» الشيخ الصفار: تكفير المسلمين لبعضهم ينذر بمخاطر اجتماعية مدمرة  » عابوا علينا يا مولاي  » اليوم الوطني وتجذير المواطنة الشعبية (عدة مقالات)  » اليوم الوطني / مسئولو وأهالي القطيف يهنئون القيادة الرشيدة بذكرى اليوم الوطني الـ 87 للمملكة  » اليوم الوطني/ منسوبو تعليم القطيف يهنئون القيادة الرشيدة بذكرى اليوم الوطني الـ 87 للمملكة  » 150 مواطنا بالعوامية يسطرون عبارات الولاء  » آلية جديدة لاستيعاب أبناء المبتعثين في المدارس بعد عودتهم  » «التعليم» تحمّل متعهداً خطأ «صورة الفيصل»  » مثقفون: برحيل «السبع» يفقد الشعر قلباً نابضاً  » «التعليم»: المساواة بين المعلمين في جدول الحصص  
 

  

المهندس عبد العظيم بن حسن الخاطر - 02/10/2010م - 9:36 م | مرات القراءة: 10397


أسعدني بدء السنة الدراسية الجديدة باعتبارها سنة أخري من المعرفة والرقي الفكري. كعادتي السنوية انتظرت عودة أبنائي من مدارسهم مع انتهاء يومهم الدراسي الأول لمعرفة أحداث ذلك اليوم وكيف سارت أمورهم خصوصا مع بدء تطبيق المنهج المطور الكامل.

 قدم احد الأبناء وقد انتقل هذه السنة إلى الأول متوسط ، مرحلة جديدة ومنهج دراسي جديد ، وما لفت نظري قوله الكتب كثيرة يا أبي.  بعدها وضع كتبه في الحقيبة وطلب مني حملها فوجدتها ثقيلة جدا ، فقلت له بالتأكيد يابني لن يطلب منك حمل كل هذه الكتب دفعة واحدة.

بعد يوم جاءني ابني وهو يقول لقد آلمني كتفي من حمل الحقيبة ، فطلبت منه أن يحملها على كلتا كتفيه لتوزيع الحمل على جسمه الغض.  بعدها بأيام قلائل التقيت بأحد الأصدقاء فطلب مني الانتظار قليلا وجاءني حاملا حقيبة واعتملت في نفسي الأفكار خصوصا كونه قادما للتو من سفرة جميلة ، ترى هل يحمل لي هدية؟  ولماذا يضعها في حقيبة مدرسية؟!  عندها طلب مني أن أحمل الحقيبة فسألته ما القصة؟!  فقال: فقط احملها.  حملتها فوجدتها ثقيلة جدا فسألته عما بداخلها ، وأنا أمني النفس بهدية مميزة.  عندها بادرني بالسؤال: هل يعقل أن يكون هذا وزن حقيبة لطالبة في الأول متوسط؟!

عند عودتي إلى البيت طلبت من ابني  أن يأتي بالميزان وحقيبته المدرسية بعد أن يضع فيها كتبه ودفاتره حسب جدول يوم السبت مع ما يحتاجه من أقلام وخلافه فوجدت أن وزن الحقيبة أكثر من ثمانية (8) كيلوغرامات ، علما بأن حقيبته من الوزن الخفيف.  هل يعقل هذا؟!  وكيف بإمكان طالب أو طالبة في الصف الأول متوسط حمل مثل هذه الأوزان طوال سنة دراسية كاملة؟  وما أثر ذلك على أجسامهم الغضة وأعمدتهم الفقرية؟!

كيف أقرت وزارة التربية والتعليم مثل هذه المناهج دون النظر في أوزانها وتأثير ذلك على أجسام الطلاب والطالبات؟!  ألا تعلم الوزارة بأن أجسام طلاب وطالبات المرحلة المتوسطة لازالت طرية ، من لحم وعظم ، تخلو من أعمدة فقرية فولاذية؟!  أليست سلامة الطلاب والطالبات الجسمانية من الأمور الهامة التي يجب مراعاتها في المناهج الجديدة؟!

على وزارة التربية والتعليم اتخاذ إجراء عاجل لحل هذا الإشكال.  أحد الحلول العاجلة الممكنة ربما استحداث مخازن في المدارس لوضع الكتب والدفاتر الزائدة فيها لتلافي حملها بين البيت والمدرسة لتخفيف ما يحمله الطلاب والطالبات من أثقال.  هذا الإجراء عملي جدا ومطبق في كثير من دول العالم.



التعليقات «2»

أبو محمد - القطيف - المجيدية [الخميس 07 اكتوبر 2010 - 11:30 م]
ولسان حال وزارة التربية "لاعين شافت ولا أذن سمعت" عرفت من ولي أمر احدى الطالبات أن العمود الفقري لظهر ابنته قد تقوس جهة اليمين وجهة اليسار حسبما أظهره كشف الأشعة وذلك بسبب حمل الحقيبة المدرسية الثقيلة على كتف واحد تارة جهة اليمين وتارة جهة الشمال فقدمت له اقتراحا برفع دعوى فضائية على وزارة التربية الى الجهات المختصة. في اعتقادي أن ذلك سيجبر الوزارة على تخصيص صناديق في المدارس لحفظ الكتب بدلا من حملها على الأكتاف.
ابو مصطفى - سيهات القطيف السعوديه [الإثنين 04 اكتوبر 2010 - 7:44 م]
أشكرك عزيزي على طرح مثل هذا الموضوع إللي أصبح من كثر ما ذكر اصبح كلام المجالس للجنسين
ولكن تقول لمن وتخط لمن وكما يقال في المثل (( لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي )) فقبل كم سنه كنا نسمع وكما يقال إنهم يعمدون على تطوير المناهج إللي صار لها أكثر من 50 سنه والآن تم الأمر وكيف تم فكما تراه حتى المدرسين عاجزين من شرح المواد وقلباً لا تحزن .

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات