين للتقاعد تتضارب مع تأخر الصرف  » 400 شاب وفتاة يتعرفون على «العلاقة الأسرية» الناجحة بأم الحمام  » تفاصيل حوار سمو ولي العهد مع نييورك تايمز ..  » تحويل جميع الكتب المدرسية إلى كتب رقمية  » ماذا عندي لأكتب؟  
 

  

المهندس / عباس رضي الشماسي - 16/02/2011م - 4:59 م | مرات القراءة: 28585


ويسعدني في هذا الصدد أن أشارك القراء الكرام في تقديم نبذة تتضمن خارطة العمل في مراكز الخدمة الشاملة وتشمل أهدافها ومزاياها ومراحل تأسيسها ومعوقات العمل بها..

توطئة :

يعرف مركز الخدمة الشاملة بأنه هو المركز الموحد الذي تنشئه الجهات الخدمية كالوزارات والهيئات والمؤسسات العامة  التي لها خدمة مباشرة تمس الجمهور لغرض استقبال طلبات الخدمات واصدار التصاريح والرخص وتلقي الاستفسارات والاجابة عليها تحت سقف واحد دون الحاجة الى التنقل من قسم لآخر ومن ادارة لأخرى وما نحن بصدده الآن هو مراكز الخدمة الشاملة الخاصة بالبلديات والأمانات وهيئات الاستثمار حيث قد شرع بعضها في إقامة وتشغيل مثل هذه المراكز ولقد كان لشخصي المتواضع شرف المشاركة في تأسيس وتشغيل وتطوير مركز الخدمة الشاملة بالهيئة الملكية للجبيل وينبع في مدينة الجبيل الصناعية والذي تسعى الهيئة الملكية جاهدة من خلاله الى توفير الخدمات المتطورة لكافة  قطاعات الأعمال والبناء والمقاولات من الشركات والمستثمرين والأفراد والمكاتب الإستشارية وكان هذا المركز نواة للعمل في الحكومة الإلكترونية التي تهدف إلى التسارع في تنفيذ الأعمال بالوسائل الإلكترونية تسهيلا على المواطنين وحفاظا على الموارد الإقتصادية والبيئية للمجتمع ...

ويسعدني في هذا الصدد أن أشارك القراء الكرام في تقديم نبذة  تتضمن خارطة العمل في مراكز الخدمة الشاملة وتشمل أهدافها ومزاياها ومراحل تأسيسها ومعوقات العمل بها..

أهداف مراكز الخدمة الشاملة :

·         تطوير جودة الخدمات المقدمة لمجتمع الأعمال بمختلف فئاته عبر تبسيط الإجراءات في جهة موحدة تحت سقف واحد.(ONE STOP SHOP)

·         إنجاز المعاملات بشكل سريع وسلس.

·         القدرة على تتبع سير المعاملات بين الإدارات والأقسام.

·         تسهيل التنسيق بين الجهات المتعددة مقدمة الخدمات واتاحة المعلومات للجمهوروالإجابة على الإستفسارات في جميع مراحل سير المعاملات  .

·         توفير الجهد والوقت والمال والحفاظ على الموارد الإقتصادية والبيئية.

مزايا مركز الخدمة الشاملة:

إن مجرد انشاء أو تخصيص مكان للخدمة الشاملة  يحوي جميع الادارات  والأقسام ليس ذي فائدة إن لم يصاحب ذلك إنشاء بنية تحتية إلكترونية متطورة  رابطة بين مختلف  الجهات قادرة على تنفيد جميع التطبيقات الالكترونية ذات العلاقة وتقديم كافة الخدمات والانظمة عبر الوسائل الالكترونية وتوفير جميع الاجهزة الطرفية والبرامج المساندة التي تحوي على قواعد بيانات موحدة ومسارات الكترونية محددة لمختلف الطلبات  توضح فيها  اجراءات وخطوات العمل وتتميز بخاصية المتابعة الألكترونية الفورية لصاحب الخدمة عن سير المعاملات بين الادارات والاقسام والاستعلام الالكتروني عنها عن طريق خدمات الجوال التفاعلي بالرسال رسائل (SMS) الى رقم مخصص ليتلقى المستفيد جوابآ عن سير معاملته أو عن الاستعلام عن طريق الموقع الالكتروني والفاكس الآلي أو الاستعلام الآلي الهاتفي..

بالاضافة الى استلام مخرجات الطلبات الكترونيآ عن طريق انشاء حسابات خاصة لطلاب الخدمة تشمل على  اسماء مستخدمين وكلمات مرور وامكانية تنفيد الدفع الكترونيآ للمعاملات  التي تتطلب ذلك .كاستخدام نظم سداد.. وامكانية التحميل الإلكتروني للمستندات والوثائق والمخططات الهندسية بحيث يمكن استلام المخرجات النهاية للخدمة الالكترونية بنفس طرق ادخالها..

مراحل تأسيس مراكز الخدمة الشاملة :

يمكن تقسيم مراحل إنشاء مراكز الخدمة الشاملة إلى أربع مراحل :

المرحلة الأولى : مرحلة التهيئة والتحضير:

            وتشمل تشكيل فريق عمل تأسيسي من المختصين في الادارات  والاقسام ذات العلاقة بتقديم الخدمة بالإضافة إلى إدارة تقنية المعلومات  وتكون مهمة هذا الفريق في هذه المرحلة وضع الأسس والمعايير لتقديم الخدمة وحصر الخدمات المطلوبة والاجراءات الخاصة بها و الجهات الخارجية الشريكة في دورة الاجراء كالغرف التجارية وشركة الكهرباء وشركات الاتصالات ومصلحة المياه والدفاع المدني ومكاتب الاستشارات الهندسية واستشارات الجدوى الاقتصادية وغيرها من الجهات ومن ثم مراجعة خطوات دورة المعاملات وتبسيطها ما أمكن بمافيها التقاطعات مع الجهات الأخرى خارج المنظمة  تمهيدا لترجمتها إلى مسارات الكترونية بنظم (WORK FLOW SYSTEMS)

المرحلة الثانية : مرحلة التحليل والتطوير :

            وتشمل تحليل الاجراءات المحصورة في المرحلة الأولى واعداد مسارات الكترونية مستقلة لكل منها ومتقاطعة مع الجهات الداخلية والخارجية وتطويرها وتبسيطها مأمكن بمشاركة فريق العمل وبمساندة تقنية متخصصة بمايلبي متطلبات العميل وهدف الجهاز كما تشمل اعداد متطلبات البيئة المكانية والبنية التحتية  التقنية من خوادم (servers) واجهزة وبرامج حاسب آلي ودعم تقني ونظم صيانة وتشغيل ... وتحديد الموارد المالية والبشرية اللازمة للتصميم والتنفيذ والتشغيل بما فيها اعداد صيغ العقود ونطاقات عمل الشركات التقنية المساندة.

المرحلة الثالثة : مرحلة التجهيز والتشغيل:

وتشمل تجهيز البيئة المكانية الرحبة اللائقة والبنية الالكترونية وتشغيلها وتجهيز الكوادر البشرية المدربة في علاقات الجمهور على أن يصاحب هذه المرحلة حملة تسويقية توعوية لمجتمع الأعمال بالخدمات المتوفرة عن طريق مختلف الوسائل الاعلامية ، فضلا عن عقد دورات تدريبية وورش عمل لموظفي الجهاز على استخدام هذه النظم الإلكترونية.

 

المرحلة الرابعة :مرحلة التقييم والمتابعة :

وتشمل قياس مستوى رضا العملاء عن طريق عمل الاستبيانات وغيرها من الوسائل بعد وضع مؤشرات القياس ، والاشراف  على فريق الدعم الفني بالتعاقد مع مؤسسات وشركات متخصصة في أعمال برامج قواعد البيانات وأنظمة اجراءات العمل (workflow systems)  على ان تتضمن هذه العقود تدريب مستمر لمستخدمي النظام من الأفراد والمستثمرين والمراجعين والموظفين والتحديث والصيانة المستمرة لأي عطل تقني على مدار الساعة

 

    وغني عن القول ان كل عمل لابد أن يعتريه بعض  المعوقات  في تنفيذه فمنها معوقات فنية تتمثل في قصور في السعة ومساحات التخزين في الخادمات الإلكترونية وغيرها من أجهزة ومعوقات ادارية وأهمها عائق المقاومة البشرية أي مقاومة التغيير لدى الموظفين  وخصوصا لدى الموظفين القدامى الذين تعودوا على التعاطي مع الأنظمة الورقية التقليدية بالإضافة  إلى عدم توفر البنى التحتية الإلكترونية للاقسام والادارات  خارج الجهاز للتعامل الالكتروني مما يضطر المسئول إلى استخدام التعامل الورقي ولو جزئيآ ومعوقات خاصة بالمراجعين والمستثمرين من بيئة الأعمال تتمثل في عدم التعرف السريع أو التعامل مع الأجهزة والوسائل الإلكترونية وتفضيل الطرق التقليدية الورقية على البدائل الإلكترونية...

الا انه بدعم الادارة العليا وتسخيرها للموارد البشرية والادارية يمكن التغلب على تلك المعوقات اضافة الى التوعية المستمرة للجمهور والموظفين بمختلف الوسائل والطرق لكي نخلق مجتمعا معرفيا متطورا يساعد في تحقيق أهداف التنمية الوطنية ويواكب النظم العالمية المتطورة بما يساعد في تسهيل الإجراءات وسرعة انجاز المعاملات بكفاءة عالية تسهل على المواطنين وتنمي الاقتصاد الوطني .. والله من وراء القصد ...



التعليقات «1»

قطيفيه وافتخر - القطيف [الأربعاء 07 ديسمبر 2011 - 7:09 م]
المهندس عباس بالصراحه يعني المجتمع القطيف مايحب الكلام الكثير كثر مايحب الفعل والتنفيذ على ارض الواقع وكنا نبى نتحاور اياكم بالصفحات الفيس بوك على مشاريع نحلم فيها بمنطقتنا كما كنا نأمل حينما صوتنا لكم ولكن اللاسف قالوها اللي بس ماصدقتها كله كلام بكلام بس اتمنى تعرفوا هالشي اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من الذهب وبعدين بس هذا اللي بتبدء فيه على بالي بتسوى فندق بالقطيف ولا موسسه تزدهر فيها القطيف

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات